الكتاب الذى بين يديك هو الجـزء الأول من سلسلة المحاكمات الكبرى فى التاريخ القديم والحديث . ويضـم هذا الجـزء الأول المحاكمات التسع التالية :
مؤامرة لاغتيال ملك مصر القديمة ( رمسيس الثالث ) مترجمة عن الهيروغليفية ـ محاكمة ( سقراط ) ، الفيلسوف الذى دافع عن الحق حتى النفس الأخير ـ العدالة فى أثينا القديمة محاكمة زوج قاتل عشيق زوجته ! ـ محاكمة ملكة إنجلترا ( آن بولين ) أبشع جرائم الملك السفاح زير النساء ( هنرى الثامن ! ) ـ محاكمة سير ( والتر رالى ) ـ محاكمة وإعدام ملك إنجلترا ( تشارلس الأول ) ـ محاكمة وإعدام ملك فرنسا ( لويس السادس عشر ) ـ محاكمة الضـابط الفرنسى ( دريفوس ) ـ محاكمـة الأميـر الروسى ( يوسوبوف ) قاتل الأفاق ( راسبوتين ) ، الذى سيطر على بلاط قيصر وقيصرة روسيا !
هو وزير التربية والتعليم المصري بوزارة جمال عبد الناصر في 1969.
ولد الدكتور محمد حلمي مراد في7 يوليو عام 1919 بحي السيدة زينب بالقاهرة. تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1939. حصل علي دبلوم الدراسات العليا في القانون العام عام1940. التحق بالنيابة العامة عام1942 وترقي بها إلي أن وصل وكيلا للنائب العام عام 1946. حصل علي درجة الدكتوراه من جامعة باريس عن رسالته صندوق النقد الدولي عام 1949
ترجم العديد من الأعمال الأدبية العالمية، أهمها “دكتور جيفاكو” للكاتب الروسي “بوريس باسترناك”
أوّل كتاب من سلسلة كتابي أقرؤه لحلمي مراد، وبالتأكيد لن يكون الأخير. الكتاب عبارة عن تسعة من أشهر المحاكمات في التاريخ.. وأهمهم بالنسبة لي كانتا محاكمة سقراط ومحاكمة لويس السادس عشر. الكتاب مكتوب بشكل جميل جدا، واسلوب مشوق وكأنّه قصة محبوكة. أنصح فعلا بهذا الكتاب...
إستمتعت بالكتاب أوى .. جميل إنك تقرأ أشهر المحاكمات على مر التاريخ .. تحس إن التاريخ دا copy - paste كدا :D بالذات محاكمة ملك فرنسا "لويس السادس عشر" .. حاجة كدا فكرتنى باللى كان بيحصل أيام محاكمة مبارك .. بالتفصيل الممل .. و ما أشبه اليوم بالبارحة ! الكتاب recommended :)
كتاب يحتوي على محاكمات متنوعة.. بداية من الاغريق والحضارة الفرعونية . منها ما كان لهدف نبيل و منها ما كان لتوطئة نظام فاسد...محاكمات شائقة و بعض المرافعات غير الاعتيادية..من مات لأجل مبادئه ومن سجن لاجل شرفه ..كتاب رائع وبالفعل نظرة واحده له..وستكتشف ان التاريخ يعيد نفسه دائما و ان اختلفت الوجوه و المعطيات
يضم الكتاب ٩محاكمات حفظتها لنا سجلات المحاكم،منذ مصر القديمة ومحاولة اغتيال الملك رمسيس الثاني بمؤامرة حركتها إحدي زوجاته لتضمن لولدها العرش،ومحاكمة سقراط بطل حرية الفكر بوصف درامي بليغ لسيرته ونهايته المفعمة بالإيمان ودفاعه المهيب أمام قضاة من السوقة والعوام كشف فيه حقيقتهم فقضوا بإعدامه،وجريمة شرف في اليونان أيضاً نجد مثلها في صفحات الحوادث اليوم بملابسات تكشف عن طبيعة النفس الإنسانية منذ القدم،والمحاكمة الظالمة لبولين ملكة إنجلترا التي اتهمها زوجها هنري الثامن الأرعن المستبد بالزنا مما أدي لإعدامها،ومحاكمة السير والتر رالي رجل الذكاء والثقافة والشجاعة الذي كان ضحية دسائس ومؤامرات القصر الإنجليزي في عهد أليزابيث الأولي وجيمس الأول،وتذكرنا نهايته بنهاية سقراط قبله بقرون عندما رفض توسلات أصدقاؤه للهرب وفضل البقاء ومواجهة مصيره،ومحاكمة شارل الأول لأفعاله العدوانية كعدو للشعب الإنجليزي،ومع محاكمة لويس السادس في فرنسا تعدم الملكية في فرنسا عقب نشوب الثورة التي غيرت من وجه أوروبا،وفي قضية الضابط اليهودي دريفوس تتجلي فيه آيات الصراع بين الحق والباطل تملأ رائحة الفساد والتزوير كل صفحة حتي يكتب له البراءة بفعل ضمائر حية وقفت ضد ظالميه حتي أفرج عنه بعد سجن رهيب،آخر قضية غريبة من نوعها جاءت متأخرة وبسبب فيلم سينمائي عن الراهب الشيطاني راسبوتين الذي حكم قيصر روسيا وزوجته حتي خلص الشعب الروسي من فظائعه الأمير فليكس يوسوبوف.
تتناول قصة محاكمة سقراط للكاتب حلمي مراد المحاكمة الشهيرة للفيلسوف الإغريقي سقراط، التي انتهت بإعدامه بتهمة إفساد الشباب وإنكار آلهة المدينة. تعتمد القصة على وقائع تاريخية، لكنها تقدمها بأسلوب أدبي يعكس عمق الفكر الفلسفي والصراع بين الحكمة والجهل، وبين حرية الفكر وسلطة المجتمع
تبدأ القصة بعرض أجواء أثينا في القرن الرابع قبل الميلاد، حيث كان سقراط شخصية جدلية بسبب طريقته في التفكير النقدي، التي تعتمد على الحوار والتساؤل لإظهار الجهل لدى من يظنون أنفسهم حكماء. أدى ذلك إلى تصاعد العداء ضده، خاصة من الطبقة الحاكمة التي رأت في أفكاره تهديدًا لاستقرار المدينة.
خلال المحاكمة، يدافع سقراط عن نفسه بأسلوبه السقراطي القائم على الحوار والتفنيد، مؤكدًا أنه لم يسعَ إلى الفساد، بل إلى تحفيز الناس على التفكير النقدي واكتشاف الحقيقة بأنفسهم. كما يوضح أن الفلسفة ليست جريمة، بل سعي وراء الحكمة والفضيلة.
رغم قوة حججه، يُدان سقراط بسبب تحيز القضاة وضغوط خصومه السياسيين. يُخير بين النفي أو شرب السم، لكنه يختار الموت حفاظًا على مبادئه، رافضًا التراجع عن رسالته الفكرية
عرف الإنسان الغدر والغيلة منذ خلق وإنا لننظر فى مرآة التاريخ فنطالع صورا للإثم والبغى تتردد إخبارها فى أسماع الزمان وتتجاوب إصداؤها فى ضمير التاريخ وتمر الإزمان وتتابع الدهور ولكن الإنسان لم يرق فى دخيلة نفسه ولم يهذب من غرائزه فإن كان قد هذب من شئ أو رقى شيئا فإنما رقى وهذب وسيلة قتل أخيه أن تكون سهلة ميسرة سريعة التأثير مضمونة النتائج