أشار السحيمي إلى أن ما جعله يتناول هذا الموضوع هو كثرة الدراسات التي ركزت على شخصية طه حسين وتاريخه، في حين أغفلت ـ إلا لماما ـ طرح طه حسين وأفكاره. وتساءل السحيمي في كتابه الذي جاء في خمسة فصول.. لماذا قرأ طه حسين الشعر العربي تاركاً تخصصه الأساسي (التاريخ).. وهل كان ذلك صدفة لاضطرار الجامعة بعد شغر كرسي أستاذ الأدب العربي؟ أم أن القدر كان يعد طه حسين لأداء رسالة أهم من العُرف الأكاديمي؟ وكيف قرأ طه حسين الشعر العربي ؟ هل بوصفه جزء من التاريخ العربي؟ أم بوصفه عصب الثقافة العربية الإسلامية كلها.. وما النتائج التي خرج بها وما زالت تثير الجدل كلما أشير إليها؟ ... وهل كان يهدف إلى إثبات نحل الشعر الجاهلي والتشكيك في نسب المتنبئ ؟ أم كان يهدف إلى نسف هذا الإرث الزائف ؟ وما مدى نجاحه في تحقيق هذا المشروع المحفوف بالمخاطر؟ ومن الذي استلم الراية: المفكرون والأكاديميون كمصطفى ناصف وعبدالله الغذامي وجابر عصفور؟ أم الشاعر الذي ارتبط اسمه بالمرأة والحب والجنس (نزار قباني).
- مواليد المدينة المنورة 1966م. - ماجستير اللغة العربية في النقد الأدبي الحديث، جامعة الملك سعود. - ليسانس اللغة العربية ودبلوم التربية العام من كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. - حاز على جائزة أفضل كاتب مسرحي في مهرجان التراث والثقافة بالجنادرية. - له مجموعات قصصية وإسهامات في مجال الدراما.
كتاب جيّد للمتخصصين، والناس المهتمّة، لكن للعامّة أظنهم سيقفون في منتصفه أو يقفزون عن بعض موضوعاته. لغته أكاديمية المصطلحات، ويعيبه عنوانه الجاذب للإقتناء، كأن يورد صورة نزار وهو لم يورده إلا في وريقات بنهاية الكتاب !
حينما يكون موضع الحديث الحديث هو الأديب الذي تجدني أذوب عشقاً فيه ، والرجل الذي تجدني متلذاذ مكبراً لإنتاجه وأدبه مدركاً لعظم أثره ، ومشفقاً من إغفالنا لمشروعه التنويري ، فهذا الكتاب حتماً قد راق لي ، وقد تلذذت به ( بتعبير طه حسين)