مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة ومن المتخصّصين بعلوم الحديث النبوي، ولد في مدينة حلب في سوريا في شهر رمضان سنة 1376 هـ الموافق 10 إبريل سنة 1957.
انتسب إلى كلية الشريعة بجامعة أم القرى، وتخرج فيها عام 1404 هـ. حصل على درجة الماجستير من كلية أصول الدين في جامعة أم القرى في مكة المكرمة، قسم الكتاب والسنة. وكان موضوع رسالته: "أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء" ونوقشت عام 1409 هـ. أقام في مكة المكرمة منذ عام 1400 هـ، وتعرف على كثير من علمائها واستفاد منهم. له صلات علمية وثيقة بكبار علماء العالم الإسلامي، ممن أخذ عنهم العلم، أمثال: علي الطنطاوي مصطفى الزرقا عبد الفتاح أبو غدة أبو الحسن الندوي يوسف القرضاوي الشاذلي النيفر التونسي.
انتقل إلى جدة في بداية سنة 1410 هـ، واستلم الإمامة والخطابة في جامع الرضا بحيّ النعيم، وعمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية، ثم مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ. عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر. عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ، وقد كتب لهم عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث. يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا. يعمل الآن كباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ عام 1429 هـ وإلى الآن.
تفسير ميسر وبسيط يمتاز الكاتب بأسلوبه لايكثر فيه التفريعات والإعرابات ومادونه من النحويات بل يكتفي بتفسير الآية بمقاصدها
لم يجب على كثير من الاسئلة التي كانت تراودني خاصة بالربط بين الآيات أو تكرار بعض الكلمات ومافي ذلك من لطائف وغالبًا ماكنت أجدها في تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور أو تفسير السعدي
بتوفيق من الله وفضل منه أتمتت قراءة هذا التفسير مع نهاية شهر رمضان المبارك تقبل الله منا فيه قيامنا وصيامنا وغفر لنا مابدر فيه من سهو أو خطأ أو نقصان.
التفسير في مجمله يشبه كتب تفسير الميسر والمختصر لكنه تميز بلغة الكاتب واضافاته الخاصة اعتمد فيه على التفسير المباشر للايات دون ذكر أسباب النزول أو ارتباط الايات بما في السورة من موضوع ودون ذكر مفصل لمعاني الكلمات التي كانت تندرج ضمن سياق التفسير بشكل عام
لكن فائدة كتب التفسير الميسرة والمختصرة وهذا الكتاب المعين لا تخفى على أحد، فهي تساعد بشكل كبير على فهم مقاصد الايات وتساعد على زيادة التركيز والفهم والتدبر في ايات الله أثناء قراءة القران.
من الجيد أن يكون لنا بين فترة وأخرى سفر مبارك مع كتب التفسير حتى يظل العقل والقلب مرتبطين بالله معلقين به لا يغفلا ولا يحيدا عن مراد الله من خلقنا ..
كانت رحلة جميلة مع هذا الكتاب انتهت مع انتهاء شهر رمضان المبارك لعام 1439 قرأت الكتاب برفقة "قراء الجرد" جزاهم الله خيرا على اختيار السديد والموفق تفسير مناسب لغير المتخصصين عدد صفحاته بعدد صفحات المصحف(تفسير كل وجه في صفحة واحدة)