يتكون الكتاب من ثلاثة فصول رئيسية تسبقها المقدمة بقلم المؤلف، وبما أنّ العقل هو وسيلة التصور الأساسية فقد تمّ تخصيص الفصل الأول لموضوع العقل ودوره في التصور، والفصل الثاني للنظم الحاكمة في الوجود وموقع العقل منها، باعتباره وسيلة تحكم. أما الفصل الثالث فيتناول منظومة التصور وعلاقتها بالعقل وما يترتب على التصورات العقلية.
كتاب جميل إقتباس * أكثر معارف ومعلومات الناس تأتى من الموروثات ، ومن وسائل التثقيف وما أكثرها فى هذا الزمان ، وليست كل معلومة تصل إلى العقل تعبر عن حقيقة ، فليس كل ما فى الكتب صحيحاً ولا كل ما يذاع يعبر عن حقائق خالصة ، ولا كل ما يشاهد يمثل الواقع تمثيلا أمينا ، ولذلك فالعقول المستسلمة والغير واعية تكون ضحية لتردى بعض وسائل التثقيف