Jump to ratings and reviews
Rate this book

اللمحة البدرية في الدولة النصرية

Rate this book
اللمحة البدرية في الدولة النصرية كتبه لسان الدين بن الخطيب عن الدولة النصرية، أي دولة بني الأحمر آخر دول العرب في الأندلس.

190 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2009

45 people want to read

About the author

المؤرخ المسلم لسان الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن الخطيب - (لوشة رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بفاس.
انتقلت أسرته من قرطبة إلى طليطلة بعد وقعة الربض أيام الحكم الأول، ثم رجعت إلى مدينة لوشة واستقرت بها. وبعد ولادة لسان الدين في رجب سنة 713 هـ انتقلت العائلة إلى غرناطة حيث دخل والده في خدمة السلطان أبي الحجاج يوسف، وفي غرناطة درس لسان الدين الطب والفلسفة والشريعة والأدب. ولما قتل والده سنة 741 هـ في معركة طريف كان مترجماً في الثامنة والعشرين، فحل مكان أبيه في أمانة السر للوزير أبي الحسن بن الجيّاب. ثم توفي هذا الأخير بالطاعون الجارف فتولى لسان الدين منصب الوزارة سنة 733 هـ. ولما قتل أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل سنة 755 هـ وانتقل الملك إلى ولده الغني بالله محمد استمر الحاجب رضوان في رئاسة الوزارة وبقي ابن الخطيب وزيرا ثم وقعت الفتنة في رمضان من سنة 760 هـ، فقتل الحاجب رضوان وأقصي الغني بالله الذي انتقل إلى المغرب الأقصى وتبعه ابن الخطيب وبعد عامين استعاد الغني بالله الملك وأعاد ابن الخطيب إلى منصبه. ولكن الحسّاد، وفي طليعتهم ابن زمرك، أوقعوا بين الملك وابن الخطيب الذي هرب إلى فاس حيث دخل في طاعة السلطان المريني لكن ومع ذلك ظل ابن الخطيب مطاردا من طرف خصومه الأندلسيين الذين أوقعو بينه وبين سلطان المغرب حيث زجه هذا الأخير في السجن ومات قتلا، حيث توفي خنقا في سجن فاس، ودفن بروضة أبي الجنود خارج أسوار فاس سنة 1374م 776 هـ.
تعرّف على العديد من عظماء ومشاهير عصره، وكانت له علاقة مميّزة مع ابن خلدون الذي التقى به في فاس ثم في غرناطة. ولما تعكّر صفو العلاقة بين السلطان محمد الخامس وابن خلدون و انتهى الأمر بابن خلدون إلى ترك غزناطة بقيت علاقة الصداقة متينة بين العلاّمة وابن الخطيب إلى آخر أيامه

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (60%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,336 followers
August 15, 2017
أسرة بني نصر / آل نصر (بنو الأحمر) هي أخر السلالة الحاكمة في بلاد الأندلس ولا نستطيع قول الأندلس علي وجه العموم ولكن لكي نكون أكثر دقة نقول حكام منطقة غرناطة فقط. ومع وصولهم للحكم كانت الأندلس قد ذهب كلها في أيدي ممالك النصارى نفارا وقشتالة وليون – قبل توحيدها – ولم يعد للمسلمين سوى (غرناطة) وهي الأخرى كانت عام بعد عام تنقص مدينة تلو مدينة وحصن يتبعه حصن وقرية بعد قرية حتى السقوط النهائي لغرناطة.


هنا يؤرخ لنا المؤرخ الأندلسي لسان الدين ابن الخطيب تاريخ هذه الأسرة (بنو نصر) في غرناطة منذ عهد مؤسسها أبي عبدالله محمد بن يوسف إلي السلطان محمد الخامس (محمد الغني بالله) والذي في عهده بلغت محنة ابن الخظيب عظمتها وقتل في حكمه.

مما في الكتاب :

يعد هذا الكتاب من أهم وأوثق ماوصلنا عن بني نصر خصوصًا وهو المؤلف الوحيد الذي خصص لها دون غيرها من بقية الأسرة، وقد حدث أن تم تخصيص مؤلفات عن أسرة بعينها في العهد الأندلسي لم يصلنا منها شيء.

يبدأ المؤلف كتابه بالتعريف بغرناطة وأقاليمها وأمصارها كقراءة طبوغرافية.

لمحة سريعة سلالية عن من حكمها بعد سقوط الخلافة الأموية (399هـ / 1008م).

ذكر عادات وتقاليد أهل غرناطة في مبحث صغير.

المبحث الرئيس : ذكر حكام بنو الأحمر حتى وفاة المؤلف – قتلًِا – من قبل حساده وبمباركة الأسرة الحكامة.

يضم الكتاب نصوص (وثائق) يشير لها ابن الخطيب وفق أحداثها التاريخية.

كان ابن الخطيب أحد رجالات هذه الدولة وهذا يقرّبه من الخبر ومصدره ولربما شارك في بعض.

ذكر النزاعات فيما بين أفراد الأسرة – بنو النصر – وهي كثيرة حتى بعد وفاة المؤلف كانت حروب بعضهم مستمرة وقد حكم بعضهم أكثر من فترة وبعضهم ثلاث فترات.

لم يغفل المؤلف – كعادته – عن الجانب الأدبي لبعض الحكام وإسهاب في هذا الجانب عند الحاجة لغلبة حبه للأدب عليه دومًا في كتاباته.


نهاية ابن الخطيب ودور آل نصر فيها:
الغريب أن هذا الكتاب الذي ألفه ابن الخطيب تقربًا وزلفى لبنو نصر لم يشفه له عندهم عندما كثرت الفتن والمكائد عليه من قبل حساده وأتهموه بمحاولة الإطاحة بحاكم غرناطة لصالح حاكم الدولة المرينية في المغرب. عبد العزيز المريني، وأتهموا في دينيه فلم أحس ابن الخطيب الغدر فر بنفسه لتلمسان وألتحق بسلطان المغرب حتى وفاته، وبعدها سجن بعد أن وصل له الحاقدون حتى بلاط المغرب نفسها وحكم عليه بمكيدة من أحد تلاميذة (ابن زمرك) الذ قدم من غرناطة خصيصًا للمحاكمة وقتل خنقًا ثم أحرق شعره وبعض جلده وأسوّد جلده ودفن، وهذه نهايته للأسف.

طبع هذا الكتاب كثيرًا وفي أكثر من دار نشر، وعلى يد غير محقق. بعد وقد أطلعت على أكثر من نسخة فأنصح (مجرد إقتراح) نسخة تحقيق د. محمد مسعود جبران

قراءات2010م
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.