يتتبع الكتاب جعرافيا الأنبياء بناء على اعادة قراءة آيات القرآن الكريم قراءة متأنية وتحليلها بتجرد عما رسخ في ثقافتنا وما جاءنا ممن قبلنا وبعد ذلك مقارنة ما وصلت اليه الدراسة مع ما جاء في التوراة نفسها وفي كتب التاريخ للعرب وغيرهم لتحدث المفاجأة الكبرى المتمثلة في اختلاف توزيع الأنبياء جغرافيا عما اعتدنا عليه وعما اخبرتنا به التوراة . ان هذا الكتاب مهم جدا ويحتاج غلى مراجعة من قبل علماء الاسلام والتاريخ واللغويات حتى تكتمل الصورة. أنصح به بشدة
كتاب مختلف نوعا ما يحمل طرح تاريخي غريب يختلف عن المعهود حيث يري أن جغرافيا الأنبياء تم تشويهها ونقلها لأماكن أخري بقصد التضليل وبدأفي سرد الأدله التاريخيه ومن تراث العرب وخلص في النهايه إلي أن أحداث قصة سيدنا إبراهيم وبنيه كلهم مرورا بإسحاق و أسماعيل ويعقوب وبني إسرائيل حدثت في شبه الجزيره العربيه وأن الأماكن المذكوره في التواره السبعونيه (كما يدعي الباحث ) كلها تم اختلاقها لتضليل الناس وانها بفعل من قام بترجمة التوراه السيريانيه الأصليه إلي الرومانيه الذي قام بتحريف أماكن هذه المدن لتضليل الناس عن المسرح الحقيقي لصراعات الأنبياء مع أقوامهم وهي شبه الجزيره العربيه وليست العراق والشام ومصر ( أو مملكة القبط كما يود المؤلف أن يسميها ) ومما يؤخذ علي هذه الدراسه أنها أشبه بتخمينات وربط خيوط ببعضها وأنها بعيده عن الواقعيه حيث انها تري أن معظم المدن والدول سميت تيمنا بالأماكن الأصليه أو تشويها لتضليل الناس وهذا صعب جدا (لكنه محتمل ) كما انها تنقل وتستند في أحيان كثيره لنقولات من مراجع شيعيه وعن علماء شيعه في ظنهم أنهم معصومون ويقدسون أقوالهم وهذا زيف في لأنه من قبيل الرجم بالغيب كما ان نقولاتهم ورجال الروايه عندهم فيهم نظر فهو اجتهاد لكن أدلته لا ترقي عندي لتغيير وجهة نظري كا أنه لو كان أمرا كهذا وخطأ كهذا شائع فلم كتمه النبي محمد ولم يبينه للناس وهو الذي أخبر الناس ووضح لهم كل ما حدث من زيف وتحريف في الشرع الإلهي علي يد اليهود بالإضافه إلي ذلك فإن معرفة الأمكان الحقيقيه للأنبياء ليست من العلم النافع فلو كان نافعا لأخبرنا به الرسول صلي الله عليه وسلم تفصيلا . هذا والله أعلي وأعلم اللهم اهدنا للحق ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
من أفضل الأعمال التي أصدرتها جمعية التجديد على الإطلاق - الكتاب يثبت بالدليل القرءاني كذب المزاعم اليهودية والصهيونية حول تواجد الأنبياء في فلسطين ويبين أن جزيرة العرب هي موطن الأنبياء جميعا ( أم القرى وما حولها) الكتاب يجب أن يدرج ضمن مناهج التعليم لإعادة تشكيل وعي الأمة حول الكثير من الحقائق التي زورت وحرفت والمتعلقة بالأنبياء عليهم السلام.
أنصج بقراءة الكتاب بشدة لأنه بحث جاد محكم مدعم بالأدلة القرءانية الصريحة
كتاب يسرد جغرافيا الانبياء مختلفةً عمّا تلقيناه في صغرنا ، الاجمل هو شرح الكاتب لجميع التفاصيل حتى تفاصيل ترجمات اللغات السريانية واللاتينية ، يحلل مصر يوسف ومصر موسى عليهما السلام وموطن ابونا إبراهيم عليه السلام انطلاقاً من قريته انتهاءًا برحلته في مكة ، يستحق وقت القراء
هناك نظرية متداولة كتب فيها الكثيرون, حول حقيقة أحداث التوراة و مسرحها الجغرافي. من أشهر الكتب في هذه النظرية التاريخية هي كتاب "التوراة جاءت من جزيرة العرب" لكمال الصليبي, و كتاب "فلسطين المُتخيّلة" لفاضل الربيعي. و هناك كتب أخرى حول نفس الموضوع لسيّد القمني "النبي موسى و آخر أيام تل العمارنة", و زياد منى "جغرافية التوراة".
هذا الكتاب "نداء السراة و إختطاف جغرافيا الأنبياء" يحاول أن يُضيف إلى هذه الجهود العلمية ظاهرياً, لكني لا أسبعد أنه يحاول خلط الغث بالسمين ليصرف نظر القارئ عن هذا الموضوع تماما.
يبدو الكتاب لأول وهلة متماسكا و منطقياً في طرحه, لكن مع تقدّم القراءة يتّضح حجم الخدعة و الاستغفال للقارئ
الكتاب يحاول إعادة تفسير قصص التوراة المتعلقة بأنبياء الله عليهم السلام, و ببني إسرائيل, ليبيّن حجم الخدعة التاريخية التي ابتدعها اليهود لاختطاف جغرافيا الأنبياء و إحلالها في فلسطين.
الكتاب يتناول الموضوع على مرحلتين: تفكيك الأسطورة التوراتية المتداولة, ثم إعادة بناء القصة الصحيحة
في القسم الأول من الكتاب المتعلق بتفكيك الأسطورة, كان الكتاب منطقيّاً و متماسكاً, و أتى بشواهد من القرآن الكريم و أحاديث المصطفى عليه السلام, و من كتب الجغرافيين العرب ما يؤكد أن أحداث التوراة لم تقع بين مصر و فلسطين, و أن "مصر" الواردة في قصة موسى عليه السلام و فرعون ليست هي "جمهورية مصر العربية", و أن فرعون ليس إسماً لأحد الفراعنة و لا لقباً من ألقاب ملوك مصر, الى آخره. في هذا القسم كان الطرح متماسكاً و ذكيّاً و يجيب على الأسئلة التي ترد على بال القارئ بطريقة علمية و بتوثيق مُحكم.
في القسم الثاني المتعلق بإعادة بناء القصة "الحقيقية" بدأ الخلط في الأمور و كان جليّاً أن الكتاب فقد منهجه العلمي تماماً, و بدأ يسرد أخبار لا أساس لها من الصحة, و تتنافى مع المنطق التاريخي و الجغرافي البسيط. على سبيل المثال, و في محاولاته الحثيثة لإقناع القارئ بأن أرض الجزيرة العربية كانت مليئة بالأنهار و البحيرات أيام قصة سيدنا يوسف و موسى, يورد خرائط غريبة رسمها رحّالة و مستشرقون في القرن الماضي, و كأن هذا دليل كافي!! بل و يتنطّع و يورد بعض الخرائط الجغرافية لمنطقة الجزيرة العربية و الحجاز, تثبت أن نهر الفرات كان يشق الجزيرة من غربها إلى شرقها!! طبعاً نظرة بسيطة إلى القوقل إيرث تكشف حجم التلاعب بالخرائط .... ما أدهشني أن الكاتب إستساغ أستغباء القارئ, و ذهب بعيداً في النقاش حول مكان الجنة .... و يحاول إثبات أنها كانت في جبال السراة, بل و يأتي بخرطة لتلك الجنة.
التخبّط في القسم الثاني من الكتاب كان مدهشاً و مضحكاً, حيث أن الكاتب يستغبي القارئ بشكل فجّ و مبالغ به, و كأن "الحسنة" في الجزء الأول من الكتاب كانت لا بدّ أن تمحو كل سيئات الجزء الثاني منه! من الواضح تماما أن الجزء الأول كُتب بعناية, و هو الجزء الخاص بتفكيك الأسطورة, و هو الجزء الأسهل عموما لأن الكاتب ما عليه إلا أن يطرح الأسئلة. أما في الجزء الثاني و هو الجزء الأصعب الذي يتطلب بناء قصة بديلة, أو الإجابة على الأسئلة في القسم الأول
أكثر ما يغيظني هو حجم الإستغفال و الإستغباء الذي يقدمه الكتاب. الكتاب إجمالا لا يستحق أكثر من نقطة واحدة
أتحفظ على معظم ما جاءت به هذه الدراسة الماتعة، لكن لا أستطيع أن أنفي أنها دراسة جديرة بالقراءة المتأنية، و الأخذ منها في ما يمكن قبوله، و ردّ ما لا يمكن قبوله لمخالفته الدليل الصحيح. أعتبرها أول دراسة عربية في موضوع شائك مثل هذا خارج إطار الدراسات العربية التقليدية في جغرافيا الأنبياء.. قرأت الدراسة عند صدورها و قرأتها مرّة أخرى بنسختها الإنجليزية، و أجد نفسي مذهولا في كُل مرّة بما حوته هذه الدراسة الجديدة كُليا، مع إصراري على ردّ معظم ما جاء فيها.
كتاب خبيث يخلط السم بالعسل و يحاول ضرب الاديان الابراهيمية الثلاثة بذكاء لن اقوم بشرح التخاريف و التدليس التاريخي والجغرافي الواضح في الكتاب يكفيكم فقط ان اقول ان الكتاب يصل في نهايته الى ان الجنه في القرآن ما هي الا جزيرة العرب القديمة التي كانت ارض خصبه فيها انهار