Ismail Kadare (also spelled Kadaré) was an Albanian novelist and poet. He has been a leading literary figure in Albania since the 1960s. He focused on short stories until the publication of his first novel, The General of the Dead Army. In 1996 he became a lifetime member of the Academy of Moral and Political Sciences of France. In 1992, he was awarded the Prix mondial Cino Del Duca; in 2005, he won the inaugural Man Booker International Prize, in 2009 the Prince of Asturias Award of Arts, and in 2015 the Jerusalem Prize. He has divided his time between Albania and France since 1990. Kadare has been mentioned as a possible recipient for the Nobel Prize in Literature several times. His works have been published in about 30 languages.
Ismail Kadare was born in 1936 in Gjirokastër, in the south of Albania. His education included studies at the University of Tirana and then the Gorky Institute for World Literature in Moscow, a training school for writers and critics.
In 1960 Kadare returned to Albania after the country broke ties with the Soviet Union, and he became a journalist and published his first poems.
His first novel, The General of the Dead Army, sprang from a short story, and its success established his name in Albania and enabled Kadare to become a full-time writer.
Kadare's novels draw on Balkan history and legends. They are obliquely ironic as a result of trying to withstand political scrutiny. Among his best known books are Chronicle in Stone (1977), Broken April (1978), and The Concert (1988), considered the best novel of the year 1991 by the French literary magazine Lire.
In 1990, Kadare claimed political asylum in France, issuing statements in favour of democratisation. During the ordeal, he stated that "dictatorship and authentic literature are incompatible. The writer is the natural enemy of dictatorship."
قرأت عن الجنون في قصة "الكتاب العظيم" لإسماعيل قدري، عن الوحدة في "كلميني" لليندا لي، عن الدين في "ابني المتعصب" لحنيف قريشي، عن الزواج في "الزواج شأن شخصي" لشينوا أتشيبي، عن الثورة في "الأحداث" لإدوارد فوكس، عن الإشتياق في "مصادفة" لفريدة شيشك أوغلو، عن الفقد في "تلويحة يد" لجوناثان كارول، عن المزاجية في "لغة الجسد" لديانا شويمبرلين، عن السحر في أمسية بالتاثار الرائعة" لجابرييل جارسيا ماركيز، وعن الفضول وحب الإكتشاف في "وصية السيد موسار" لباتريك زوسكيند.
مجموعة من أجمل القصص القصيرة اللي قرأتها، بعضها لكتاب بحبهم، ومعظمها لكتاب دي تجربتي الأولى في القراءة لهم، وبالتأكيد مش الأخيرة.
مفيش رابط معين يجمع بين كل القصص دي، ممكن مدينة باريس؟ لسبب ما تصادف أن معظم القصص المختلفة بتدور أحداثها في مدينة باريس. ولكن رغم إختلاف القصص إلا أن كلها تم إختيارها بعناية، وكلها مفعمة بالمشاعر.
سيبوني أتكلم عن الغلاف وجماله، ممكن من أسباب حبي للكتاب ده من قبل ما أقراه حتى هي لوحة اللباد على الغلاف، اللي خلتني أحب الكتاب ده من أول نظرة. ده غير أن العنوان عجبني جداً، أنا قلت مستحيل تكون فيه قصة في المجموعة اسمها كده، بس عجبني الاسم والاختيارات والقصص جدا!
المترجم كان له دور كبير جداً أني أحب التشكيلة القصصية دي، لازم أحييه على دوره في الترجمة الممتعة دي.
قبل أن أقرأه مباشرة كنت قد اتخذت قرارًا نهائيًا بالتوقف كلية عن الكتابة،لكن حينما وصلت لقصة "مصادفة"لفريدة شيشك أوغلو،عدلت عن رأيى تمامًا ،ربما لأننى أحسست شبهًا غير خافٍ فى أسلوب التفكير وربما الكتابة. وهذا جعلنى أتساءل على أى أساس يمكننى الكتابة عن هذه المجموعة القصصية التى لا يجمع بينها سوى مترجمهاوذائقته. حتى الآن لا أعرف.
قصص هذا الكتاب الصغير تثير كل شيءٍ، وفاتنة غاية الفتنة، والترجمة مقتدرة إلى حد بعيد
من الطريف فقط إنني خلال قراءتي للقصة الأخيرة عن قانون التحجّر العام الذي حكاه السيد «موسار» في وصيته، وأشركنا بذلك في السرّ المرعب والمخيف، والذي لأجل إكتشافه له، عوقب بميتةٍ فريدة تليق بفضوله الكبير
من الطريف إنني عقب قراءتي لهذه القصة كنت أقرأ الصفحات الأخيرة من كتاب الأعمال السياسية للشيخ محمد عبده، قوله:
هذه حالتي، اشتد ظلام الفتن حتى تجسّم، بل تحجّر، فأخذتْ صخوره من مركز الأرض إلى المحيط الأعلى، واعترضت ما بين المشرق والمغرب، وامتدت إلى القطبين، فاستحجرت في طبقاتها طباع الناس، إذ تغلبت طبيعتها على المواد الحيوانية أو الإنسانية، فأصبحت قلوب الثقلين كالحجارة أو أشد قسوة، فتبارك الله أقدر القادرين
هذه الانتشار الاستحجاري هو لب قصة وصية السيد «موسار»، ولقد أنتبه إليها الشيخ محمد عبده قبله بزمان بعيد، ويا للصدف، كتب السيد «موسار» هذا الاكتشاف وهو على فراش الموت، وكتب محمد عبده رؤيته للتحجر وهو في ظلمات السجن