يعتبر هذا الكتاب أفضل ما ظهر من كتب عن مشروع الجينوم البشري، إنه يعالجه من مختلف جوانبه النظرية والعلمية والاجتماعية والقانونية والأخلاقية، في تغطية متوازنة من مقالات واضحة اشترك في كتابتها عدد من كبار الشخصيات العلمية العا لمية مثل چيمس واطسون، ووالتر جيلبرت، ودوروثي نيكل ، وايفلين فوكس كيلر. إنه وجبة علمية هائلة تخاطب القارىء المستنير في موضوع يمس دون شك حياة كل منا. هو إطلالة، أحْسِن عرضها، على مستقبل علوم الحياة والطب بالقرن الواحد والعشرين
Daniel J. Kevles (born 2 March 1939 in Philadelphia, Pennsylvania) is an American historian of science. He is currently the Stanley Woodward Professor of History at Yale University (a position he assumed in 2001) and an Adjunct Professor of Journalism at Columbia University. He was previously a professor of the humanities at the California Institute of Technology, where he also served as faculty chair, from 1964 to 2001.
His research interests have been primarily on the history of science in America, the interactions between science and society, and environmentalism. He is best known for his survey works, which generalize large amounts of historical information into readable and coherent narratives. His books include The Physicists (1978), a history of the American physics community, In the Name of Eugenics (1985), currently the standard text on the history of eugenics in the United States, and The Baltimore Case (1998),[1] a study of accusations of scientific fraud.
The mathematician Serge Lang subsequently waged an unsuccessful campaign to prevent Kevles from being granted tenure at Yale, claiming that Kevles' book was too sympathetic to David Baltimore.[2] Although sharply criticized by Lang and some others as well,[3] it was generally praised for meticulous scholarship and detailed reporting.[4][5][6]
In 2001 Kevles was awarded the Sarton Medal by the History of Science Society. Recently he has been working on a history of the uses of intellectual property in relation to the life sciences from the eighteenth century to the present.
كتاب ممتاز خصوصا في توضيح القضايا الأخلاقية المتعلقة بابحاث الجينات, مثل التمييز على اساس جيني في المستقبل سواء في الدراسة او العمل او شركات التأمين الصحي ... هل يمكن اخبار ابوين بان هناك احتمال ان يكون الجنين حاملا لجين مرض مثل هنتنجتون و هو مرض وراثي ليس له علاج في بلد لا يسمح بالاجهاض و ليس فيه مستوى جيد من الرعاية الصحية و النفسية ؟ ، هل سنلقي بطء التعلم لبعض التلاميذ على الجينات بدل من فهم اثر الظروف الاجتماعية و مستوى التغذية و فعالية نظام التعليم ؟ ان كل التحيزات الجينية و التي تعتمد الاختبارات الجينية تهمل اثر البيئة لتحقيق مصالح لاصحاب رؤوس الاموال ... هل الاجهاض الانتقائي أخلاقي في حق المعاقين ! هل حقا يمكن ان يحل مشاكل صحية كما قد نظن بسذاجة!
هل بصمة ال DNA 🧬 يقينية كما نظن ام هي في الحقيقة تحتمل مقدار شك كبير خصوصا عندما يتعلق الامر باثبات وقوع جريمة ؟
كل هذه التساؤلات مهمة لتجنب تحول علم الجينات يوجينيا (علم الجينات العنصري الذي انتشر قبل الحرب العالمية الثانية).لذا هناك من العلماء(مثل جون واطسون) من اصر على ان يرافق مشروع الجينوم لجان متخصصة لدراسة القضايا الأخلاقية المرافقة المشروع و هذه سابقة في المشاريع العلمية. الكتاب عبارة عن مقالات كتبها علماء متخصصون في مجالهم. فيه معلومات تقنية مهمة ايضا لكنها صعبة لغير المتخصصين.
كتاب قديم مضى على صدوره اكثر من عقدين ، لكنه مازال يحتفظ بأهميته لسببين أولهما ينبع من أهمية العلماء الذين شاركوا في وضعه من حيث مكانتهم العلمية ( بعضهم حاصل على جائزة نوبل في مجال يتصل ببحوث الوراثة والجينوم )، وتجاربهم الشخصية في العمل بمشاريع ذات صلة ، ثانيا : أهمية القضايا المركزية التي طرحها الكتاب والمتصلة بالبعد الاجتماعي والأخلاقي التي تقع في الفصول الاربعة الاخيرة من الجزء الثالث من الكتاب والتي ما تزال تؤرق الهيئات العلمية والاجتماعية والانسانية والمجتمع العالمي وكل من تابع العمل في هذا المشروع الضخم ويترقب نتائجه ومستجداته التي تتلاحق كل يوم ، وهي أسئلة تفرضها حيثيات تاريخية رافقت نشأة البحث في علم الوراثة وببحوث الجينوم كمشروع تحكمه " الأخلاق الطبية " ,وقد اخترت منه فقرات اراها هامة وتكشف الكثير من محتواه والكثير مما سيتمخض عنه مشروع الجينوم البشري : - ( اليوجينيا ) وهي كلمة مشتقة من أصل إغريقي تعني نبيل المحتد أو طيب الأرومة، وتعني " اليوجينيا " مجموعة الأفكار والأنشطة التي تهدف إلى تحسين نوعية جنس الإنسان عن طريق معالجة وراثته البيولوجية، وقد اقترحها جالتون في نهاية القرن التاسع عشر بهدف التخلص من الصفات غير المرغوبة وإكثار الصفات المرغوبة وتحليل الجذور البيولوجية للتدهور الاجتماعي بغية استئصاله، فكان لها بعدان: اليوجينيا الإيجابية: معالجة وراثة البشر و/أو التربية لتوليد أناس أفضل، واليوجينيا السلبية: تحسين نوعية السلالة البشرية بتخليص العشيرة من المنحطين بيولوجياً، كالتعقيم أو المنع من دخول العشيرة. وكان أقوى التحام بين البحث اليوجيني والسياسة العامة في ألمانيا النازية بحثاً عن صحة السلالة، - إن هذا الفصل يكشف عن النشأة غير الأخلاقية للبحوث في علم الوراثة، وما أورثته من ممارسات تمييزية بين الناس، وكيف أثرت هذه الحيثيات السلبية حتى أصبح الاهتمام ببحوث الوراثة تهمة قبل أن تتحرر منها وتعود إلى حقل العلوم التي تسعى إلى خدمة صحة الإنسان، لكن السلبيات التي رافقت النشأة يمكن استعادة تطبيقها في أي وقت ما لم تنضبط البحوث وتطبيقاتها بقوانين وضوابط صارمة، وهذا ما سعت إليه الدول التي أقرت قوانين تنظم هذه البحوث، وأعطت البعد الأخلاقي والاجتماعي أهميته في مشاريع البحوث - الكاس المقدسة : والتر جيلبرت حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1980 ، يبسط فكرة سَلسَلة الجينوم البشري بأنها "محاولة لتحديد الجينات التي تجعل منا بشراً"؛ كيف يتنامى الإنسان من البويضة؟ ماذا بالضبط يُعَيِّن الكائن البشري؟ ماذا يجعلنا بشراً؟ يجيب مشروع الجينوم البشري عن هذا السؤال الثاني: كيف نختلف نحن عن بعضنا بعضاً؟ والجدوى هي اكتشاف تشكيلة من استعدادت البشر للإصابة بالأمراض التي ترجع إلى أصول وراثية، وبالتالي القدرة على تطوير دواء مفصل خاص للفرد دون آثار جانبية. لكن البحوث التي تقود إلى هذه الغاية يمكن أن يكون لها آثار اجتماعية عنيفة جداً، ومشاكل ليست مما لا يمكن تخطيه في مجتمع ديمقراطي. - إن من اكتشفوا تشخيص ما قبل الولادة لم يكونوا سعداء بما آل إليه اكتشافهم، ولو أنهم كتموا معلوماتهم لوقعوا في مأزق أخلاقي. وتختم الفصل بقولها : " في القرارات التكاثرية . إذا كان لتاريخ القرن العشرين أن يعلمنا شيئاً فهو أننا نحن الأفراد قد نتصرف حقاً بحماقة، لكن حماقتنا أبداً لن تبلغ مدى حماقة الحكومات!" - جيمس د. واطسون – حامل جائزة نوبل في الفسيولوجيا والطب عام 1962 ، يقول عن تجربته الشخصية في بحوث الجينوم : كمكتشف لبنية الدنا / DNA "أجد نفسي أحياناً مجبراً على أن أتساءل : هل العمل الذي أقوم به عمل أخلاقي حقاً ؟" ويستعرض أسباب معارضة مشروع الجينوم – في حينه – والتي كانت متصلة بالتمويل الضخم له على حساب تمويل مشاريع علمية أخرى، ويضيف أنه لولا هذا التمويل ما وصلنا لما وصلنا إليه، ويشير إلى التفريق بين الإنفاق على علاجات الأمراض وبين الإنفاق على الكشف عن مسبباتها الجينية، وإلى مشكلات تملك براءات الاختراع في الكشف عن سلالات بعض الأمراض واحتكار النتائج مقابل المال، ويأمل أن تشترك في المشروع دول كبرى. - "إن الحرية التي تعد بها البيولوجيا الجزيئية هي حرية أن ننبش في مجال القضاء والقدر الملازم للجينات المسببة للأمراض باسم معيار غير محدد للحالة السوية – معيار بقي دون أن يفحص بالمراقبة، ولا بالمنطق الداخلي للاجتهاد. ولا يمكن أن تحدد الحالة السوية في مثل هذا الاجتهاد إلا بنقيضها – بغياب الآليات التي يقال إنها تسبب المرض" . - بعد مناقشات وتعديلات أقَرَّ المجلس الأوربي عام 1990 موقفه العام بقرار يلزم الجماعة الأوروبية للجينوم البشري بأشياء تحرم بحث الخط الجرثومي البشري والتدخل الوراثي في الأجنة البشرية لتجنب الممارسات اليوجينية، ومنع العثرات الأخلاقية، وحماية حقوق الفرد وخصوصيته، مع نشر تقارير سنوية على الأساس الأخلاقي والقانوني لبحوث الجينوم، مع تخصيص 7% من التمويل للدراسات الأخلاقية المتصلة ببحوث الجينوم. نفس الجدل والمخاوف انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ففي عام 1988 تم تخصيص 3% من ميزانية مشروع المجلس القومي للصحة لدراسة الجينوم بأمريكا للقضايا الاجتماعية، وفي عام 1990 تم تشكيل لجنة استشارية للأخلاقيات. وأسال متى كانت تلك الهيئات والمؤسات تحترم الاتفاقيات والمعاهدات التي تصدر عن جهة كائنا من كانت
While this isn't the most relevant book about the human genome, I found it thought provoking and interesting. If you are simply interested in the science of it all, pass on this one. If you want a broad picture of the implications, and you are willing to be a participant in the thinking, then enjoy. Disclaimer: I love to read about the history of science and reading a 100 year old science book is entertaining simply to observe humanity in perspective.
الخمس الأول والثاني من الكتاب كان جيدا من الناحية العلمية ، الأجزاء المتبيقية كانت للأسف مملة جداً
تطرق للقضايا الاجتماعية والقانونية وغيرها التي ابتعدت جداً عن الجينوم البشري ! الترجمة كانت غير جيدة للأسف، تحديداً للاختصارات العلمية الموجودة في الكتاب كتاب الجينوم البشري الصادر عن نفس السلسلة لمؤلفه مات ريدلي كان أفضل بكثيرر ")
This entire review has been hidden because of spoilers.
Obviously I'm reaching the stage where I'm cataloging books from my remotest, dustiest bookshelves. (Why? Because I am congenitally incapable of preparing a non-exhaustive inventory list - it's a personality thing).
Any book about the human genome project will suffer from creeping obsolescence - a five-year relevance span is probably optimistic. But this collection was already fairly worthless when first published in 1992. Neither the exposition of the underlying science, nor the exploration of the associated social and ethical issues is conducted with even a scintilla of flair.