انهى أحمد حسن الزعبي دراسته الثانوية من مدرسة الرمثا الثانوية ،ثم تخرج من جامعة جرش عام 1998 بكالوريس محاسبة . بدأ حياته الصحفية ككاتب ساخر في مجلة أحوال الامارتية 2000-2003 ثم انتقل الى الكتابة اليومية في جريدة الرأي الأردنية منذ 2004 إلى الآن تحت زاوية "سواليف" .وكتب في جريدة الامارات اليوم بمقال ساخر اسبوعي في زاوية "مزاح ورماح". كاتب اسبوعي في صحيفة المقر الالكترونية • كاتب وسيناريست تلفزيوني
كتب للتلفزيون الأردني مسلسل "هيك ومش هيك"الكوميدي ، وللمركز العربي للانتاج الفني مسلسل شوفة عينك بجزئيه الأول والثاني، ومسلسل "آخر سمعه" ومسرحية بعنوان :الآن فهمتكم" بطولة الفنان موسى حجازين وآخرين .له على قناة التواصل الاجتماعي يو يتوب: برنامج ساخر بعنوان "منع في الصين" والآخر بعنوان "من..سف" بلدي..
حائز على جائزة رابطة الكتاب الأردنيين في حقل القصة القصيرة عام 1999- وعام 2003.وجائزة الحسين للأبداع الصحفي عن أفضل مقالة صحفية لعام 2010.وجائزة الفسيسفاء الذهبية التي قدمها راديو مزاج عن افضل عمود صحفي.. وهو مدير جائزة سواليف الأدبية السنوية والتي تأسست عام 2011
صدر له اربعة كتب ساخرة : سواليف 2006 الممعوط 2008 أوجاع وطن 2010 نزف منفرد 2012
في حيــــــاتـــــــي ألفُ نزفٍ ومئةُ جرح أضــــــــــحـــــــــــــك لشدة حزني وابكي في وقت الفرح أصاب روحي شظايا حزنِ وعلى قلبي تطاول القرح أفكر في تفاصيل طفولتي ، فيها عدم مسؤوليتي بعيدٌ كل البعد عن أي ترح عيني ضريرة كقلبي تماماً أعيش في عزاءِ لا ينتهي وغيري يعيش في عيد فصح لا تكفي أمي عن مناداتي " يا ولد " حتى أنسى روحي الكهلة ليتم تعقيم الآه وربما المسح أعاتبك حلمي لتخليك عنّي ، فلقد كسرت أملي وسببت لطموحيًّ الكسح لا تتأمل سواد قرنية عيني ، لكن تأمل سواد قلبي فلا شيء يضحكه حتى أطرفُ المزح سيجارتي ، تنهيدتي ، أفكاريَ المجنونة ، جميعهم تمردّوا عليّ ولبلاد العصيان جرى النزح
** وحده أنين قصيدتي لم يتركني وحيداً في غربتي فحوّل النزفَ الى عزف
أحمد حسن الزعبي .. إن كنت تقرأ هذا فأنا أشكرك جزيلاً ، لأنك نزفت وضمدت جروحات قلوبنا بنزفك ، واعلم أنه بعد اليوم لم يعد نزفاً منفرداً ، فنحن جميعاً أحمد حسن الزعبي ... من قلب شخص محب لقلمك أهديك السلام
يتساءل الكاتب بمقدمة الكتاب عما اذا كان النزف يحتاج لمقدمة ،،،أنا الآن اتساءل عما اذا كان النزف يحتاج لتقييم!! الكلمات كانت اكبر من ان تقييم! و الجزء الافضل بالتأكيد كان" نزف المدن"