يتكون من ١٩٢ صفحة من اصدارات شزكة انجاز قيمته ٢ دينار تجدونه في مكتبة العجيري في الكويت
: المقدمة :
وضح فيها الدكتور بشير انه ينقل جزء من تجربتة في الحياة و في تربية الابناء … له نصيحة رائعة ( تفكر فيما تقرآ و اختر منه ما يستقيم مع حياتك و اغرس اليوم لتحصد غدا )
بكالوريوس علوم جامعة الكويت 1975 – ماجستير علم النفس التربوي جامعة ولاية متشجان بالولايات المتحدة 1978 – ماجستير علم نفس الصدمات جامعة هيل بالمملكة المتحدة 1994 – دكتوراه علم النفس التربوي جامعة ولاية أوهايو بالولايات المتحدة 1982 – دكتوراه في الإدارة والقيادة بالمنظمات جامعة داندي بالمملكة المتحدة 2002 .
الرسالة الشخصية: تحرير الإنسان من عوائقه النفسية وتبصيره بإمكاناته الذاتية ليحقق غاياته الشخصية. المؤهلات العلمية: دكتوراه في علم النفس من جامعة اوهايو - الولايات المتحدة الأمريكية 1982 دكتوراه في الإدارة من جامعة داندي- المملكة المتحدة 2001 ماجستير في علم النفس من جامعة ميشيجن- الولايات المتحدة الأمريكية 1979 ماجستير في مواجهة الأزمات الصعبة من جامعة هل- المملكة المتحدة 1998 باكلريوس كيمياء وجولوجيا من كلية العلوم- جامعة الكويت 1976
الخبرات العملية: صاحب أول مكتب إستشارات نفسية وتربوية في الكويت من 1984. دكتور في جامعة الكويت قسم علم النفس- عام 1982 وحتى عام 2004 رئيس مجلس أمناء مكتب الإنماء الإجتماعي- ديوان الأميري في دولة الكويت 1992 رئيس مجلس إدارة مجموعة إنجاز العالمية كبير مستارين شركة إنجاز للإستشارات والتدريب مدرب محترف في مجال التنمية الذاتية وتمكين القوة البشرية في مجال الإدارة الخبرات الإستثمارية السابقة رئيس مجلس إدارة التأمين التكالفلي- مملكة البحرين رئيس مجلس إدارة الإستثمار البترولي الخليجي- الكويت رئيس مجلس إدارة بيت الإستثمار العقاري رئيس مجلس إدارة إصدارات القابضة العقارية.
يتكون من ١٩٢ صفحة من اصدارات شزكة انجاز قيمته ٢ دينار تجدونه في مكتبة العجيري يتكون من عدة اجزاء احب انقل لكم مقتطف من كل جزء
: المقدمة :
وضح فيها الدكتور بشير انه ينقل جزء من تجزبتة في الحياة و في تزبية الابناء … له نصيحة رائعة ( تفكر فيما تقرآ و اختر منه ما يستقيم مع حياتك و اغرس اليوم لتحصد غدا )
: شمعة في الظلام :
اعلم ان ما اكتبه ربما لا يصلح لمن بعدي في كل الحالات ، لكنني لم اجد في حياتي كتابا مناسبا استرشد به في تربية اولادي رغم كثرة الكتب.
: الضرب مدمر :
الضرب جريمة تدمر الذات من يمارس الضرب يجعل من اولادة ادوات طيعة خانعة خاضعة يجعل الاولاد عاجزين عن اتخاذ قرار حر الضرب يدمر عندهم الاحساس بالامان و من يفقد الامن يلجأ الى الكذب و الغش و التزوير
: التصنيف مدمر :
نوع اخر من الاعتداء على الاطفال و هو تصنيفهم و وصفهم بآوصاف تحط من قدرهم ، تحقر ذواتهم
: المقارنة بالاخرين جريمة :
هذه الرسائل تدمر الذات من حيث لا تعلمون يجب ان نحترم فردية الانسان المقارنة مع الاخرين تدمير و المنافسة مع الاخرين تدمير
: حصاد التعلم :
تعلمت من تربية اولادي بآن الهادي هو الله و لكن ذلك لا يمنع ان تبذل الاسباب تقربا اليه تعلمت ان الانفعالات هو عنصر التدمير للعلاقة بين الاباء و الابناء فضبطت انفعالاتي من ضبط انفعالاته تمتع في حياته ليس للناس دخل في التعامل مع الاولاد – اسقاط الاغيار من الاعتبار عند التعامل مع الاولاد اداة التدمير في الخلق تكمن في مراعاة الناس
: الوالدية الفعالة :
عملية التوجية تختلف عن التربية او تشكيل الاولاد الموجة يتيح الفرصة للاولاد ان يصلوا بآنفسهم الى المستويات التي يزغبون في الوصول اليها دون ارغام او شدة لتشكيل الشخصيات
: الوالدان مركز الاسرة و ليس الآطفال :
اساس الحياة الزوجية السعادة و الراحة للطرفين و ليس الهدف منها انجاب الذرية للشقاء و المعاناة و اللهث و راء تربيتهم لم يخلق الله الوالدان للاولاد و انما خلق الله الجميع نحن لم نخلق لاولادنا و انما خلقنا معهم
: أولوية الاهتمام للوالدين :
الاولوية يجب ان تكون للوالدين و ليس للاولاد و ان الاهتمام و الرعاية و العناية يجب ان تكون موجة لكلا الزوجين في المقام الاول. وجود الاولاد ليس سباا في اهمال الرعاية الذاتية الحياة رحلة لطيفة يجب ان اتمتع بها ، ليس من التمتع بها ان اشقى لكي يسعد اولادي في مستقبلهم
كتاب #أسرتك_ليست_أولويتك لكاتبه الدكتور #بشير_الرشيدي يقع في ١٩٢ صفحة، فكرة الكتاب تتلخص في أن الوالدان خُلقا مع أولادهما وليس من أجلهما، أي أن اهتمامهما واستمتاعهما يحياتهما مقدم على حياة الأبناء، هذا لا يعني إهمالهما لأبنائهما واعتنائهما بنفسهما فقط، بل أن يكون هناك توازن بين الكفتين، ولكن تكون كفة الوالدين مرجحة على كفة الأبناء ولها الأفضلية، هذا الكتاب بمثابة دليل للوالدين في تربية الأبناء، فهو أشبه بخطة عامة يقتبس منها الوالدان ما يصلح لهما، لأن ما يصلح مع الكاتب قد لا يصلح مع غيره، ربما لاختلاف الزمن أو العادات والتقاليد وغيرها حسب ما أشار إليه.
ينقسم الكتاب إلى مبحثين، المبحث الأول بعنوان "التربية تقوم على الفهم" والمبحث الآخر "الوالدية الفعالة وأبعادها"، الأول يناقش بعض السلوكيات التربوية في التعامل مع الأبناء، والآخر يوضح بعض الإشكاليات المغلوطة فيما يتعلق بـ"الوالدية" والأهداف العامة للتوجيه التربوي، فيقوم الكاتب بوضع العلامات التي ترشد الوالدين للطريق الصحيح حتى يكونا على بينة من أمرهما، وأهم ما ورد في هذا المبحث موضوع "الوالدان هما مركز الأسرة وليس الأطفال"، أي أن قوة الأسرة مرهونة بقوة مركزها والعكس، وذكر الكاتب بعض المؤشرات التي تتحكم في قوة أو ضعف هذا المركز.
ربما تكون فكرة الكتاب صحيحة، بيد أن الكاتب لم يُوفّق في طرحها جيداً -حسب وجهة نظري- حيث بالغ فيها، مما يعني عدم تقبلها في الوسط العربي؛ لأن مفهوم الوالدية لدينا يقوم على الاعتناء بالأبناء أولًا ثم اعتناء الوالدين بنفسهما، وهذا خلاف ما طرحه الكاتب في كتابه هذا، لدرجة أنني شعرت من خلال قراءتي له أنَّ تربية الأبناء هي آخر اهتمامات الوالدين، جميل جدًا أن يعتني الوالدان بأبنائهما ولكن دون مبالغة ونسيان لنفسهما، ولكن أيضاً لا يكون بهذا الشكل الذي ذُكر في الكتاب، قد تختلف وجهة نظر غيري عن وجهة نظري، ولكن يبقى لكلٍ منا أسلوبه الخاص، وهذا لا يعني صحة أو خطأ أحدهما، فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع.
أخيرًا: من باب الموضوعية يجب الإشارة إلى الجوانب المميزة في الكتاب، أكثر فكرة راقت لي أن إنجاب الذرية ليست للشقاء، بل إن أهم وظيفة للأطفال هي إضافة السعادة للوالدين، وليس كما يفعل البعض من إعلان حالة الطوارئ فور مجيء أول طفل، لذا يجب أن نستمتع بكل مواقفنا في تربيتنا لأطفالنا على الرغم من صعوبتها؛ حتى لا نظلم أنفسنا، ولأنها ستغدو ذكرى جميلة غدًا، ومن لم يرزق بالأولاد فإنه يستطيع الاستمتاع بحياته في أي شيء آخر، فلربما دفع الله عنه شرًا عظيمًا بحرمه من الإنجاب، فالسعادة لا تكمن في الرزق بالأبناء فقط.
فكرة المؤلف غريبة بعض الشيء عن عالمنا العربي مع اتفاقي التام معها
وهي ان الوالدين خلقا مع الأبناء وليس لأجلهما وأن استمتاع الوالدين يحياتهما مقدم على حياة الأبناء مع الحرص على التربية الحسنه ذكر المؤلف ان الوالدان هما مركز الاسره وليس الاطفال وان هذا المركز هو الذي يجعل بقية افراد الاسرة في مسار جيد فاذا اختل احد الوالدين فان الاختلال سيعمم على بقية افراد الاسره ووضع خمسة مؤشرات لصلاح المركز ( الوالدان) ١- الاعتناء بالصحه ٢-الدين ٣- وجود لكلا الوادين هوايه مجتمعين او منفردين ٤-وجود علاقات مع افراد المجتمع خارج نطاق الاسره، فلا ينعزل عن المجتمع. ٥- المحافظه على المال من التبذير. وتحدث ايضا عن خمسة اهداف رئيسية لكل انسان كي يحيا حياة طيبه : الصحه الدين التمتع العلاقات المال
أتمنى أن أهدي الكتاب لكل أم تنسى نفسها وسعادتها وأهدافها مع قدوم أول طفل وتصبح حياتها وسعادتها تتمحور حول أطفالها..
قرأته في ثلاثة أيام،، ماتع للغاية، ومميز عن كتب التربية التقليدية والنظرية.. يتوافق كثيراً مع المبادئ التي أومن بها،، يعيد الأمور إلى ميزانها الصحيح، ويصحح كثير من المسارات الخاطئة التي ينتهجها أغلب المربيين.. الكتاب خلاصة خبرة أبوية تقارب ال ٣٥ عاماً، يصفها الدكتور بأنها ناجحة.. وأنا أيضاً أعتقد كذلك.. العلم والاستشارة ضرورية ومهمة جداً في العملية التربوية.. إلا أن الدعاء والاستعانة بالله هي الأساس وهي البداية والنهاية..! أنصح به بقوة ..
كتاب صادم لكثير من الأفكار عن تربية الأبناء وخاصة عن فكرة تضحية الوالدين في سبيل الأبناء مع ذكر استددلات بقصص واقعية الكتاب رائع للمتزوجين حديثاً او حتى للمتأخرين وتصحيح كثير من الافكار عن الحياة الزوجية اعجبني كثير حجم الكتاب
اول كتاب متخصص في توعية الأسر على تربية الأبناء بالطريقة السليمة التي يفترض من كل أسرة الالتزام بالطرق المذكوره و تنبيه الوالدين بعدم الانخراط باولادهم بشكل مبالغ فيه حيث ينسون أنفسهم والحث على الاهتمام في أوليات كل منهم سواء الام والأب