Jump to ratings and reviews
Rate this book

الظواهر النفسية الخارقة بين العلم والفلسفة والدين

Rate this book

Unknown Binding

First published January 1, 1987

155 people want to read

About the author

المحجوب مزاوي‎

3 books12 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (40%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (10%)
1 star
2 (20%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
31 reviews5 followers
June 27, 2015
كتاب اكثر من رائع واجاب عن الكثير من الاسئلة التى تحيرنى والحقيقة اننى مكثت حوالى ستة اشهر فى قراءة اعمال الفيلسوف الانجليزى وولتر ستيس وقد خرجت من اعماله بشئ واحد هو عدم اليقين فى اى شئ ففى كتابه الدين والعقل الحديث استعرض الادلة على وجود الله سبحانه وتعالى ثم قام بتفنيدها جميعا ثم قام باثبات دليل واحد هو التصوف على وجود الله ولكنه ما لبث ان اثبت الاعتراضات على هذا الدليل ومنها ان التجربة الصوفية ربما تكون ذاتية اى لا تعبر عن شئ فى العالم الخارجى وذكر الادلة التى تثبت ان التجربة الصوفية ليست ذاتية ثم قال ان هذه الادلة يمكن نقضها وبعد ذلك قرات كتابه التصوف والفلسفة والحقبقة اننى بهذا الكتاب فهمت التصوف حقيقة باكثر من اى كتاب عربى ولكن فى. النهايى وكالعلم التجريبى فان عدم اليقين من حقيقة التصوف كانت نهاية الكتاب وايقنت انه لا يقين الا فى القران فقط وهنا وقع فى يدى هذا الكتاب الظواهر الخارقة والحقيقة انه اجاب على الكثير من التساؤلات التى تحيرنى بخصوص التصوف واثبت لى انحراف المتصوفة اصحاب وحدة الوجود وتناسخ الارواح بشكل كلى والحمدلله على هدايته
Profile Image for Marouan Outsider.
7 reviews1 follower
January 6, 2014
كتاب جد رائع قدم تفسيرا لهذا المجال بشكل مبسط وباسلوب جميل جدا الكتاب فسر هذه الظواهر وقسمها إلى جزئين الجزء الأول هو إتصال غير ديني أي السحر وكافة أنواعه والخيال وغير ذالك أما الأخر هو الإتصال الديني الذي يفسر الكرامات وبلوغ مرحلة معينة من القوة من خلال التدين كالتصوف أما مسألة الأنبياء والرسل فسرها أنها غير مرتبطة بكلا الجزئين بل هي تدخل في إطار المعجزات.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.