يستعرض هذا الكتاب المهم عيوب النطق والكلام المختلفة المنتشرة بين أطفال المدارس ، ويتحدث عن كل منها وأسبابها وطرق علاجها ، وفيه نجد المؤلف متأثرا بدراساته في إنجلترا ومستعينا بتجاربه في أثناء زياراته لأهم المعاهد الخاصة في بعض الممالك الأوروبية ، وخاصة هولنده والدنمرك وبلجيكا وفرنسا ، ومضمنا خبرته في أثناء عمله بالعيادة النفسية الملحقة بمعهد التربية وقسم أمراض النطق والكلام بالإدارة العامة للصحة المدرسية .
يعد هذا الكتاب من أوائل المؤلفات العربية التي تناولت اضطرابات الكلام واللغة من منظور نفسي لغوي. ويهدف الى فهم طبيعة اضطرابات النطق والصوت واللغة، وتفسير أسبابها، وبيان طرق تشخيصها و علاجها
ويعتقد فهمي ان اضطرابات الكلام ليست مجرد اخطاء في النطق، بل هي ظاهرة معقدة تتداخل فيها العوامل النفسية واللغوية والاجتماعية. لذلك يصر على ضرورة أن يعتمد العلاج على فهم شامل لهذه العوامل المرتبطة بكل مريض على حدة