التيارات و الحركات المعاصرة تتخذ الأساليب المختلفة لإبعاد الإنسانسة و خاصة المسلمين عن الطريق السوي. و لكم تهاوت أمم و شعوب و أجيال و تساقطت في هاوية الظلال و الانحراف و الفساد بسبب هذه التيارات، و التي يرقص السذج و الجهال على نغم إيقاعها، يفتنون بمظاهرها و واجهاتها و إن أمتنا الإسلامية تعاني من التيارات و الحركات المختلفة، التي تنخر في عظام الأمة و تعمل على إيقاف المد الإسلامي و حركة الأمة الإسلامية.. و لذا كان الواجب أن نتصدى لهذه التيارات بالعرض لها، و كشف زيوفها حتى نتبين الطريق و لذا قمنا بالعرض لهذه التيارات و الحركات في مباحث شملت الكثير من هذه التيارات التي تكيد للأمة الإسلامية. و لا يخفى أن التعرف لهذه التيارات يجعلنا على بينة من أمرها الفهرس: التيارات بين اللفظ و الدلالة الغنوصية الغنوصية و الإسلام مواجهة الإسلام للتيار الغنوصي الماسونية الصهيونية الوجودية العلمانية الاستشراق التبشير الخاتمة
أخطر منزلق هو تشويه الحقيقة عن طريق تصنيع الكلمة و زخرفة الأقوال، و كثير من الأمم تساقطت في الهواية بسبب أنها فتنت بما هو غير حقيقي و أناقة الظاهر فالإبداع بهندسة الكلام و بناء الفكرة أدى إلى خداع الكثيرين! كتاب ساعديني كثيراً على فهم دلالة الكثير من التيارات المتواجدة و مدى تأثيرها على عقيدتنا الإسلامية الجميل في الكتاب أنه يرصد الحقائق و يثبتها بالحجة و البرهان التيارات الفكرية التي تم تناولها في الكتاب - الغنوصية مصطلح لأول مرة أسمعه هم محموهة من الناس ساورهم الشك في حياتهم الفكرية فغلب عليهم التدين و رفضوا سلطة العقل، و يعتقدون أن عقيدتهم أقدم عقيدة في الوجود و هذه الحركة حركة قديمة جداً الجدير بالذكر أن قبائل كندة كانت غنوصية و مسليمة الكذاب الذي كشف عداوته للإسلام كان غنوصي أيضاً لكن الغريب جداً أن عبد الله بن المقفع كان أكبر ممثل لهذه الحركة العدائية! هذا التيار هدفه أن يشوه الإسلام و يمنع الأمه من الإزدهار
- الماسونية ذكرهم كان مختصر جداً جميع المعلومات إلا ذكرت تابعتها سابقاً في سلسلة على اليوتيوب تسمى القادمون، المنظمة هذه سرية جداً تدعو للإلحاد و الإباحية و التخريب و إحلال الفساد الماسونية تخدع الناس و تغريهم بالسلطة و المناصب و الجاه، المعروف إنه هذه المنظمة لها نفوذ واسع في العالم و معظم وسائل الإعلام و دور النشر و الصحافة تحت سيطرتها و تعمل على تهديم كل من المبادئ الأخلاقية و الفكرية و الدينية و نشر الفوضى و تعمل على سيطرة على رؤساء الدول و هدفها الرئيسي القضاء على الأديان و غزو العقول بأفكارهم و مبادئهم للي يتسائل عن سبب انصراف المسلمين فريضة الجهاد و صرف الحكومات عن الدعوة للأشخاص الذين تأملوا الماسونية سيعرفون الجواب ببساطة معلوماتي الخاصة عن الماسونية كبيرة جداً لذلك لا أدري هل الخطأ من الكاتبين أم أني على دراية و ليس هناك قصور من ناحيتهم
- الصهيونية حركة سياسية تهدف لجمع اليهود و لم شملهم و تهجيرهم إلى فلسطين تأثيرهم هذه المسيرة على الإسلام محاولتهم لتحريف الكتب الدينية الإسلامية و دراسة الإسلام و اللغة العربية لتحريفها لاحقاً، و توجيه الأفكار المسمومة لطلاب المبتعثين و التحالف مع جهات أخرى ذد الإسلام
- الوجودية الوجودية هي الكلمة التي قالها سارتر " أنا موجود، فأنا أفكر" هذا التيار يقدس الفرد و حريته و هو كل شيء و هو الإله و هو كل شيء - استغفر الله - هذا التيار يعزل الفرد و يبالغ في حريته و تلغي منه أي سلطان آخر سواء كان دين نظام عادات أعراف تقاليد الإسلام يؤمن بوجود الخالق و بالحياة الآخرة بعد الموت و العدم ليست نهاية الوجود بل هناك دار آخرة لمن استقام آمرة
- العلمانية هي استبعاد الدين من توجيه الحياة و من شءون الحياة في السياسة و الإقتصاد و العلم و الأخلاق و التربية يعني بالمعنى الحرفي إسقاط الدين كلياً العوامل الظاهرة الإقتصاد القائم على الربا و القانون الوضعي المنفصل عن شرائع الله سبحانه و تعالى و التعليم اللاديني المتحرر كلها مصدرها العلمانية و هم يرجون فيها و يقولون بأنها سر التقدم في أوربا و هي الأسلوب الوحيد لتحرير و أنها لا تتعارض مع الإسلام و هذه كلها خرافات لا واقع له، و يثبت الكتاب أن تركيا عندما أصبحت دولة علمانية لتوسيع هذه السلطة على بقية الدول العربية و يؤكدوا من فعاليتها بسبب تقدمها فالحقيقة أنهم أبعدوا التراث الإسلامي حتى لا يفقه الجيل القادم شيء للعلم التقدم الصناعي و العلمي في تركيا ليس بسبب العلمانية و فصل الدولة ما بين الدولة و كيانها إنما هو مكافأة من الاتحاد السوفيتي و أمريكا و مساعدات اقتصادية و فنيه و علمية... ما يحدث في الدول الآن شبه إتجاه للعلمانية سياسة التعليم أصبحت المناهج تدريجياً تفصل الكتب الدينية من المدارس و سياسة الحكم أصبحت علماني غربي و التشريع ألغى تقريباً في الدولة مبادئ الإسلام و شئون الدعوة ألغت أو أنها بقيت كمجرد أسماء و سياسة المال و الإقتصاد غير ملائمة للمبادئ الإسلامية...
- الإستشراق هو دراسة الغربيين لتاريخ الشرق، لأول مرة أعرف أنه تيار خطير على الإسلام دائماً ما أسمع مديح المعلمات في المدارس و تشجيعهن على الإستشراق لكن في الحقيقة السبب الرئيسي للإستشراق هو سبب ديني و حدث تحديداً بعد الحروب الصليبية، كثير منهم تتلمذوا على يد المسلمين و و أكثر المستشرقين من اليهود كونهم في الأصل شرقيين و لكنهم سكنوا في الغرب فكان تعلم اللغة سهل بالنسبة لهم فبعد دراستهم حاولوا تشويه الإسلام أدركوا أن أن التحكم في المسلمين عسكرياً قصير العمر فعملوا على الغزو الفكري، بعد ذلك جلب العرب المستشرقين ليدرسوا الطلاب في الجامعات مما أدى إلى غرس المبادئ التربوية الغربية في نفوس الطلاب، و الإستشراق يعمل على تعميق الخلاف بين السنة و الشيعة و تدبير الخطط و الإتهامات
- التبشير حركة من الكنيسة لتقتلع الإسلام من نفوس الناس و الغاية ليست نقل المسيحية للمسلمين و لكن الغاية أن يكون المسلم مشكك و ملحد و مضطرب أو يكون إسلامه مجرد ديانة تكتب و لا يؤمن إلا بالمادة فيريدون بذلك أن يصبح المسلم مخلوق لا صلة له بالله بذلك يهدفون إلى إضعاف التمسك الداخلي و العقيدة الصحيحة
من حق الأمة أن تبصر لواقعها و تتعرف على الصواب فالمواجهة الفكرية أشد ضراوة من العسكرية!!