يحكي واقع أمتنا العربية ومدى تأثيرها بالحضارة الغربية الوافدة وتنكبها الطريق ومن ثم سيرها الحثيث نحو سراب التقدم والحضارة بمعطيات وهمية لا طائل من ورائها . ثم عودة الفكر التغريبي بصورة جديدة وبثوب جديد لاقتحام واقعنا العربي والإسلامي بعد فشل متكرر مهين .
لعل أهم نقطة يلح عليها الكتاب هي أهمية وجود مثقفين و كتاب و حقوقيون أصحاب فكر عربي اسلامي أصيل في مجتمعنا . مجتمعنا يخرج الكثير من الأطباء و المهندسين في شتى المجالات و يشجعهم و رغم أهمية هؤلاء في بناء العلم و المجتمع الا ان من يبني فكر المجتمع و توجهه و ثقافته هم الكتاب و الصحفيون و علماء المجتمع الذين لا يلاقون اهتمام يماثل الاهتمام بالطب و الهندسة و التجارة.