Jump to ratings and reviews
Rate this book

الربا وخراب الدنيا

Rate this book
ليس عجيبا و لا غريبا أن يكون الحل الإسلامي هو ضالة العالم في القرن العشرين أو القرن الثلاثين أو الخمسين. العجيب و الغريب أن يبحث العالم عن حلول تضعها قرائح البشر و عقولهم و يغفل عن الحل الذي وضعه و أنزله خالق البشر و مسوي النفوس.
و لقد كان خروج الأمة عن المنهج متعدد الأشكال و الزوايا و المعالم ، غير أن أكثر أشكال هذا الخروج وضوحا و استعلانا كان في جر الأمة الإسلامية رويدا إلى التورط في التعامل بالربا و إيقاعها في فخاخه مما جعل كثيرا من المفكرين يرون أن توريط الأمة الإسلامية في التعامل بالربا يعد جريمة سياسية و تاريخية بالإضافة إلى كونها جريمة اقتصادية و خلقية و شرعية.
ظهر هذا الكتاب قبل ذلك في مجلة أكتوبر فيما بين ديسمبر 1985 و مارس 1986 ، أي في الصحف المصرية في عهد حرية الصحافة.
و البنوك الإسلامية قد بدأت على الطريق ال\ي انتهى إليه المؤلف ، و ما إن بدأت بشائر نجاحها حتى ظهرت الجهود المضادة لمقاومتها و وضع العراقيل في طريقها و دس العصا في عجلتها. لذلك نقدم هذا الكتاب الذي فيه معالجة صريحة لقضية البنوك و لفتة منصفة للبنوك الإسلامية ، لم يتناول فيه الربا من جانبه الفقهي ، فهذا تركه المؤلف للفقهاء و قد أوسعوه بحثا ، و لكنه تناوله بنظرة المؤرخ عميق الغور و هو أول بحث في موضوعه يعرض و يحلل الغزوة الربوية للعالم الإسلامي و يبحث عن المخرج فجاء جديدا في مادته قويا في حجته.

205 pages, Paperback

First published January 1, 1986

2 people are currently reading
142 people want to read

About the author

حسين مؤنس

103 books523 followers
ولد حسين مؤنس في مدينة السويس، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ لأنها لم تكن قد أخذت بعد بنظام المعيدين، فعمل مترجمًا عن الفرنسية ببنك التسليف، واشترك في هذه الفترة مع جماعة من زملائه في تأليف لجنة أطلقوا عليها "لجنة الجامعيين لنشر العلم" وعزمت اللجنة على نشر بعض ذخائر الفكر الإنساني، فترجمت كتاب " تراث الإسلام" الذي وضعه مجموعة من المستشرقين، وكان نصيب حسين مؤنس ترجمة الفصل الخاص بإسبانيا والبرتغال، ونشر في هذه الفترة أول مؤلفاته التاريخية وهو كتاب "الشرق الإسلامي في العصر الحديث" عرض فيه لتاريخ العالم الإسلامي من القرن السابع عشر الميلادي إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة (1355هـ= 1937م).

عين حسين مؤنس بعد حصوله على الماجستير في الجامعة، ثم لم يلبث أن ابتعث إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا، فالتحق بجامعة باريس، وحصل منها سنة (1356هـ= 1938م) على دبلوم دراسات العصور الوسطى، وفي السنة التالية، حصل على دبلوم في الدراسات التاريخية من مدرسة الدراسات العليا، ثم حيل بينه وبين إكمال دراسته نشوب الحرب العالمية الثانية، فغادر فرنسا إلى سويسرا، وأكمل دراسته في جامعة زيوريخ، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة (1361هـ= 1943م) وعين مدرسًا بها في معهد الأبحاث الخارجية الذي كان يتبع الجامعة.

لما انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت أوزارها عاد إلى مصر سنة (1364هـ= 1945م) وعين مدرسًا بقسم التاريخ بكلية الآداب، وأخذ يرقى في وظائفه العلمية حتى عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي في سنة (1373هـ= 1954م).

إلى جانب عمله بالجامعة انتدبته وزارة التربية والتعليم سنة (1374هـ= 1955م)؛ ليتولى إدارة الثقافة بها، وكانت إدارة كبيرة تتبعها إدارات مختلفة للنشر والترجمة والتعاون العربي، والعلاقات الثقافية الخارجية، فنهض بهذه الإدارة، وبث فيها حركة ونشاطًا، وشرع في إنشاء مشروع ثقافي، عرف بمشروع "الألف كتاب"، ليزود طلاب المعرفة بما ينفعهم ويجعلهم يواكبون الحضارة، وكانت الكتب التي تنشر بعضها مترجم عن لغات أجنبية، وبعضها الآخر مؤلف وتباع بأسعار زهيدة.


وهو أحد كبار المؤرخين في العصر الحديث.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (38%)
4 stars
10 (32%)
3 stars
6 (19%)
2 stars
2 (6%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for Kⲁrim Hⲁlim.
344 reviews5 followers
March 6, 2025
كتاب مفاجئ جدا بالنسبالي
د. حسين مؤنس دماغه كانت مليانة
رحمه الله
ومع انه كان يعيد ويزيد أنه ليس متخصصاً في الاقتصاد
ولكن رؤيته للاقتصاد والحلول التي تم تقديمها تدل على شخص صادق يحب بلده ويُعمل فكره لصالح هذه البلد
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
April 10, 2013


قال المؤلف د. حسين مؤنس، بين يدي الكتاب:

وبعدُ، فإنني لست من أهل الفقه، ولا أنا من رجال الاقتصاد، فإن كنت قد سمحت لنفسي أن أتكلم في شئون المال فإنني أتكلم في حدود رجل مسلم عامل في خدمة العلم في ميدان التاريخ، فأنا أورد هنا ما تيسر لي من علم بتاريخ البشر وتاريخ المال


فأرانا أولاً وجه الصورة، وقال أنك تقرأ إعلانا لأحد المصارف يدعوك فيه إلى أن تودع مالك عنده، ويعطيك - طواعية - ربحًا سنويًا ثابتًا، فهذه إذن في اعتقادك معاملة مالية سليمة لا ضرر فيها، فإنك لم ترغم البنك على أن يعطيك نسبة معينة من الأرباح، ولكن كان هو الداعي وأنت المستجيب دون أن تكون هناك أبسط مظنة في أنك تستغل حاجة إنسان إلى المال


إذن لنقلب وجه الصورة!، فالوجه الباسم للبنك الذي تلقى منك وديعتك وشكرك وأوصلك إلى الباب في أدب بالغ، يتحول إلى وجه جهم عابس قاس، يطالب المقترض بنسبة ربح (فائدة) لا تقل عن ستة عشر في المائة، وهي أرباح مركبة، أي أن الربح (الفائدة) يضاف إلى رأس المبلغ المقترض ويصبح دينا، وإذا توقف أو تعثر المقترض عن السداد لأي سبب، فهنا يهبط سيف الجلاد، والمدين وكل ما يملك يحالان إلى رجال الحجز، ويباع للمدين كل ما ملكت يداه، فما يهم هو أن يستوفي البنك ماله


ثم طرح سؤالا لقارئ، وهو:


كيف تحرمون علينا الأرباح على ودائعنا في المصارف وأنت تعلمون أن قيمة العملة دائمًا في نزلو، فإن الجنية الذي أملكه اليوم ستهبط قوته الشرائية بعد عام، أي أنه سيصبح أقل من جنيه، أي أنني سأخسر لو لم أتقاض على ودائعي ربحًا لأعوض ولو جزءًا من الخسارة



فيقول د. حسين مؤنس أن سؤال القارئ بدا له وجيهًا، فرأى أولا أن يأخذ فيه رأي فقيه صديق من أهل العلم والفهم، فقال له الصديق الفقيه دون تردد: الربا محرم!، كثيره حرام وقليله حرام، وصاحبك لا تحل له الفائدة بحال، ثم اعتدل الصديق الفقيه في مجلسه ومضى يؤيد رأيه فقال: قال ابن حجر وقال الدارقطني ، وروى الحافظ ابن عساكر بسنده، حديث جابر بن عبد الله الذي يقول .. إلى آخر هذا


فيقول د. حسين مؤنس بعد هذا إن كلام الصديق الفقيه لم يقنعه!، لأنه بدا له وكأنه رد سابق التجهيز أو رد معلب كالسردين لا سبيل له إلى نقده أو مناقشته!، ثم وجه ذات السؤال من القارئ إلى أستاذ إقتصاد جامعي، ولم ير بأسًا في بأية نسبة من الربا، فالبنك لم يغصبك على شيءٍ وتم الأمر بموافقة البنك والمودع معًا، فهي في رأية معاملة لا غبار عليها، فقال له د. حسين أن البنك يأخذ مالك ويقرضه للمحتاجين والمعسرين بعشرين في المائة من الفائدة أو أكثر، فأنت إذن عندما تودع مالك لدى البنك فأنت شريك له في الربا الفاحش، فقال صديقه الأستاذ الجامعي: هذا ليس شأني!، بل هو شأن المصرف، فإذا كانت في ذلك مخالفة للشرع فإن المصرف نفسه هو المسئول، أما أنا فما ذنبي!


ومضى عنه د. حسين مؤنس وقال إننا لم نتعجب من هذا المنطق، فإن هذا رجل درس الاقتصاد الغربي، وكله قائمٌ على الربا، فلا سبيل إلى إقناعه بما سوى ذلك، ومن هنا استعرض د. حسين مؤنس نشأة نظام الأموال وتأسيس المصارف وأنظمة الاقراض والاقتراض، وتوسع في ذلك وضرب الأمثال، وقال إننا نغرق في طوفان الربا، وأن الربا دخل مصر والعالم العربي في ذيل الاستعمار، وإنه لم يهبط بنا إلا إلى الحضيض، فقوام رأس المال ومصدر الكسب المشروع الوحيد هو العمل، وآدم سميث في كتابه يقول: "إن العمل السنوي هو الرصيد الذي يعتمد عليه الشعب أساسًا في الحصول على ضرورات حياته ووسائل رفاهيته"


فهناك فرق شاسع جدًا بين دولة يقوم أفرادها بالعمل والإنتاج وفق منظومة إدارية منضبطة، وبين دولة تقيم اقتصادها وتسنده بالديون والقروض والمنح، فمفتاح د. حسين مؤنس في هذا الكتاب بسيطٌ غاية البساطة، وهو "العمل والإدخار"!، واقترح نظامًا أو ورقة عمل، تحدد ضوابط المؤسسات المالية الإسلامية في أخذها لهذه المدخرات وتنميتها واستثماراها في منافع الأمة العربية، وذلك دون تدخل الحكومات في الأمر، بالإضافة إلى سلسلة من الشروط والقواعد الفاتنية، التي بالفعل جعلتني - آسفًا - أتذكر أساطير المدينة الفاضلة!، فنعم الحماس طاغي ونقاط العمل التي أوردها بسيطة في التطبيق، مع كثرتها وكثرة الاستطردادات حولها، ولكن الذي أحزنني إن القارئ لن يستطيع أن يقول وحسب: اقرؤا هذا الكتاب، أو أن هذا الكتاب يجب أن يصل إلى الجميع وليطلع عليه أولو الأمر!، لأن للأسف قد تحقق هذا، فالطبعة الأولى من هذا الكتاب أصدرها "بنك فيصل الإسلامي" منذ عام 1986، وانتشر الكتاب بفضل الله وبفضل هذا الدعم انتشارًا كبيرًا، ثم ماذا؟


ذات القضايا المعاصرة التي يثيرها الكاتب هي اليوم عين ما نشكو منها، وليتها عين الأمر، وإنما الأسعار - مثلا - التي ضربها المؤلف مثالا في هذا الكتاب، تضاعفت اليوم بصورة لا قبل لنا بها!، فهذا الخبر قرأته في جريدة اليوم عقب إنهائي للكتاب:

خبراء اقتصاد: مصر تسير إلى الأسوأ.. وخدمة الدين ترتفع إلى ٢٨٠ مليار جنيه



ولا عجب لاكتئابي، فهذه الـ١٥٠ ملياراً للدعم، والـ٢٨٠ ملياراً لخدمة الدين، لم يمل د. حسين مؤنس في كتابه عن الحديث عنها وكيفية القضاء على هذه الملايين الضائعة فيما لا فائدة منه، وعن حكاية القروض التي تتمنى الحكومة الحصول عليها، وتكاد - أو هي بالفعل - تستجدي للحصول عليها، يقول د. حسين مؤنس في ختام كتابه هذه الكلمات الجارحة:


من العار حقًا أن يطعمنا أن يطعمنا غيرنا، ونحن رجال لنا أجسام وسواعد، وبشر لهم عقول، أتدري لماذا يطعم الإنسان دابته؟، لكي يأكلها، أو يركبها، أو يعيش على خيراتها، ولمثل هذا تطعم أمةٌ أمةً، أو تقرض أمةٌ أمةً، ولا يخالجنك في هذا شك، وقد قال أسلافنا إن الديْن همٌ بالليل ومذلة بالنهار، ودلتنا تجاربنا التاريخية - كما بينت في الفصول الأولى من هذه الدراسة - أن الدَيْن طريق مؤكد للذل والتبعية والاستعمار


Profile Image for عادل عبد اللطيف.
18 reviews10 followers
January 21, 2015
كتاب يتكلم عن الربا بأسلوب عصري سهل ورائع جدا جزى الله الدكتور حسين مونس خيرا على ما خطت يده وجعله الله له زخرا في الآخرة فهو كتاب يشرح مدى الدمار الذي يسببه الربا في المجتمع بطريقة علمية سهلة وواقعية وهو حقيقة مقنع للغاية حتى لاصحاب البصيرة العمياء
8 reviews
Currently reading
October 18, 2017
1)هذا الكتاب هو بحث تاريخى عن الربا و عن تأثيره فى خراب المجتمعات , وحسين مؤنس احد مشاهير الكتاب فى علم التاريخ فى القرن الماضى " فهو ليس من اهل الفقه و لا من اهل الاقتصاد وانما يتحدث فى حدود رجل مسلم عامل فى خدمة العلم فى ميدان التاريخ " كما يؤكد فى مقدمة الكتاب
2)يوضح الكاتب ان السبب فى تحرك الفكر الاقتصادى فى الغرب فى العصور الاخيرة هو حركة الاستكشاف الواسعة التى خرجت من اوروبا للسيطرة على البلاد البعيدة فى الشرق و الغرب التى كانت تحتاج الى رؤوس اموال ضخمة و مساهمات عديدة وشركات ذات ثروات هائلة كل ذلك ادى الى ظهور الفكر الرأسمالى كما هو اليوم فى الغرب و القائم بصورة ضخمة على مبدأ الربا
3) يؤكد الكاتب ان الامة كانت فى ازهى عصور الحضارة حينما التزمت بالمنهج الالهى المنزل فى القرآن و لم تبدأ فى الانحدار و التخلف الا حينما تولت عن هذا المنهج وتركته من اجل مناهج اخرى تعسة انتجتها ادمغة بشر لا علاقة لها بالشرع و لا بمنهج الله غير ان احد اكثر اشكال هذا الخروج وضوحا و استغلالا كان جر الامة الاسلامية الى التعامل بالربا وياقاعها فى افخاخه و فى شراكه الجهنمية وتلك جريمة سياسية وتاريخية بالاضافة الى كونها جريمة اقتصادية و اخلاقية و شرعية
4)يوضح الكاتب ان سبب الكارثة الاقتصادية التى يوشك العالم على الوقوع فيها ليست بسبب ان موارد الرزق والخير فى الارض قلت ولم تعد تكفى الناس لان الحقيقة ان مواد الغذاء للانسان و الحيوان زادت خلال العقود الماضية بصورة تخطت كل التوقعات , وانتاج العالم من الغذاء يبلغ اليوم اضعاف حاجة البشر جميعاً ..اذا فما هو سبب الازمات الطاحنة التى يعانى منها اكثر من نصف البشرية نتيجة لنقص الغذاء و الكساء ؟؟...السبب هو ان النظام العالمى دخل من اوائل القرن التاسع عشر فى دائرة شهيرة تقوم كلها على الربا .. والربا ليس فقط اقراض المال بسعر مرتفع فهذا ايسر مظاهر الربا و أخف أضراره فان الانسان مهما اسرف فى تقدير سعر الفائدة الذى يطلبه , لا يمكن ان يتجاوز مائة فى المائة من قدر المال الذى يقرض ....
Profile Image for Ahmed Nada.
20 reviews3 followers
January 13, 2023
كتاب عظيم جدًا، لغة د. حسين مؤنس البسيطة، واعترافه أنه على قدر ضيئل بالمعرفة الاقتصادية يكبر في نظرك أكثر فأكثر، رجلّ مهموم بحال الأمة الإسلامية، ويتكلم فيما يُحسنه (الناحية التاريخية).. وفيه لغته شيء من السخرية على حال الموظفين كأنه حيٌ بين ظهرانينا فيقول:
والواحدة منهن تجيء إلى المكتب وتعود إلى البيت لتنجب وتنام وتسوِّد عيشة بعلها الشهيد، ولها حق من الحوافز والعلاوات والمكافآت معلوم شبيه بحق السائل والمحروم، والمحروم في كل حال هو أنا وأنت ومَن يبتليه القدر بحاجة بين أيديهن. :')

وضع حلولا علمية وعملية لمشكلة الغذاء تحتاج فقط إلى تطبيق لمن بيدهم القرار.
الاستياء من الحالة التي وصلت إليها مصر "وهي بلد زراعي يستورد 70 % من طعامه بالدين والأرباح المركبة، فلا بد أن يكون هناك خطأ بشع في التركيب العام".

وفي ختام الكتاب يقول:
"أتدري لماذا يُطعم الإنسان دابته؟
لكي يأكلها أو يركبها أو يعيش على خيراتها.. ولمثل هذا تُطعم أمةُ أمةَ، أو تقرض أمة أمة، ولا يخالجنك في هذا شك..
وقد قال أسلافنا إن الدَّيْنَ همٌّ بالليل مذلة بالنهار، ودلتنا تجاربنا التاريخية أن الدَّين طريق مؤكد للذل والتبعية والاستعمار".

انتهى.
Profile Image for Hebat-allah El ashmawy.
72 reviews105 followers
May 22, 2017
النظام المالي العالمي نظام ربوي تماما، ولا معنى على الإطلاق لما يسمى بالبنوك الإسلامية
هذا النظام الربوي الفاحش هو الذي أدى إلى هذه المبالغة في أسعار السلع والخدمات بما يتجاوز قيمتها الحقيقية بعشرات بل ومئات المرات.
والمسلمون اليوم في وضعهم البائس وترتيبهم المتأخر في ذيل الأمم، يدفعون من دمائهم وجيوبهم ثمن تخلفهم الحضاري.
157 reviews
April 15, 2025
وجدت الكتاب صوتيا مجانا على تطبيق منطوق للكتب الصوتية
Profile Image for Salam Fleur.
12 reviews1 follower
Read
February 18, 2018
كتاب يتحدث عن الربا و كيف انه ساهم فيما نحن فيه من تخبط على كل المستويات

صحيح ان الكتاب تحدث عن التجربة المصرية فقط لكنه يمكن ان نسقطها على كل التجارب في اغلب الدول العربية التي دخلت عالم المديونية و بالطبع التنازلات التي قدمتها مقابل تلك القروض



Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.