محمد سليم العوَّا محام بالنقض ومحكم دولي، أستاذ جامعي سابق، ومفكر إسلامي مصري كما كان يشغل منصب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار متزوج وله ثلاث بنات وولدان، وسبعة من الحفدة. تميز فكره بالاعتدال والتركيز على الحوار لا الصدام بين العالم الإسلامي والغرب، حصل على دكتوراه الفلسفة (في القانون المقارن) من جامعة لندن، له أكثر من مائة مقال في المجلات العلمية والمجلات الدينية والثقافية، كما نال عدة جوائز علمية ودعوية وخيرية منها جائزة حاكم عجمان للشخصيات العالمية والدعوية كما له العديد من المؤلفات والبحوث.
كتيب صغير اهتمّ فيه واضعه الأستاذ الدكتور سليم العوا موقف ثورة يوليو من الإسلام بشكل عام وبين الإخوان والأزهر والأوقاف وموقف الثورة من الإسلام في افريقيا بشكل خاص، كتبه واضعه لمناسبة وندوة ثقافية قامت في منزل طه حسين رامتان والذي تحول لمركز ثقافي ومنارة لتلاقي كافة المثقفين .. وينظر كاتب الكتيب الأستاذ العوا نظرة شمولية للموضوع من جهات عدة وزوايا عديدة، أوجز فأبلغ.