“The people want . . .”: This first half of slogans chanted by millions of Arab protesters since 2011 revealed a long-repressed craving for democracy. But huge social and economic problems were also laid bare by the protestors’ demands.
Simplistic interpretations of the uprising that has been shaking the Arab world since a young street vendor set himself on fire in Central Tunisia, on 17 December 2010, seek to portray it as purely political, or explain it by culture, age, religion, if not conspiracy theories. Instead, Gilbert Achcar locates the deep roots of the upheaval in the specific economic features that hamper the region’s development and lead to dramatic social consequences, including massive youth unemployment. Intertwined with despotism, nepotism, and corruption, these features, produced an explosive situation that was aggravated by post-9/11 U.S. policies. The sponsoring of the Muslim Brotherhood by the Emirate of Qatar and its influential satellite channel, Al Jazeera, contributed to shaping the prelude to the uprising. But the explosion’s deep roots, asserts Achcar, mean that what happened until now is but the beginning of a revolutionary process likely to extend for many more years to come.
The author identifies the actors and dynamics of the revolutionary process: the role of various social and political movements, the emergence of young actors making intensive use of new information and communication technologies, and the nature of power elites and existing state apparatuses that determine different conditions for regime overthrow in each case. Drawing a balance-sheet of the uprising in the countries that have been most affected by it until now, i.e. Tunisia, Egypt, Yemen, Bahrain, Libya and Syria, Achcar sheds special light on the nature and role of the movements that use Islam as a political banner. He scrutinizes attempts at co-opting the uprising by these movements and by the oil monarchies that sponsor them, as well as by the protector of these same monarchies: the U.S. government. Underlining the limitations of the “Islamic Tsunami” that some have used as a pretext to denigrate the whole uprising, Gilbert Achcar points to the requirements for a lasting solution to the social crisis and the contours of a progressive political alternative.
Gilbert Achcar is a Lebanese academic, writer, and socialist. He is a Professor of Development Studies and International Relations at the School of Oriental and African Studies of the University of London. His research interests cover the Near East and North Africa, the foreign policy of the United States, Globalisation, Islam, and Islamic fundamentalism. He is also a Fellow at the International Institute for Research and Education.
محاولة لقراءة الذي حدث كُتبت في وقتها بعيدة عن الرومانسيات الثورية التي تؤمن بالخيرية المطلقة وبعيدة عن التشنجات المؤامراتية يستخرج جلبير من الواقع العربي المحطات التي أدت للإنفجار الذي حدث ويضع كل حدث وكل وثيقة في سياقها الصحيح
كتاب رائع ومهم جدا في دراسة الانتفاضات العربية، وميزته هو أنه قد كتب في وقت مبكر جدا نسبيا من وقت وقوع هذه الانتفاضات نفسها، وأنه، مع ذلك، قدم تحليلات موفقة جدا، رغم اعتماد تحليلاته على النهج الماركسي بشكل يكاد يكون شبه حصري.
مع ذلك، فقد وجدت أن تحليلاته لأوضاع بعض الدول قد كانت أقوى وأكثر رصانة بكثير من تحليلاته لأوضاع دول أخرى. فما قدمه مثلا بخصوص مصر وتونس وسوريا، كان أفضل بكثير مما قدمه حول دول الخليج.
الميزة الأهم للكتاب ربما، هي استناده إلى معلومات وإحصاءات ومصادر قوية، بشكل مستمر، وقد كان ذلك مثيرا جدا للإعجاب بالنسبة لي.
حلو جدًا، ولكن جعلني أعترف بجهلي في الاقتصاد والاقتصاد السياسي :) فشلت في الانتباه خلال حديثه عن الاقتصاد وحاولت التعلم والانتباه ولكن واجهت صعوبة في ظل الجهل الكبير بالارقام وعدم الرغبة حتى في النظر إليها. حبيت الجزء الثالث والرابع والخامس وباقي الاجزاء تمللت خلالها عدا الجزء الثاني الذي حاولت الاستفادة القصوى منه رغم صعوبته علي كشخص جاهل في الاقتصاد ؛)
جليبر الاشقر يسرد وقائع ثورة لم تكتمل او بحسب ما يفرضه الواقع هي انتفاضة قد يعقبها مجموعة انتفاضات اخرى. الشعب اصبح يريد .. الشعب يعرف ان السلطة في الشارع هذا ما انهى فيه الكاتب كتابة .. تسلسل البحث مشوق او بمعنى اصح ممتاز حيث يستعرض تلك العوامل الجمة التى تجعل من الشعب بركان، ليدحض تلك الاقاويل بان ما صار في 2011هو وليد لحظة او صدفة او مؤامرة بعينها. فتونس، مصر ، اليمن، ليبيا، البحرين وسوريا كلها لها محطات سابقة للنضال متفاوتة بينهم، لكن لم تحن الفرص للانفجار هذا الانفجار لم يكن محسوبا للقوى العالمية او التى لها مصالح كثيرة في المنطقة هذا ما جعل مواقف هذة القوى متغيرة من بلد الى آخر وفيه يظهر بشكل واضح اهمية كل بلد. اليمن من وجهة نظري الاقل اهمية. في الكتاب الكثير من النقاط واعتقد اهمها استعراض الاستثناء الاستبدادي العربي "السعودية ومن على شاكلتها" وايضا نقطة التسونامي الاسلامى الذى كان الملجا المهم للقوى العظمى لدعمها وذلك بناء على بنيوتها الانبطاحية وايضا رؤيتها النيوليبرالية الاقتصادية. الكلام يطول حول هذا الكلام ولا يختصره مراجعة واحده او بضع اسطر .
كتاب مهم جدا من حيث أن جلبير الأشقر غامر بتحليل شامل للثورات العربية وهي مازلت تتحقق وتتغير لكونها "سيرورة ثورية طويلة الأمد". الواقع أن هناك ضرورة لمثل هذه الأعمال الأكاديمية الجدية لمحاربة الرؤى المغرقة في التبسيط الساذج للأحداث، والتي تتراوح بين النظرة الرومانسية والمؤامراتية.
ما أعيبه على الكاتب بعض الاستعمالات الخاطئة حسب رأيي للنيوليبرالية والخلط بينها وبين اللبرالية، كما استشف أحيانا بعض الاسقاطات المتعسفة على الواقع لموافقة اطروحاته. أذكر منها مثلا الحديث عن العرض والطلب (ص 50) وخاصة مسألة التخصصات الملائمة في الجامعة ومشكلة التوجيه.
الفصل الثاني أعجبني جدا وخاصة بداية من ص 80 حيث بدأ الكاتب تحليلا سوسيولوجيا يرتكز على تعاريف الأنظمة لدى ماكس فيبير، وأرى أنه هام جدا، فهو يضع الأسس النظرية للتفريق بين النظام الميراثي والنيوميراثي في العالم العربي ويعطي بذلك قراءة أوضح للأوضاع. ويعود الكاتب في الفصل الثالث بداية من ص 134 إلى التقسيم التقليدي الفيبري في تحليل أنواع السلطة (عقلانية،قانونية، كاريزماتية...) في علاقة مع الدعم القطري للاخوان المسلمين. في المجمل، لجلبير الأشقر العديد من الاستشرافات الصائبة (السيسي، الوضعية في ليبيا واليمن...)، ولديه عمق في التحليل يمثل نشازا أمام هذا الشح في الأعمال المحترمة عن الثورات العربية. انصح بهذا الكتاب بشدة.
Until there is a radical redistribution of power and wealth in the Arab countries, popular uprisings will continue. That's Achcar's conclusion, grounded in a look at the economic and political roots of the Arab Spring.
Inequality, poverty, and precarious employment -- the product of a mashup of neoliberalism and crony capitalism -- drove millions in to the streets. They will keep fighting until they put in to power governments that carry out a radical program of redistribution and development. This process could take many years and go through many setbacks.
Achcar wrote this before the fall of Morsi. But the analysis of the book is far from out-of-date. The underlying causes of the uprising have not been resolved.
This is not an easy read. But it is a must read for people who want to make radical social change.
PS the online magazine International Viewpoint carries updated articles and interviews with Achcar.
I learnt a lot from it, particularly strong on the socio-economic causes of the Arab uprising(s) and on the influences of the Qatari regime in the region. The role of Islamic organisations is also interesting to read about in detail, to see that it is maybe not so central to events as a viewing of Western media would suppose. However, predictably enough, the book is being overtaken by events which continue to move on apace in the region leaving some sections almost out of date already
يعوض تاريخ صدور الكتاب للنصف الثاني من عام ٢٠١٢ في الفترة التي كان فيها الربيع العربي مازال نشطاً ومضطرباً ويطفح بالسيناريوهات،وقد أشتمل على تحليل لجوانب تلك الحركة وأبعادها المتداخلة وهوما ثبتت دقته بمرور الوقت وتداعي الأحداث في الأعوام الأربعة التالية.
تكمن اهم اخطاء الكتاب في مراهنته على قوة ووعي اليسار المصري وقدرته على طرح بديل وهو تفاؤل لا يجد المثير من التبرير لا في حينه ولا فيما تلى من احداث،فيما عدا ذلك لا يسعنا سوى التسليم بصحة اراء الكاتب في المجمل بالأستناد للواقع.
الشعب يريد كتاب ضخم يحلل فيه الباحث جلبير الاشقر اسباب حدوث ثورات الربيع العربي او كما هو يسميها الانتفاضة العربية الفرق بين الانتفاضة والثورة هو ان الانتفاضة هي حالة تمرد او احتجاجات لكنها لا تؤدي بالضرورة إلى أي تغيير في الوضع القائم بعكس الثوارات التي تؤدي إلى تغيير جذري في النظام ولأن المظاهرات التي حدثت في الدول العربية خلال السنوات الماضية لم تحدث تغييرا في بنية الانظمة الحاكمة لذلك اختار جلبير الاشقر أن يسميها انتفاضة ولكنه يرى أن هناك سيرورة ثورية وان تلك الانتفاضات ستمر بمراحل صعود وهبوط ومنعطفات كثيرة قبل أن ينتج عنها تغيير حقيقي الكتاب مفيد لتحليل وتشريح الانظمة العربية الحاكمة وسبب حدوث تلك الانتفاضات في تلك اللحظة تحديدا ولماذا نجحت الانتفاضات في بعض الدول وفشلت تماما في دول اخرى مشكلة الكتاب انه مكتوب بلغة اكاديمية جافة جدا وبالتالي فإن قراءته صعبة نسبيا لكن لو كان لديك قدرة على الصبر والتمهل في القراءة فتستفيد منه الكاتب يحلل الانتفاضات التي حدثت في ست دول عربية هي تونس ومصر وسوريا والبحرين واليمن وليبيا ويحلل نتائج تلك الانتفاضات ويتنبأ بمستقبل الثورة في كل دولة الغريب ان كل تنبؤات جلبير الاشقر تحققت جلبير الاشقر يملك ميولا اشتراكية واضحة وهو يرى ان تدخل الدولة والتأميم والابتعاد عن النيولبيرالية وراسمألية السوق هي الحل لمشاكل الدول العربية الاقتصادية
أعتبر هذا التحليل من أفضل ما قرأت ، أو ربما أفضل ما قرأت على الإطلاق، من تحليلات للثورات العربية . تحليل و دراسة موضوعية الى حد كبير أستخدم فيها الكاتب عبارات حادة للتعبير عن رأيه فى جمل و مواضع محدودة للغاية أما فى غير ذلك ، أو حتي فى تلك المرات التى عبر فيها عن رايه بوضوح ، إستخدم مقاييس موضوعية علمية من الصعب الجدال في صحتها . يحسب له قدرته على الغوص و التحليل فى دقائق أوضاع معظم بلدان الربيع العربي مظهرا ما هو متماثل و ماهو مختلف فينا بينهم . كتاب أعتبر قراءته ضرورية لكل مهتم بالشأن العام العربي
Merged review:
عتبر هذا التحليل من أفضل ما قرأت ، أو ربما أفضل ما قرأت على الإطلاق، من تحليلات للثورات العربية . تحليل و دراسة موضوعية الى حد كبير أستخدم فيها الكاتب عبارات حادة للتعبير عن رأيه فى جمل و مواضع محدودة للغاية أما فى غير ذلك ، أو حتي فى تلك المرات التى عبر فيها عن رايه بوضوح ، إستخدم مقاييس موضوعية علمية من الصعب الجدال في صحتها . يحسب له قدرته على الغوص و التحليل فى دقائق أوضاع معظم بلدان الربيع العربي مظهرا ما هو متماثل و ماهو مختلف فينا بينهم . كتاب أعتبر قراءته ضرورية لكل مهتم بالشأن العام العربي
An excellent, detailed insight into the processes which have created and continue to create the material conditions that leave the ruling classes unable to continue in the old way and the working class unwilling to.
Some of Achcar's formulations may be problematic; the controversial support for Libyan rebels calling for NATO bombings to weaken the powers that be remains a contentious issue. But this is, in the context of this book, a nitpick: his empirical data is all-encompassing and arguably unparalleled, and his dialectical method of analysis leads us to generally agreeable conclusions.
Achcar continues to stress --- today, even --- that we have seen the beginning of a protracted revolutionary process which is still unfolding. It has not been defeated, neither has it won. While some commentators will point out that there has been a definitive shift in the situation on the ground, it is also true that the material conditions of crisis have not faded away and the masses continue to demand more.
This is mandatory reading on the uprisings in the Arab region.
لعله أفضل ما قرأت في سياق تحليل ثورات الربيع العربي بعيدا عن الرومانسيات الثورية الحالمة و الانحدار للحظة العاطفية الشعبوية التي ميّزت أغلب ما كتب حول هذا الربيع! بحث جذري! نعم هو كذلك و ينبغي له أن يكون كذلك عندما يتناول تغيرات اجتماعية و ثورية تقلب الواقع الاجتماعي و السياسي وتحاول إعادة صياغته،و هو ما قام به جلبير الأشقر محاولا تناول 6 من ثورات الربيع العربي في سياقها الاجتماعي و السياسي من جوانب شتى بغرض الوصول الى العوامل الموجبة للثورة و للواقع الثوري المعاش،من أجل عرض تصور مستقبلي ينتج بيئة ما بعد ثورية ناجحة تسهم في تغيير شكل الواقع الاجتماعي و الحضاري المتخلف الذي يميز هذه الدول العربية. رغم ضبابية الصورة في الربيع العربي وقت ظهور الكتاب "عام 2012" فإن العديد من قراءات الأشقر السياسية و الاجتماعية كانت مصيبة في إطار سيرورة الثورة،و هو ما يضاعف قيمة هذا البحث الجذري.
كتاب او بحث دقيق عن الانتفاضة العربية منذ بدايتها الى العام ٢٠١٢. يعود الكتاب الى الوراء ليشرح كيف نما هذا الدمل او الاحتقان الى ان انفجر في غروب العام ٢٠١٠.
الكتاب مليء بالمعلومات الصادمة عن ولادة بعض التيارات التي نقابلها اليوم ونرى صراعاتها. الكتاب يشرح تاربخيا كان كان اعداء الليل اصدقاء في الصباح.
الكتاب في بعض جوانبه يتخلى عن الحيادية ليطلق رصاصه الموجه نحو الاخوان ونحو كل ما هو اسلامي، يحاول ان يمسك باي حدث واي ظاهرة ليثبت ان الاسلاميين رجس وانجاس. تحول الكتاب الى مقالة طويلة متحاملة على التيار الاسلامي.
i read the english version, which I think is the original one? wasn't a big fan--seemed to be written very hastily (my speculation is to have it published soon enough to still be relevant as the arab spring events were unfolding) so it lacked the analytical depth I usually look for in history/political books. it was kinda like a basic intro for someone who doesn't have any background on the arab spring