What do you think?


ديوان من دواوين
اسم هذه المجموعة الشعرية يدل على موضوعها، لأنها ديوان مقتبس من دواوين الشاعر عباس محمود العقاد، وهي:
يقظة الصباح، ووهج الظهيرة، وأشباح الأصيل، وأشجان الليل، ووحي الأربعين، وهدية الكروان، وعابر سبيل، وأعاصير مغرب، وبعد الأعاصير، وما يلي من شعر نظم بعد صدور هذا الديوان الأخير.
يقظة الصباح، ووهج الظهيرة، وأشباح الأصيل، وأشجان الليل، ووحي الأربعين، وهدية الكروان، وعابر سبيل، وأعاصير مغرب، وبعد الأعاصير، وما يلي من شعر نظم بعد صدور هذا الديوان الأخير.
- GenresPoetry
299 pages, Unknown Binding
First published January 1, 1966
About the author
عباس محمود العقاد
217 books7,467 followersولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب.
التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.
لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.
التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.
لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
June 14, 2015
تجميعة الديوان عبقرية ..
Read
November 11, 2025ديوان يجمع الرديء جدا،مع متوسط الحال من شعر العقاد. وجميله قليل جدا، يشعرك بأنه ينظم على منوال قصائد شهيرة،فترى منه ما ترى.
وقد أبدع الرافعي في سفوده الذي شوى به العقاد. ولست مثل الرافعي ولا أحسن منه كي أصنع سفوزا آخر.. ولكنني أنصح من ينتصر لشعر العقاد،أن يقرأ ديوان البارودي ويرى الفارق بين الثرى والثريا.
نجمة واحدة
وقد أبدع الرافعي في سفوده الذي شوى به العقاد. ولست مثل الرافعي ولا أحسن منه كي أصنع سفوزا آخر.. ولكنني أنصح من ينتصر لشعر العقاد،أن يقرأ ديوان البارودي ويرى الفارق بين الثرى والثريا.
نجمة واحدة
May 26, 2017
لم أتوقع ان العقاد شاعر حتى وجدت ديوانه بالصدفة في المكتبة بصراحه تجربة مفاجأة وناجحة جدا في عالم الشعر
December 14, 2013
اذا كنت لا تريد ان تكره العقاد ، فلا تقرأ اي ديوان له !
March 14, 2016
عندما قرأت شعره وتذكرت كلام د. طه حسين عن شعر عباس محمود العاقد وثنائه عليها عرفت أن طه حسين لم يكن وفيًا في النقد
Displaying 1 - 6 of 6 reviews







