"أقترب من المنزل,فيتسلل الخوف الذي لا ينتهي و لا يبدأ..أفتح الباب فاتحول لمخلوقة أخرى مخلوقة من ورق،كنت اعرف دائماً ان هذا البيت يجلس على قنبلة موقوتة و لكني لم أكن مستعدةً اليوم تحديداً لانفجارها"
أن نحلم اننا نصل أفضل من أن نصل لنكتشف أننا نحلم" "إنها تمارس الحب كفراً،حباً خارجاً عن النص,كان امامه خياران..التمرد او الصمت". "تتقن دور الغبية حين تريد" "أنا التي أتكلم بطلاقة و احزن بطلاقة و أحب بطلاقة,لماذا أحتارُ بطلاقةٍ أيضاً؟ لماذا لا أطمئن بطلاقة؟" "في حالة الغياب و احتمال الشوق المخبأ بين سلال الكبرياء فإن الحب يتجمع كورم" "إن اكثر ما يروعني ألا اكون جديراً بالمي" دوستويفسكي "هانحن نعود ثانيةً,كلٌ إلى مستقيمه,من قال إن الخطوط المتوازية لا تلتقي؟ ها نحن نثبتها,تلتقي و تفترق أيضاً,ها نحن نعود,أنت إلى معبدك و أنا إلى شرفتي العالية,نفترق في القمة كما العاشقين القدامى,ننكسر لتفادي التشوه,لم نعطِ الحب ما يستحقه فلم يعطنا شيئاً".. "ليتكَ كنت أنتَ آخر و ليتني كنت انا اخرى,ليت النهر لم يكن عقيماً إلى هذه الدرجة ولم ينته بنا إلى البحر المليء بالتفاصيل و المجاري لدورة القمر في حالة عدم الاستقرار المتقن,ليتنا كنا متفقين في مدنا و جزرنا و لم نكن بهذه الفوضى .و لم نعد على ضفتين و ما عدنا نبتسم ,هو الإندماج إذن,و اكرر ثانية ليتنا كنا شخصيم مختلفين,فلا أنا أكمل قمرك و لا أنت تفعل". "إذا كنت أستطيع ان أمسك بالله موضوعياً لا يكون إيماناً لكنني مضطرٌ للإيمان لأنني تحديداً لا استطيع ذلك" "ها انت تطبق آخر الازرار حولك و تغب من صمت الحجارة آخر الانفاس قد قلتها قبلاً..النهاية إخفاق البداية في الحياد لم يكن حباً كان استماتة ثملت حتى الفواصل و النقاط كيف اجتثثت الحب من بطن الحوت؟ هل قتلت الحوت؟" "أنا لست حشرة على كتفك قررت ان تتخلص منها فجأة,على الرغم من تفهمي لك اقسم انيي أفهمك و ربما أبرر لك كل هذا ,لكنني أستحق من توضيحاً,لست وحدك في هذه القصة إن كنت تذكر,ليس اكثر من توضيح ينشلني من كل هذا الخوف الذي عانيته" "هل حقاً أرغب بتوضيح فقط؟و لا ارغب بسماع صوته؟!!" "كما يمارس العصفور طيرانه امارس اشتياقي إليكِ,أجلس لساعات امارس فعل الاشتياق,احبكِ كما لم أحبكِ من قبل,أكرهك كما لم اكرهك من قبل,داخلي يعتكز على فكرة المستحيل و يغذيها..ربما..ربما,و تتكثف هذه الربما في مخيلتي احلاماً و أمانيَّ تتضخم مع الوقت..و لا جدوى تتربص في آخر النفق,وأسلم في النهاية أن الله سيختار لي الافضل,وسيختبرني بالاسوأ وأنتِ أنتِ يا حلاوة الموت و رقة الالم..أنتِ يا اقتراب القمر المتلألئ في السماء..يا حتمية البرد و الدفء في الفصول,يا عرق الابد المتعب,يا الم الوسادة من رأسي المثقل بكِ,عساكِ بخير,عساكِ ترتدينَ ابتسامتك و تردين للشتاء عذوبته,عساكِ تمرين على الوقت بقدميكِ, عساكِ تخلعين الأقنعة عن الوجوه المحيطة بك, وتدركين الحقيقة,عساكِ تمسين أنتِ عساك تصبحين انا" "أولاً يبدأ الحب بالمٍ في المعدة عندما كان يغزوها بتلك النظرة الحادة فيلغي وجود الآخرين حولها,تتساقط السماء كحبات الؤلؤ و يتماهى الصلب في كثافةٍ غيميةٍ دافئة,ويستقر الالم نمنمةً هادئة أسفل المعدة,ويصعد يصعد غازياً حبيباً يلتهم بؤبؤ عينيها"
*أردتك اقوى فكنتِ اجمل,أردتكِ اجمل فكنتِ أعمق,أردتكِ أعمق فكنتِ أوسع,أردتكِ اوسع فكنتِ اصعب..دائماً كنتِ قبلي فيما أريد. *حين تغدو الدموعُ صراخاً ينطق ما عجزت عنه الكلمات,يكون صداها اجمل. *بوح كلماتٍ أحترفها,الصمت يجرح معانيه,فقد وجدت لنسكتها. *كوني كما انتِ فانتِ دائماً كما اردتكِ دائماً. إن عجزتِ عن فهم ما كتبت على وجه القمر فاجمعي النجوم و ستفهمين !! "لم يكن هناك من يهز المكان بقبضتيه لتتساقط حبات السكر المعلنة مسبقاً للسقوط"
مضمونها اعتيادي لكن نسيجها استثنائي .. هي واقعية لدرجة أنها تلامس مشاهد حاضرنا .. أبدعت في تطويعها للكلمات حتى أنني أكاد أرى الحروف تتحرك في هذا النص المملوء بألبومات الصور المجازية أعجبتني مسمّياتها للاحتلال على أنهم رجال فضاء بالنهاية حبات سكر في هذه الحياة اكتفاء من قطر الاحتياج