كلُّ شيءٍ هنا — حيثُ لا شيءَ إلاّ أنا — سائرٌ بانتظامْ
سائرٌ بانسجامٍ وَفِيّْ
لمُحَرِّكِهِ الأوَّلِ الأزليّْ
إنفردتُ
وأمعنتُ في الإنفراد ❝
-------
من أنت يا حسن عبد الله؟ ولماذا لم أقرأ شعرك سابقًا؟
كلام من لدن القلب. من سهل مرجعيون، ومرج الخيام. من فم دبّابة ميركاڤا إسرائيليّة تقتل الرّوح والعصفور الذي ينقد أكواز التّين، ومن روح تعبى هُجّرت من الجنوب إلى صيدا إلى بيروت وظلّت مشتاقةً للشّمس.
❞ وبي وحشةٌ
لو دعوتُ لها
لقتلتُ الحياةَ على الأرضِ ❝
----
لا أذكر أنّي تأثّرت هكذا بشعر معاصر من قبل. هذا ديوان نابضٌ بالصّدق. ذكيٌّ، موسيقيٌّ، لمّاحٌ، شفّافٌ كدمعة على خدّ الحزن.
لدى حسن عبد الله اشراقات جميلة في مقاربته لشعر عفوي غير متكلف، يكتب لعله كمثل المذكرات التي ليس من شأنها الكشف ولكنها تفعله! فهناك التفاتات شعرية جميلة ينفرد بها، خاصة عندما يأتي الحديث عن مهدي! وعلى أية حال، لا يخلو خطاب الطفل لدى حسن عبد الله من تأثير على ما يكتب.