اول رواية طويلة لأحمد فربد وهى رواية اجتماعية مع بعض الخيال
الرواية مقسمة لثلاث اجزاء الجزء الاول يتكلم عن الشيخ الذى تحول من شخصية منحلة الى شيخ ولة برامج على الفضائيات
الجزء الثانى يتكلم عن العالم الذى ترك حياتة وبلدة ليتحول الى عالم شهير لكنة فى نفس الوقت قد تجرد من مشاعرةواعتزل البشر ليتفرغ لعملة
الجزء الثالث والاخير والاغرب هو عن حارس الذى كان يعيش فى قرية فاسقة اهلها مثل قوم لوط وكانت تحدث لة نوبات من التجليات التى تأمرة بفعل امور معينة او التخلص من بعض الشخصيات التى لا يعرفها
الجزء الاول و الثانى كانوا فى سياق اجتماعى عادى عن حياة اخين وكان موت امهم محور رئيسى من محاور الرواية اما الجزء الاخير فقد تحولت الرواية فية تحول كبير مع الظهور مفاجىء لشخصية حارس ذات القدرات الخاصة
الرواية فى مجملها جيدة المستوى لكن النهاية جائت مبتورة تشعر ان الكاتب قد مل من الرواية فقرر انهائها
النهايات المفتوحة ليست من النوع المفضل لدى وايضا لم استسغ فكرة ان الله ممكن ان يوحى لبشر بقتل مجموعة من الاشخاص
وشعرت بأن هذا الجزء قريب من فيلم
wanted الى حد كبير