كتاب اكثر من رائع واجاب عن الكثير من الاسئلة التى تحيرنى والحقيقة اننى مكثت حوالى ستة اشهر فى قراءة اعمال الفيلسوف الانجليزى وولتر ستيس وقد خرجت من اعماله بشئ واحد هو عدم اليقين فى اى شئ ففى كتابه الدين والعقل الحديث استعرض الادلة على وجود الله سبحانه وتعالى ثم قام بتفنيدها جميعا ثم قام باثبات دليل واحد هو التصوف على وجود الله ولكنه ما لبث ان اثبت الاعتراضات على هذا الدليل ومنها ان التجربة الصوفية ربما تكون ذاتية اى لا تعبر عن شئ فى العالم الخارجى وذكر الادلة التى تثبت ان التجربة الصوفية ليست ذاتية ثم قال ان هذه الادلة يمكن نقضها وبعد ذلك قرات كتابه التصوف والفلسفة والحقبقة اننى بهذا الكتاب فهمت التصوف حقيقة باكثر من اى كتاب عربى ولكن فى. النهايى وكالعلم التجريبى فان عدم اليقين من حقيقة التصوف كانت نهاية الكتاب وايقنت انه لا يقين الا فى القران فقط وهنا وقع فى يدى هذا الكتاب الظواهر الخارقة والحقيقة انه اجاب على الكثير من التساؤلات التى تحيرنى بخصوص التصوف واثبت لى انحراف المتصوفة اصحاب وحدة الوجود وتناسخ الارواح بشكل كلى والحمدلله على هدايته
كتاب جد رائع قدم تفسيرا لهذا المجال بشكل مبسط وباسلوب جميل جدا الكتاب فسر هذه الظواهر وقسمها إلى جزئين الجزء الأول هو إتصال غير ديني أي السحر وكافة أنواعه والخيال وغير ذالك أما الأخر هو الإتصال الديني الذي يفسر الكرامات وبلوغ مرحلة معينة من القوة من خلال التدين كالتصوف أما مسألة الأنبياء والرسل فسرها أنها غير مرتبطة بكلا الجزئين بل هي تدخل في إطار المعجزات.