Jump to ratings and reviews
Rate this book

أسلحة الدمار الشامل

Rate this book
يتناول هذا الكتاب أسلحة الدمار الشامل كأحد الأمثلة على التكنولوجيات الخطرة التي تتصف بأهمية وخطورة كبيرتين في آن، لاتصالها بالأمن والعلم والتنمية والتلوث ومصير البشر.
فعلى الرغم من إمكانية قتل ملايين من الناس بأسلحة تكنولوجية تقليدية، إلا أن أسلحة الدمار الشامل، بأنواعها الثلاثة النووية والكيميائية والجرثومية، مختلفة لقدرتها على قتل أعداد هائلة من الناس باستعمال قنبلة وحيدة يبقى تأثيرها لسنوات طويلة. كما أن الأسلحة الكيميائية ومن أهمها غاز الأعصاب تسبب القتل للآلاف بل للملايين من المواطنين. وأيضاً الأسلحة البيولوجية التي تطلق الميكروبات والجراثيم والفيروسات، هذه الجراثيم والفيروسات الفتاكة تتكاثر بسرعة تتكاثر بسرعة مذهلة وتسبب أمراضاً مميته، وتبقى الجراثيم في الوسط مدة طويلة ولديها القدرة على مهاجمة المواطنين ونشر العدوى بينهم.
ونظراً لأن موضوع أسلحة الدمار الشامل يمس قطاعات كبيرة من شعبنا العربي المعرض للخطر الداهم، فيتناول هذا الكتاب الحقائق العلمية والخلفية المعرفية المعرفية لهذه الأسلحة الفتاكة ومناقشة قضايا التكاثر النووي والإشعاع النووي وطرق الوقاية منه. كذلك القضايا المتعلقة بالنفايات النووية. وسوف نلقي الضوء على إنتاج فيروس "الانتراكس" كسلاح جرثومي فتاك وكيفية الوقاية منه في إطار معالجة علمية شاملة للأسلحة الكيميائية والجرثومية.
ولعل نشر هذا الكتاب يعود بالفائدة العلمية التي توضح المخاطر والمحاذير في مجال أسلحة الدمار الشامل

178 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2003

3 people are currently reading
72 people want to read

About the author

محمد زكي عويس

19 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (23%)
4 stars
2 (15%)
3 stars
4 (30%)
2 stars
3 (23%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohamed.
915 reviews919 followers
April 9, 2013
حرص المؤلف على أن يحتوي الكتاب ما يروي ظمأ القارئ بالنسبة لهذه الأسلحة وفي هذا الصدد أشار الى أن هناك ثلاثة أنواع من الأسلحة الذرية والنووية هي، أولا القنبلة الذرية وفكرتها تعتمد على إنشطار اليورانيوم 235 أو البلوتونيوم 239 دون الاستعانة بالنيوترونات لبدء التفاعل المتسلسل، فإذا أخذ أربعة الى ثمانية كيلوجرامات من هذه العناصر ثم تعرضت فجأة لضغط كبير في فترة زمنية قصيرة تبلغ جزءا من المليون من الثانية، فإن كتلتها تنكمش الى حجم أصغر ويحدث الانشطار بطريقة تلقائية وتنطلق كمية من الطاقة تكافئ ما ينتج من انفجار عشرين الى مائتي ألف طن من مادة TNT شديدة الانفجار،


وقد كانت القنبلة النووية الأولى التي ألقيت على مدينة هيروشيما اليابانية أثناء الحرب العالمية الثانية تزن 4 أطنان وتحتوي على قدرة تدميرية تعادل عشرون ألف طن من مادة الTNT وتستخدم هذه القنابل كأسلحة استراتيجية للهجوم على أهداف كبيرة مثل المدن.أما القنبلة الهيدروجينية فيقول المؤلف أن انفجارها يزيد على انفجار القنبلة الذرية الانشطارية من مائة الى ألف مرة، وتدعى القنبلة الهيدروجينية بالقنبلة الحرارية لأن عملية اندماج النوى عبارة عن تفاعلات نووية حرارية لا تبدأ إلا إذا ارتفعت درجة الحرارة الى درجة عالية جدا والذي جعل هذا التفاعل يستمر حتى تنتهي المكونات هو أن هذه التفاعلات نفسها تفاعلات طاردة للحرارة، أما النوع الأخير فهو القنبلة النيوترونية وهو عبارة عن قنبلة هيدروجينية مصغرة، إلا أن تركيبها وتأثيرها يختلف عن القنبلة الهيدروجينية حيث أن معظم مفعول القنبلة النيوترونية يكون على شكل أشعة نيوترونية تخترق الأجسام الحية وتؤدي الى قتلها في الحال بينما لا تؤثر على المنشآت بشكل يذكر وذلك على العكس من الأنواع الأخرى.


وحول التأثيرات الضارة التي تسببها الاشعاعات المنبعثة عن اطلاق هذه الأسلحة يوضح المؤلف أنه ثبت أن نواتج التفاعلات النووية مثل عناصر السيزيوم ونظائر الاستراتسيوم والبلوتونيوم واليود والكربون ذات تأثير ضار حيث أنها تنتقل الى الجسم عن طريق الغذاء، وقد ثبت أيضا أن بعضها يستقر بالعظام، والبعض الآخر من عنصر اليود تستقر في الغدة الدرقية واللعابية وأيضا في أنوية الأنسجة، وهناك تأثيران مختلفان لمخاطر الاشعاع النووي على الأنسجة الحية وأولهما التأثير الكيميائي وعنه يقول المؤلف: إن الجزئيات البيولوجية ترتبط بعضها مع بعض برابطة تساهمية حيث تشترك مع بعضها في بعض أو كل الالكترونات الموجودة بالمدارات الخارجية للذرات، ولذلك فإن مرور الأشعة النووية خلال الأنسجة الحية يؤدي الى انقسام هذه الأنسجة الى أجزاء مشحونة تسمى أيونات، وهذا الانقسام يؤدي الى خلل في النشاط الكيميائي الحيوي لهذه الأنسجة، ومن ناحية أخرى فإن مرور الأشعة النووية خلال الأنسجة الحية يؤدي الى انقسام هذه الأنسجة الى أجزاء غير مشحونة متعادلة تسمى «راديكاليات حرة» تكون نشطة كيميائيا بدرجة أكبر، وتتفاعل هذه الراديكاليات الحرة مع بعضها البعض وهو ما يؤدي الى تكوين مركبات جديدة سامة بالجسم.


أما التأثير البيولوجي للاشعاع فهو يتوقف على درجة الاتلاف التي يسببها الاشعاع للخلايا الحية التي يتكون منها الجسم، وقد وجد أن معظم الخلايا يمكنها أن تعيش بعد التعرض للاشعاع النووي ولكن أثر الاشعاع يبدو جليا عند انقسام الخلية حيث يؤدي في معظم الأحيان الى موتها ولذلك فأكثر الخلايا حساسية للاشعاع هي التي تنقسم بمعدل كبير، وأن الخلايا التي تتحمل الاشعاع هي التي لا تنقسم.


وحول الكيفية التي يتم التعرض بها للاشعاع هناك حالتان من التعرض للاشعاع النووي، الحالة الأولى وتكون مدة التعرض للاشعاع قصيرة ويتعرض الشخص خلالها لجرعة حادة من الاشعاع ويتم ذلك بشكل مفاجئ ويحدث في حالات مثل حوادث من نوع تسريب الاشعاع حيث تظهر الأعراض البيولوجية على الجسم بعد فترة قصيرة من تعرضه للاشعاع، أما الحالة الثانية فتكون مدة التعرض للاشعاع طويلة وبجرعات مستمرة من الاشعاع وقد لا يظهر الاثر البيولوجي على الجسم قبل عدة سنوات، وهذه الحالة تكون إما نتيجة الاهمال في توفير الحماية من الاشعاع أو عن طريق دخول مواد مشعة الى الجسم سواء عن طريق الجهاز التنفسي أو الهضمي.


وبالنسبة للأسلحة الكيميائية يقول المؤلف أنها عبارة عن استخدام المواد الكيميائية السامة في الحروب لغرض قتل أو تعطيل الانسان والحيوان والحاق الضرر أيضا بالنباتات ويتم ذلك عن طريق دخول هذه المواد الجسم سواء باستنشاقها أو تناولها عن طريق الفم أو ملامستها للعيون أو الأغشية المخاطية، وهذه المواد قد تكون غازية أو سائلة سريعة التبخر ونادرا ما تكون في الحالة الصلبة، ويعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية في الحروب فكرة قديمة، وقد بدأ عمل أبحاث مكثفة حولها في وقت مبكر بلغ ذروته خلال الحرب العالمية الأولى، ومنذ ذلك الوقت تم اكتشاف العديد من أنواع الأسلحة الكيميائية المتطورة ومن أهم هذه المواد الكيميائية التي تم استخدامها خلال الحرب العالمية الأولى غازات الخردل وسيانيد الهيدروجين، أما في الوقت الحالي فهناك أنواع عديدة بعضها خانق وأخرى مسممات الدم، والمسيلة للدموع وغازات التقيؤ وكيماويات الهلوسة وغازات الأعصاب.


وهناك الأسلحة البيولوجية وترجع خطورتها وكما يشير المؤلف الى أنها عبارة عن استخدام الجراثيم أو سمومها في المعارك، وهي كائنات حية لا ترى بالعين المجردة وإنما بالمنظار المكبر لصغر حجمها ومن أمثلتها البكتريا والفطريات، ومما يزيد من خطورة الأسلحة البيولوجية أنه يمكن تغيير الخواص الطبيعية للجرثومة مثل تغيير المناعة وشكل الجرثومة، كما أن استخدام خليط من أنواع مختلفة من الجراثيم يزيد من خطورة هذه الأسلحة حيث يصعب تشخيص المرض ومقاومته، ويمكن نشر الاسلحة البيولوجية على هيئة ضباب دخاني سواء بتعبئته في ذخائر على شكل ضباب نشط أو بالرش مباشرة من خزانات الرش بواسطة الطائرات، كما يمكن نشرها عن طريق تلويث الطعام أو الشراب بالجراثيم أو عن طريق لدغات الحشرات الحاملة للجراثيم
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.