هذا الدليل الذي بين يديك صدر لأول مرة عام 1932 وفي عام 1947 كان قد أصبح كتابا متكاملا وصدر في طبعة شعبية ليكون مرجعا للقراء والكتاب والمكتبات العامة والخاصة . ثم تطور الكتاب في طبعاته الاحقة التي كانت تراجع وتمحص كل أربع سنوات على يد مجموعة من المفكرين والكتاب والنقاد وبذلك وجد مكانه في المكتبات العامة بجوار المعاجم والقواميس ودوائر المعارف.
يتكون الدليل من خمسة أقسام عامة بالإضافة إلى قسم خاص بالمراجع وتتناول الأقسام الخمسة على التوالي: فترات تاريخية، والثقافة الإقليمية وثقافة الأقليات ، والأنواعه الأدبية، والإنسانية والعلوم الإجتماعية والعلوم التطبيقية. "دليل القارئ إلى الثقافة الجادة" منهج في القراءة يقود خطي أفواج متزايدة من الناس لتذوق الكتب العظيمة والمفيدة من أجل فهم أفضل لأنفسنا والمعالم من حولنا
هو دليل للقارئ الغربي ماذا يقرأ؟؟ مقسم وفق منهج ومغزى وهدف القارئ ويعتبر كمرجع للطالب والباحث في موضوع معين كالتاريخ والفلسفة واللغة واللسانيات والتكنولوجيا والانثربولوجيا ... حيث يعرض تعريف للموضوع وتاريخه ويذكر اهم الكتب لذلك الموضوع اعجبني تقسيمه التاريخي واهم المراجع فيها كعصر اليونان وروما والعصور الوسطى والنهضة والعصر الحديث اما بالموضوعات الثقافية والادبية فاعجبني فصل الادب الافريقي وبالانسانيات اعجبني موضوع الفلسفة
اما عن الثقافة العربية والاسلامية فلم يذكر عربيا سوى المعلقات ورباعيات الخيام والف ليلة وليلة ومقدمة ابن خلدون وحديثاً الايام لطه حسين ودنيا الله والثلاثية لنجيب محفوظ ولم يذكر مقارنة بالثقافات الاخرى اهم الكتب والاداب العربية
دليل القارئ إلى الثقافة الغربيَّة الجادة، كتاب عظيم بالمجمل، سهل القراءة، العناوين مفهرسة، والقارئ يجد الكتب المتعلقة بالفئة المعينة متسلسلة، مع شرح مبسط عن ماهية الكتاب والمؤلف، والترجمة والطبعات إن وجدت، ركز الكتاب في الأدب والرواية على الغربي دون، غيره، ولا عجب في ذلك، باب الشرق الأوسط كان مخيباً، احتوى على أسماء قليلة، وهناك أسماء استحقت الذكر ولم تذكر، وغيرها ذكر دون استحقاق. في البداية أشار المترجم السيد أحمد عمر شاهين، عن نيته في تأليف دليل كهذا باللغة العربية، وكم كان سيكون هذا الكتاب أكثر روعة لو كتب على يد كاتب عربي، ولأهتم بالمؤلفات التي أنتجتها الحضارة الأسلامية والعربية بشكل أدق، إن غزارة الإنتاج التي شهدتها هذه الحضارة، تستوجب وجود دليل معين كهذا للخوض فيها. https://imgur.com/WDTITMM
من الكتب الجميله التي تساعد القاريء علي وضع خط سير للقراءة ابتداءا من اليونانيه القديمه وانتهاءا بالعلون المتقدمه المختلفه. هو من الكتب القديمه طبعا في اشياء حاليا متقدمه اكثر لكن ما يمنع اذا كان هناك نوع من التخبط ان الواحد مايدري شنو يبلش فيه او ما يعرف اي من الادب او العلوم الي تشده فهذا الكتاب يساعد كثيرا في عرض الكتب لكل حقبه ولكل علم و يستعرض اهم الكتب التي يجب قراءتها في هذا المجال وابرز كتابها
أنهيتُ قبل بضعة أيام قراءة كتاب "دليل القارئ إلى الثقافة الجادة"، وهو من الكتب التي تحاول أن تعطي للقارئ خريطة واضحة تساعده على فهم عالم المعرفة الواسع دون ضياع.
يعتمد الكتاب على فكرة بسيطة لكنها مهمة: كيف يكون الإنسان ذا ثقافة واسعة و متوازنة، تقوم على الفهم لا على جمع المعلومات فقط. لذلك يقدم تعريفات مبسطة للحقول الكبرى مثل الفلسفة، الأدب، التاريخ، الفنون، والعلوم الاجتماعية، ويشرح ما الذي يحتاجه القارئ ليستفيد من هذه الحقول بطريقة تدريجية ومنظمة.
كثيرا ما نشعر بالارتباك أمام كثرة الكتب وتنوع المجالات، وهذا الدليل يقدم لنا نقطة انطلاق واضحة تساعدنا على ترتيب أولوياتنا واختيار مسار يناسبنا.
لكن رغم أهميته، يظل للكتاب بعض الملاحظات. أهمها اعتماده الكبير على النموذج الغربي للثقافة، بحيث يكاد يقدم هذا النموذج على أنه المعيار الوحيد للثقافة “الجادة”، وهو ما يهمش ثقافات أخرى مثل : الثقافة العربية والإسلامية.