كان الحديث عن الجنة ومنازلها، ومسافة كل درجة عن الأُخرى
ثم أكد المؤلف أن الكثير من الناس يتقاعس ويكتفي بما هو واجبٌ عليه القيام به من الطاعات تاركًا التزود من الخيرات لرفع درجته، فما يناله أصحاب الدرجة العالية لا يكون لمن هم أدنى منهم وهكذا يزداد النعيم بعلو الدرجة فيكون سُكان الفردوس أحسنهم نعيما
فعلى العاقل أن ينافس في درجات الجنان كما ينافس الناس في مناصب الدنيا بل وزيادة!
وذكر الأعمال التي ترفع درجة العبد في الجنة مع ذكر أدلةٍ من الكتاب والسنة على ذلك، واكتفي بنقل الأعمال لعل أن يكون فيها النفع لمن أراد السعي:
الإيمان الراسخ بالله وبرسوله*
تقوى الله*
خوف الله*
التوكل على الله*
الصبر*
الصلاة*
بذل المال*
صوم رمضان وقيامه*
حسن الخلق*
حفظ كتاب الله*
كفالة اليتيم*
الإصلاح بين الناس*
الدعوة إلى الله*
الجهاد في سبيل الله*
الأعمال التي ثوابها يعادل الجهاد في سبيل الله*
السعي على الأرملة والمسكين*
العمل الصالح في عشر ذي الحجة*
أداء الصلاة في أول وقتها*
بر الوالدين*
العمل على الصدقة*
التكسب لإعفاف النفس والأهل*
طلب العلم والتعليم في مسجد النبي ﷺ*
الحج والعمرة*
انتظار الصلاة بعد الصلاة*
التمسك بالسنة في زمن الفتن*
قول الحق عند سلطان جائر*
المصائب التي ترفع صاحبها لمنازل الشهداء *
وذكر من الأعمال التي تعادل الجهاد في سبيل الله، وهي:
إطعام الطعام-
قيام الليل-
إفشاء السلام-
الصلاة على النبي ﷺ-
الكلام الطيب-
ذكر الله-
صلاح الآباء-
الحب في الله-
تربية البنات والإحسان إليهن-
طلب العلم الشرعي-
عدم نتف الشيب-
التحلي بصفات عباد الرحمن:-
- التواضع
- الحلم
- قيام الليل
- الخوف من الله
- الاعتدال بالنفقة
- توحيد الله
- عدم قتل النفس
- البعد عن الفواحش
- البعد عن شهادة الزور
- البعد عن مجالس اللغو
الاستجابة لأوامر الله*
الحرص على صلاح البيت*
مما ينقص من درجتك في الجنة:
التكهن والاستقسام والتطير-
تأخر الرجال عن خطبة الجمعة -
التنعم الزائد-
الإصرار على شرب الخمر-
لبس الرجال للحرير والذهب-
الشرب والأكل بآنية الذهب والفضة-
تضييع الأوقات-