عاد البحارة إلى البر بعد أشهر قضوها يطلبون الرزق فى المغاصات، كان الموسم قحطا هذه السنة ، فلم يستطع أى بحار أن يحصل حتى على ما يسدد به ديونة، ورغم مشاعر القلق التى بدأت تعتمل فى نفوسهم عند تذكر أيام الشتاء القادمة ، فموسم الصيف هو زاد الشتاء ومؤنته بالنسبة لأهل البحر، رغم هذه المشاعر التى سيطرت على البحارة عند عودتهم إلى البر ، استقبلهم أهل الديرة بفرح، كان المهم بالنسبة إلى ذلك الجانب الذى يقف على الشاطئ هو عودتهم بالسلامة ، وكل شئ بعد ذلك يتركونه لرب العالمين.