في ديوان "للموت سمعة سيئة" ينطلق الشاعر من أرض صلبة, تنتمي إلى لغة الواقع, لينطلق بعد ذلك إلى آفاق فنية رحبة, تتوسل بلغة مصفاة, مستمدة من قيعان بحار متراكبة, ولعل قصص القرآن الكريم, كانت المصدر الأساسي الذي يمتح منه الشاعر تراكيبه الفنية, ورؤاه الموغلة في إيقاعات تهتم بالبحث والتدقيق.
ما علاقة العنوان: للموت سمعة سيئة ~ بالغُلاف؟! لا علاقة تربط بين اي سطر والذي يليه من الأساس! ولماذا الكلمات بلا روح ، وبلا معني هكذا لماذا يُجبر الكاتب القاريء بأن يدقق في كُل سطر ليصل لمعني، بما إنه لن يجد معني للأبيات ككُل! لماذا التسرع! لماذا نُسيء للشعر عمومًا بأن نكتب "خواطر" إذا جاز التعبير و نطلق عليها >شعر و هي أشبه بالهلاوس! كان ممكن تنزله pdf وإذا لقي إستحسان من القراء ينزل ورقي أو مثلا تراك علي الـsoundcloud لكن ذلك مجرد هدر لوقتك ووقت القاريء ودفعه لإدراجك في قائمة: لن اقرأ لهم ثانية.