Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثلاث رسائل في إعجاز القرآن .. للرماني و الخطابي و عبد القاهر الجرجاني

Rate this book

230 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1956

20 people are currently reading
385 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
36 (53%)
4 stars
19 (28%)
3 stars
11 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for فرح منذر.
13 reviews171 followers
May 29, 2013
ثلاث رسائل في إعجاز القرآن الكريم وهي :
1- بيان إعجاز القرآن لمحمد الخطابي.
2- النّكت في إعجاز القرآن الكريم لعلي الرماني .
3- الرسالة الشافية في الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني .
تحقيق محمد خلف الله أحمد و د.محمد زغلول سلام
وهذه نتيجة مدارسة الرسائل الثلاث مع الصديقة خلود الكيلاني :
في المنهج:
الخطّابي : جاء تأليفه في معرض بيان إعجاز القرآن فقد ذكر في مقدمته التي تحدث فيها عن وجوه الإعجاز التي تكلّم فيها الناس قديما و حديثا أنه وجد الناس لم يصدروا فيه عن ري لتعذر معرفة وجه الإعجاز في القرآن و معرفة الأمر في الوقوف على كيفيته , وردّ عليها متّبعا أسلوب الفنقلات .هو موسوعي في اطلاعه يظهر ذلك في استشهاداته القرآنية و الشعرية و النثرية وآثار الصحابة . جمع بين الاتجاهين البياني و اللغوي في فهمه وذبّه عن الكلمة القرآنية. كان رقيقا تميز بسهولة العبارة وسهولة الأسلوب ونرُدُّ ذاك لكونه أديبا . كان تركيزه على قضايا الإعجاز بعمومها , بينما الرماني على البلاغة , أما الجرجاني فكان على الشبهات.
راعى الأثر النفسي وهو أول من قال بالإعجاز النفسي الروحي للقرآن وأول من دعا إلى ضرورة العناية بالبحث عن أسباب البيان البلاغي و علله.

الرّماني : جاء تأليفه للنكت في إعجاز القرآن إجابة على سؤال ابتعد فيه عن المقدمات و التطويل بالحجاج ( الشبه و الرد عليها ) - والتزم بذلك طيلة الرسالة فكانت فنقلاته قليلة- . دخل في صلب الموضوع مباشرة ؛ وهو إقرار وجوه الإعجاز. الأفكار لديه واضحة و امتلك القدرة على إيصالها بسلاسة و تسلسل وكانت الفكرة هي مدار النقاش عنده لا الشخوص. كان دقيقا , مرتبا في تقسيماته لمباحث الموضوع حيث ذكر وجوها سبعة للإعجاز ثم بدأ بتفصيلها : يقعّد القاعدة , يضع التّعريف , يشرحه بمثال تقريبي للأفهام , ثم ينتقل إلى التطبيقات القرآنية, حيث أبدع في استدعاء الشّواهد و توظيفها و استخراج أوجه البلاغة فيها, و يبرز هذا عند حديثه عن التشبيه و الاستعارة , وقد كان عميقا غوّاصا بالمعاني يدرك الفروق الدقيقة في الآيات التي يستشهد بها , صاحب إحساس مرهف وذوق عال , ساعد في إدراكه للقيمة الجمالية لجرس الكلمات و أصوات الحروف. يوجز العبارة ويحكمها . قليل الشّواهد الشعرية مقارنة بالخطابي و الجرجاني شكّل مبحث البلاغة – التي قسّمها إلى عشرة أقسام- مركز الثقل في رسالته بل و استغرق معظمها وكان له سبق تقسيمها و شرحها وقد اعتمد عليه من جاء بعده . ونلمس عنده أثر الطريقة الاعتزالية في تنظيم التفكير والبرهنة الاستدلالية المنطقية, وقد وجدناه أمرا حسنا مع تطلبه لجهد عقلي أكثر من الخطابي .
الجرجاني : جاء تأليفه للرسالة الشّافية لبيان عجز العرب حين تُحدوا إلى معارضة القرآن , وقد وضّح في المقدّمة أسلوب تأليفه الكلام ؛ بأنّه سيتبع عُرف علماء العربية و طريقتهم لما فيه من تقريب للأفهام وما في ضرب الأمثلة من عون على ذلك وقد التزم بهذا فعلا. نجد الطريقة الجدلية واضحة عند الجرجاني ؛ يطرح الشُّبه ويرد عليها بما يسمّى الفنقلة ولا يهادن فيها , وفي معرض حديث الشبهات وتفنيدها يتناول قضايا الإعجاز فهو لا يقعّد القواعد ولا يشرح المفاهيم ابتداء بل تأتي في سياق توضيح الشبهة والرّد عليها .كان أحيانا يعرض الشّبهة الواحدة بطرق متعددة ويتناولها بالتحليل , وكذلك تناوله للردود ؛ إنصافا للمخالفين و تفهيما للمطالعين . تجده مرة يرفض الشبهة من البداية ثم يفصل السبب ؛ و أخرى يرتضيها فيناقش تركيبتها و مضمونها ثم ينتهي بردها . ويكأنّه يضع نفسه موضع الخصم و يفترض ردودا فيرد على الردود , وأحيانا يجاري صاحب الشبهة ويسلم له في جزئيات ثم يبني عليها ردا يؤيد فكرته و يدحض فكرة الخصم ( من فمك أدينك ) . وكان سبيله في تدعيم رأيه الاستشهاد بالآيات و النقول و الشعر و النثر و التراث الأدبي الجاهلي و الاستدلالات العقلية .
وكلّما انتهى من فكرة ختمها بدعاء جميل .كان – رحمه الله – يقرّع المخالفين ومن أساء الفهم و يستخدم في ذلك عبارات التّقذيع واستفهامات التّهكّم .
الجوانب العلمية :
وجه الإعجاز المختار عند كل واحد:
الخطابي : يرى أن إعجاز القرآن نابع من ذاته لما حواه من أجناس الكلام الثلاثة البليغ الرصين الجزل , و الفصيح القريب السهل و الجائز الطلق الرسل , فصار القرآن معجزا لأنه جاء بأفصح الألفاظ في أحسن نظوم التأليف مضمنا أصح المعاني .
الرّماني : تظهر عنده وجوه الإعجاز في سبع جهات مجتمعة ووجّه همّه من هذه الجهات السبع إلى البلاغة فيذكر أنها على ثلاث طبقات أعلاها طبقة معجز وهي بلاغة القرآن
الجرجاني : يرى أنّ النّظم الذي مداره يستند إلى تكاملية العلاقة بين اللفظ و المعنى و طبيعة التركيب و التأليف بينهما هو وجه إعجاز القرآن الكريم .

موقفهم من الصّرفة : تناول الخطابي الصرفة ولم يرتضها وجها من وجوه الإعجاز على أنه وجد لها مخرجا بكونها وجها دالا على صدق من جاء بها لا على إعجاز القرآن الكريم .
وذكرها الرماني كوجه من وجوه الإعجاز الممكنة عقلا .
أما الجرجاني فأفرد فصلا تناول فيه الشبهات التي تدخل من بابها وردّ عليها , مبينا أن الصرفة على نوعين صرفة عن أنفس معاني القرآن وصرفة محضة التي رفضها ابتداء ثم فصّل الأسباب, و بين أن من قال بها قالها نتيجة وهم أن التحدي كان إلى أن يعبر عن أنفس معاني القرآن و التي كان قد ناقشها نقاشا مستفيضا في الفصل السابق و يكأنه يمهّد للحديث عنها هاهنا.
*آية ( قل لئن اجتمع الإنس و الجن... ) وظّفها الخطّابي لرد الصرفة و وظّفها الجرجاني في الرد على الصرفة المحضة و أيضا للرد على شبهة أن العرب الخلّص لو تحدوا لأتو بمثلها في دلالة الأقوال و الأحوال . أمّا الرّماني فوظفّها في آخر باب التلاؤم للدلالة على قيام الحجة على العربي و العجمي بعجز الجميع عن المعارضة إذ بذلك تبين المعجزة .

موقفهم من اللفظ و المعنى:
اجتمع ثلاثتهم على عدم انفصال المعنى عن اللفظ و إن كان أكثرهم تصريحا بذلك الجرجاني الذي بنى على الخطابي نظريته في النظم و عدّه الرماني من الوجوه التي اعتبرها مجتمعة و جها للإعجاز لا الوجه الأوحد . وينبه الخطابي أن تبدل اللفظ ينتج عنه تغير المعنى أو ذهاب الرونق الذي وجده الرماني في التلاؤم .

البلاغة :
اعترض الخطابي على مفهوم البلاغة عند من كان يعدها و جه الإعجاز وذلك لعدم وضوحه عندهم لأنهم أعادوها للذوق لا إلى قواعد محددة المعالم و أرجع البلاغة إلى أجناس الكلام.فتحدث عنها بشكل عام و مجمل , وقسّم الرّماني البلاغة إلى ثلاث طبقات أعلاها هي الموجودة في القرآن وعرّفها بأنها إيصال المعنى إلى القلب في أحسن صورة من اللفظ وقسّمها عشرة أقسام, أخذ كل قسم حظّه بالشرح و التمثيل .يمكننا استنتاج أن طبقة البلاغة الأولى التي تكلّم عنها الرماني تحوي أجناس الكلام الثلاث التي ارتضاها الخطابي والتي لا توجد مجتمعة إلا في القرآن الكريم وذلك عندما عبر الرماني بأن الآيات تأتي في المعنى الواحد بالدلالات المختلفة فيما هو من البلاغة في أعلى طبقة وقد ألمح الجرجاني إلى ذلك عند إجابته عن شبهة أن أحدهم قد تطيعه العبارة و اللفظ في صنف من المعاني و يمتنع عليه مثل تلك العبارة و ذلك اللفظ في صنف آخر .
*توارد الخطابي و الرماني على الاستشهاد بآيتين في خضم الحديث عن الاستعارة و هما :
( فاصدع بما تؤمر ) و ( و الليل نسلخ ) .وعند حديث الخطابي عن شبهة الحذف بين أن الحذف تذهب فيه النفس كل مذهب وعندما تحدث الرماني عن الحذف قال هذا أبلغ من الذكر (طبعا هذا عندما يقتضي المقام ذلك) .واستشهد الخطابي بقصة جريرو الفرزدق عندما نحل أبيات لذي الرمة في معرض الحديث عن ملكة العربي في تمييز الكلام و إرجاعه لصاحبه واختلاف الأذواق وجاء الجرجاني على ذكرهما في حديثه عن ترك المعارضة و توفر الدواعي أما الرماني فقد استشهد بنقائض جرير و الفرزدق في معرض الإجابة عن معارضة السور القصار لخفاء المساواة في الحكم .

أخبار الغيب :
ذكرها الخطابي أحد و جوه الإعجاز ولأنها لا تنتظم في كل سوره لم تكن وجها مختارا ذكر المستقبلية منها و الماضية .الرماني ارتضاها و جها و لم يتحدث إلا عن المستقبلية ولم يعرض لها الجرجاني .

ترك المعارضة مع توفّر الدواعي وشدة الحاجة :
التقى الثلاثة في ذكر ترك العرب لمعارضة القرآن الكريم برغم شدة الحاجة وقد عدّه الرّماني وجها من وجوه الإعجاز , أما الخطابي و الجرجاني لم يتخذوه وجها مختارا ويكأنّهم عدّوه برهان عجزهم . وكرر الرماني ما قال الخطابي أنه أبينها دلالة و أيسرها مؤونة . استدل الخطابي و الرماني بمثال الرجل العطش و استدل الجرجاني بدلالة الأحوال و الأقوال على ذلك
التّحدي للكافة :
فصل الرماني التحدي للكافة عن ترك المعارضة مع توفر الدواعي على الرغم من أن هذا التحدي هو أول وأشد الدواعي للمعارضة .وقد جاء على ذكر هذا التحدي ثلاثتهم .
موقفهم من المعارضات : جلّى الخطابي المعارضة أنها : إنشاء كلام جديد و إحداث معنى بديع وتوسع متحدثا عن أنواعها وأمثلتها,وتحدث الرماني عن المعارضات حديثا مقتضبا عندما أورد شبهة أن التحدي لا يمكن بالسور القصار فنفى ذلك لأنه ليس شعرا فيقفى ولا نثرا فيسجع ورده إلى قسم الفواصل من البلاغة التي يوجد فيها حروف متشاكلة في المقاطع التي توجب حسن إفهام للمعاني وإلى التلاؤم وعد الرّماني القالب الشكلي وجها من وجوه الإعجاز و لم يعبأ بذلك الخطابي وذكر الجرجاني أن العرب تعرف ما هي المعارضة و ما شرطها في معرض الرد على الصرفة .

نقض العادة :
عدّه الرماني وجها من وجوه الإعجاز لأنه جاء بغير الوجه المعروف في الطباع فالذي من شأنه أن يحسن الكلام بما يفوق الموزون فهو معجز .
ذكر الجرجاني أنه في معنى قلب العصا حية و إحياء الموتى في ظهور الحجة على الخلق كافة وتناول الرماني هذا المثال في وجه القياس بكل معجزة .واشترط في المزية الناقضة للعادة أن يبلغ الأمر فيها إلى حيث يبهر و يقهر و أن و أن يعم الأزمان كلها , و أن يظهر على مدعي النبوة ما لم يستطعه مملوك قط.

أستطيع اعتبار هذه الرسائل منبع ما لحقها من دراسات في إعجاز القرآن الكريم
Profile Image for أميرة.
84 reviews4 followers
April 21, 2023
﴿قُل لَّىِٕنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰۤ أَن یَأۡتُوا۟ بِمِثۡلِ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا یَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضࣲ ظَهِیرࣰا﴾ [الإسراء ٨٨]
Profile Image for Maryam Bassam.
23 reviews6 followers
November 30, 2021
كانت لغته ثقيلة، خصوصاً الجرجاني!
وأوضحهما الخطابي. أما الرماني فقد شرح فيها بعضاً من البلاغة التي لم ادرسها مسبقاً، ولكني فهمت كثيراً منها.
أحتاج لتكراره وتلخيصه.
أعجبني جداً ثقة المصنفين بإيراد كل ما قد يرد على البال من استشكالات ويردها كلها الواحد بعد الآخر فلا يبقون احتمالاً لم يجيبوه ولا مجالاً للشك والريية لم يسدوه، رضي الله عنهم.
كانت الفكرة الأساسية هي في عجز العرب عن الإتيان بمثله (معارضته) وهم في أشد الحاجة لذلك لكي ينهوا الدعوة بدل ما لاقوه من تسفيه الآلهة وتفريق الشمل وثم الحروب والقتال! واكثروا في شرح سبب هذا العجز وما قد يرد عليه من استشكالات وشبه.
يعتبر مرجع جيد، ولكن يحتاج إلى تلخيص وتشجير لكي تتضح الصورة.
Profile Image for Natheir Malkawi.
141 reviews73 followers
December 12, 2016
الخطابي جيد ومجتهد، الرماني مسكين وآراؤه تدعو للسخرية أكثر من أي شيء آخر، والجرجاني عبقري.. يمكن لي أن أكتفي باللغة من الجرجاني دون مساءلة أي مما يقول، لغته عالية وجميلة جدًا، وكذا أفكاره.
Profile Image for Yehia El-khawanky.
109 reviews53 followers
September 2, 2018
الخطابي كلامه رائع 👍
قد أكتب تعليق أكبر لاحقا
Profile Image for غريب الشمري.
39 reviews3 followers
July 24, 2025
هذه ثلاثة رسائل في إعجاز القرآن تجمع بين ثلاثة آراء مختلفة ومتعارضة نوعًا ما.
أما الأولى فهي للخطابي -رحمه الله- وخلص فيها إلى أن القرآن معجز لكماله اللغوي وبالمعاني التي جاء بها. وناقش في رسالته القول بالصرفة ورد عليها وناقش غيرها من أقوال من سبقه.
أما الثانية فهي للرماني المعتزلي -رحمه الله-، وفي رسالته ذكر أبواب البلاغة وعددها عشرة عنده ويذكر أن القرآن معجز لبلاغته ويذكر تحت كل باب تعريفه وأمثله دالة عليه وقال إنهم قالوا أن القرآن معجز لأمور منها الصرفة واشتماله على الأخبار الغيبية والبلاغة وغيرها وكلها صحيحة عنده.
أما الثالثة فلعبدالقاهر الجرجاني، وفيها ناقش العديد من الآراء التي قيلت حول إعجاز القرآن في فصول، وناقش القول بالصرفة وأحسن في الرد. وخلص في رسالته إلى أن القرآن معجز لنظمه، وهي نظرية النظم التي يعرف بها الجرجاني، ومختصرها أن القرآن جاء بنظم لغوي معجز عجزت العرب أن تأتي بمثله والنظم هو علاقة الكلمات بعضها ببعض في أعلى درجات الفصاحة دون إخلال حتى في أقصر الصور (سورة الكوثر) وأن العرب تُحدوا أن يأتو بسورة مفترية حتى.

في القسم الأخير من الكتاب نقلوا المحققين جزاهم الله خيرًا وغفر لهما أبرز ما قيل ونوقش به الرماني في رسالته وذكروا كتبًا كثيره نقلت عن الرماني إما موافقه أو مخالفه، ثم في نهاية الكتاب نقلوا مختصر رأي الجرحاني من كتابه دلائل الإعجاز.

كتاب عظيم ورحلة إيمانية فكرية ولسانية في رحاب القرآن وإعجازه.
Profile Image for Ahmed M. Abed.
109 reviews2 followers
May 26, 2020
يتضمن الكتاب ثلاث رسائل تناولت موضوع إعجاز القرآن الكريم لمؤلفين تباينت وجهات نظرهم كما ذكر المحققان في المقدمة، والثلاث هم: أبو سليمان حمد الخطابي وأبو الحسن علي الرماني وأبو بكر عبد القاهر الجرجاني، ناقش الكتاب من خلال هذه الرسائل موضوع إعجاز القرآن الكريم، ماهيته وأين يكمن وكيف عجز أفصح أهل الزمان عن مجاراته ومعارضته.
الرسالة الأولى هي كتاب بيان إعجاز القرآن للخطابي فيه ناقش فكرة الصرفة وتضمن القرأن الكريم لأخبار مستقبلية ثم انتقل للحديث عن البلاغة في القرآن، حيث ذكر أن الكلام المحمود يتكون من لفظ حامل ومعنى به قائم ورباط لهما ناظم، ثم يذكر أن القرآن الكريم استوفى هذه المكونات جميعها حتى وصل لدرجة الكمال فيها، ثم يفند باتقان وذوق عالي بعض الشبهات التي طرحها بعض المشككين في أسلوب القرآن.
الرسالة الثانية هي النكت في إعجاز القرآن للرماني، حيث ذكر أن وجوه الإعجاز في القرأن تقع في سبع جهات وذكر منها الصرفة والبلاغة، وقد فصل الوجوه السبع و بدأ بالبلاغة حيث قسمها إلى عشرة أقسام وهي: الإيجاز والتشبيه والاستعارة والتلاؤم والفواصل والتجانس والتصريف والتضمين والمبالغة وحسن البيان، ثم تناول الوجوه الست المتبقية.
الرسالة الثالثة هي الرسالة الشافية في الإعجاز للجرجاني، وفيها أثبت إعجاز القرآن عن طريق عجز العرب بمعارضته وهم أفصح الناس، يفيض الجرجاني في هذه النقطة وفي إثباتها، ثم ينتقل لتفنيد القول بالصرفة ويرد على قول من قالوا بها، وظاهر من الرسالة أن الغاية هي إثبات إعجاز القرآن الكريم وليس البحث عن مكامن الإعجاز فيه.
هذه الرسائل كان قد تناولها الدكتور محمد أبو موسى في كتابه الإعجاز البلاغي وناقش هذه الرسائل وعلق عليها وأضاف لها ايضا كتاب إعجاز القرآن للباقلاني.
Profile Image for هاجر موسى.
10 reviews
Read
February 29, 2020
في الكتاب جمع كتبا ثلاث كرسائل بها بداية الكتابة في الإعجاز القرآني في القرنين الرابع والخامس وبطريقة علمية وبأمثلة موضوعيّة أسهب فيها الخطابي بتفنيد مزاعم الزاعمين بعدم إعجاز القرآن بذاته وردا على الشبهات الأكثر إثارة في ذلك العصر.
Profile Image for Aymen Abdelali.
121 reviews1 follower
December 21, 2023
الكتاب عبارة عن 03 رسائل في اعجاز القران عند المتقدمين وهي كالتالي
1-بیان إعجاز القران للخطابي
2-النكت في إعجاز القران للرماني
3-اللرسالة الشافیة للجرجاني
من اهم الفوائد التي تحصل لدى القارئ لهذا الكتاب :هو ازدیاد مكانة اللغة العربیة في النفس وازدياد اليقين وادراك عظمة القران الكريم
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.