صفحات من مذكرات شاب في مقتبل العمر .. كتبها بعد اكتشافه حقيقة إصابته بالايدز، ذلك المرض الوحش الذي لا يترك فريسته حين ينشب مخالبه فيها إلا بعد أن تنسل روحه المعذبة .
كلمات هذه اليوميات خطت بقلم غاضب حانق على مجتمعه الغارق في الخطيئة .. و لسان يلعن تلك الحرية المزيفة التي يتغنى بها أهله و شعبه .. حرية تشد الخناق على أصحابها أكثر مما تحررهم من القيود
حين تقرأ هذه الصفحات و بعد.أن تنتهي منها ، ستجد لسانك يلهج بحمد الله و شكره على نعمة الإسلام و نعمة العيش في مجتمعاتنا العربية التي لا نتوقف لحظة عن شتمها و لعنة اللحظة التي أوجدتنا في أوساطها .
الحمد لله