إنَّ الذي لا يغضَبُ بسبب الفساد، هو شخصٌ لا يحبُّ الخيرَ، وقد فقَدَ الحسَّ ويسيرُ في طريقه نحو الموت الروحيّ. الغضبُ هو برنامَجٌ فكريٌّ وجسديٌّ موضوعٌ لتَركيز طاقة الإنسان كلِّها في بؤرةٍ واحدةٍ شديدةِ القوَّة. فهو أشبَهُ ما يكون بالمفاعِل النُّوَويِّ في ’’دولة‘‘ الإنسان يمكن استخدامُه للأغراض السِّلميَّة، كما يمكنُ استخدامُه في حروب نُوويَّةٍ تقضي على الإنسان نفسه، وعلى غيره من البشر. الغضبُ إنْ لَم يكن خطيَّةً فهو خطير؛ حيث إنَّه يُضعِفُ مُقاوَمةَ الإنسان لكلِّ أنواع الشرور. لذا، عندما يَظهرُ الغضبُ، فإنَّنا يجبُ أن نمتَطِيَ صَهوتَه سريعًا لنَقودَه بدلًا من أن يقودَنا هو ويَسقُطَ بنا في هُوَّةِ الشرِّ الذي قد يَصِلُ حدَّ القتل- قَتْلِ القلوب والعلاقات وربَّما الأجساد. إنَّ هذا الكتابَ يساعدُنا على دخول عالَم الغضب، ويعلِّمُنا كيف نقودُ هذه الطاقة النُّوويَّة لتصيرَ نورًا وحركةً وتغييرًا بدلًا من أن تشتعِلَ نارًا تأتي على كلِّ ما في حياتنا.
• حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة سنة 1990 • ماجستير الأمراض النفسية والعصبية سنة 1997 • عمل بمجال العلاج والإرشاد النفسي منذ 1992 • عمل بمؤسسة "الحرية" لإعادة تأهيل المدمنين من سنة 1992 ــ 1998 • محاضر في برامج المشورة والإرشاد النفسي في مصر وسوريا ولبنان والأردن منذ 1994 أسس خدمة "الحياة" للمساندة النفسية والتعافي والتوعية سنة 1999 • أسس برنامج القلب الواعي لتوعية المراهقات والمراهقين سنة 2003.هذا البرنامج يقدم التوعية النفسية والتدريب على مهارات الحياة لحوالي 4000 مراهقة ومراهق سنوياً ويدرب حوالي 500 مدرب ومدربة. • أسس برنامج "شفاء الحب" للتعامل مع الميول المثلية غير المرغوب فيها سنة 2005 وهو الممثل الإقليمي لأكبر رابطة عالمية للخدمة في هذا المجال. • مستشار بعض الوقت في برنامج الإيدز بالدول العربية التابع للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة. • متزوج ولديه بنت 16 سنة وولد 13 سنوت.
كتاب رائع وأسلوب شيق شجعني أقرأ باقي سلسلة 180 درجة . استفدت منه كثيرا خصوصا موضوع الذات الحقيقية والذات المزيفة، و هو بالفعل ممكن يغير حياتك 180 درجة. _ _ _ _ _
“الهدف الأساسي من الغضب هو أنه يشير إلي وجود مشكلة. و التعامل الأمثل مع الغضب هو أن نعرف هذه المشكلة و نسعي إلي حلها.” -- -- -- “ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﺗﺰﺍﻥ : ﻓﻼ ﻳﻤﻴﻞ ﺇﻟﻲ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺞ ﺇﻟﻲ ﺇﺣﺪﻱ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ، ﻭﻻ ﻳﻤﻴﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻲ ﺇﻳﺬﺍﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻴﺪﺭﻙ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﻭ ﻳﻔﺤﺺ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﺑﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﻭ ﺻﺪﻕ .ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻲ ﺛﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻭ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﺘﺰﻧﺔ ﻭ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ مدربة - - -
“و من أهم ما يميز الأطفال هو قدرتهم علي الغفران. فالأطفال هم أكثر من يخطئون في حق بعضهم بعضا، و لكنهم يغفرون بسهولة عجيبة و يواصلون لعبهم ! لا يحمل الأطفال مرارة أو كراهية -- -- --
“إن الكلام و التعبير و توكيد الحقوق هو طريقة الذات الحقيقية في التعبير عن الغضب . غير أننا نادرا ما نفعل ذلك لافتقادنا إلي التدريب ، و لحرماننا من الأشخاص الذين يسمعوننا و يقدروننا و يحترموننا ، و الأهم من كل ذلك أن الذات المزيفة فينا هي التي تتحكم أغلب الوقت و تحول غضبنا إلي كبت أو عنف -- -- --
كتاب رائع جدا رغم صغر حجمه ويصلح لفهم المشاعر كلها وليس الغضب فقط يوجد به ماده عملية روحية مليئة بالافكار الجديدة استمتعت به جدا من الكتب التى ستضعها بجانبك وترجع اليها دائما اعجبنى جدا الجزء الخاص بالذات الحقيقية والمزيقة وعلاقة المشاعر بالتعبير وكيف يمكن ادارتها فى لغة سهلة دقيقة كتاب ارشحه للجميع