التوحيدية الثلاث ومهما تنافست فيما بينها في ادعاء التمثيل الأحقّ للقانون الإلهي، فإنها لا تتوانى ثلاثتها عن تحييد خلافاتها لتتآزر وتتعاضد في مواجهة العلمانية والديمقراطية لأنهما تأخذان بالقانون البشري. سيبين لنا هذا الكتاب، الذي يرصد الحركات الأصولية في المشرق وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ، كيف تؤدي الأصوليات الثلاث الخدمة لبعضها بعضاً سواء عن تخطيط متعمَّد أو بصورة تلقائية نتيجة لتلاقي مصالحها، وكيف تعتمد جميع الحركات الإيديولوجية واللاهوتية والسياسية التي تنتمي إليها أساليب متماثلة في العنف والأذية عندما تستشعر أي خسارة أو هزيمة مهما صغرت. والتكتيك الذي تتبعه هذه الحركات جميعاً هو السعي إلى خلق أجواء من التوتر والفوضى في كل الساحات لإثارة الخوف والرهبة في نفوس الأفراد، إدراكاً منها أن الخوف يدفع دوما بالأفراد إلى التعصب وإقصاء العقلانية، مما يتيح لقادة هذه الحركات فرض إرادتهم ووصايتهم على جماهير واسعة. ولئن لم يعد من خيار أمام الأصوليين اليهود والمسيحيين سوى خوض معاركهم في مواجهة العلمانية من موقع دفاعي، فإن الأصولية الإسلامية، التي استفادت على مدى عقود من التمويل النفطي وتحولت إلى إيديولوجيا سائدة، تميد الآن انتصارا بعد انكسار النهضة في البلدان التي تدين بالإسلام، وخاصة العربية منها، وبعدما تمكنت من شق الصف العلماني ليتشكل فريق جديد يأخذ بالعلمانية الرخوة في محاولة لكسب رضى الإسلامويين. وتَعتبر مؤلفتا هذا الكتاب أن الحاجة ماسة الآن إلى بناء حركة علمانية عابرة للثقافات وقادرة على تفكيك الحلف غير المقدس الذي جمع في العقود الأخيرة بين الناشطين تحت لواء المقدس في عدائهم المشترك للعلمانية والعلمانيين
Caroline Fourest est une essayiste et journaliste française, militante féministe et engagée en faveur de l'égalité, de la laïcité et des droits de l'homme. Elle est diplômée en histoire et en sociologie de l'EHESS, et est également titulaire d'un DESS de communication politique et sociale, obtenu à la Sorbonne. Elle y a étudié la communication de crise (réactions aux boycotts et aux rumeurs), à laquelle elle a consacré un livre : Face au boycott. Rédactrice en chef de la revue ProChoix, elle donne des cours à l'Institut d'études politiques de Paris. Elle est également chroniqueuse au Monde et à France Inter.
إن المرجعيه الاديولوجيه للفرد هي التي تؤثر على خياراته السياسيه لا البلد الذي ولد فيه . هكذا تمارس ادارة بوش بكل راحة وطمأنينه سياسة نكوص اجتماعي بالغة العدوانيه والأصوليه داخل الولايات المتحدة ,في الوقت الذي تقدم نفسها فيه للعالم الخارجي على انها قائدة الكفاح ضد الأصوليه باسم رؤية خلاصيه . إزاء الغياب المفجع للديموقراطيه والحريات الفرديه في البلدان المسلمه ,يبدو اغراء الاستمرار في التطلع الى الماضي أكبر من إغراء النظر نحو المستقبل إن متطرفي التوحيديات الثلاث يعطون الانطباع بأنهم في حالة حرب فيما بينهم ..إلا انهم يتشاطرون القيم نفسها ويحلمون بعالم متقارب للغايه
هل تعانى من عدم التفكير فيما تفعل ؟؟؟ لا تقرأ هذا الكتاب
هل انت ممن لا يستطيع التفريق بين الدين و الدنيا ؟؟؟ لا تقرا هذا الكتاب
كتاب جرى يناقش قضايا قل او ندر او اصبح من المحرمات مناقشتها فى مجتمعنا ... اذهب مع الكتاب فى رحاة معرفة كارثية سوف تندم ان كنت من الاشخاص الثلاث الذى نصحتهم بعدم قراءة الكتاب بالنسبة لهم هذا هراء لا اكثر
باستثناء انه عرض رؤية للعلمانية جديدة ( بالنسبة لي ) بأنها مثل اعلى مش نظام محايد فارغ من التوجه .. + وان كان في عرض عن اليهود الاسرائلبين و ايدلوجياتهم المختلفة عن بعض بشكل مفاجئ ليا الصراحة فهو كتاب ممل جدا في الواقع والكلام بيتكرر بشكل استفزني يضاف اليه عرضه السطحي لتفسيرات دينية كتير وانه مليان نظريات مؤامرة و مبالغات سخيفة و مغالطات ..
Comment l'intégrisme religieux met à mal la laïcité, et ce pour les trois religions monothéistes principales: chrétienne, juive et musulmane.
Après avoir vu et lu plusieurs choses sur la religion, je pensais trouver pas mal de redites dans ce bouquin. Eh bien non, il y a apparemment encore des choses à apprendre et à découvrir sur la religion, et plutôt des choses navrantes. Contrairement à d'autres lectures, critiquant directement les préceptes de la religion, les auteures ne remettent pas du tout en cause la pratique privée de la religion, mais s'intéressent plutôt aux hautes sphères des religions, qui cherchent à imposer leur vision du monde à toute la société, à la politique, à la vie privée, à la vie publique, et par là, les auteures montrent les risques qu'un recul de la laïcité pourrait impliquer dans ce cadre sur les libertés individuelles... Indépendamment de la religion considérée, le risque est présent. J'ai passé sans doute les 3/4 du bouquin à hocher la tête d'incrédulité devant ce que peuvent inventer les fous de religion. Encore maintenant, j'ai du mal à croire ce à quoi peut mener un intégrisme : les ramifications, les implications, les luttes pour des choses qui, finalement, ne regardent pas les protagonistes. Je ne saisis tout simplement pas pourquoi ces intégristes cherchent autant à s'immiscer dans la vie de tout un chacun... Je pense qu'il me manque un niveau de réflexion, tout un pan de vision du monde qui m'est étranger (quelque part, tant mieux, ça me rassure sur mes capacités à l'intégrisme...).
En tout cas, ce livre m'a ouvert les yeux sur l'importance de la laïcité, et de la défense de la laïcité. J'ai également apprécié le recul par rapport au terrorisme islamiste: on n'est finalement pas plus à l'abri du terrorisme avec les deux autres religions !
الكتاب لم يتحدث عن العلمانية بشكل مفصل ودقيق بقدر ما تحدث عن الصراعات والجبهات المفتوحة بين العلمانية والأصولية في الأديان التوحيدية الثلاثة.
كنت أحسب أن العلمانية فراغاً محايداً لكن الكاتبتان تؤكدان عكس ذلك.. العلمانية ليست فراغاً محايداً يحتضن العرقيات والأجناس والانتماءات المختلفة فحسب لكنه أيضاً يفرض نوعاً من الالتزام قد يستفز بعض ذوي الاعتقادات (الأصوليون).
الدفاع الغريب عن الشذوذ واعتباره حقاً من الحقوق لا يثير إلا دهشتي.. الكاتبتان تريان أن الأصوليون ينطلقون في هجومهم على الشذوذ من حمايتهم للسلطة الذكورية في مجتمعاتهم وللحفاظ على صورة الأنثى وعاء النسل وسكن الرجال.. قد نعترض على بعض ممارسات الأصوليين مع النساء لكن هذا لا يبرر قطعاً الدفاع عن الشذوذ قدر ما يدفعنا في اتجاه العمل على تحسين أوضاع النساء.
تهزأ الكاتبتان من الذين يقولون بأن الشذوذ يحمل خطراً على الجنس البشري.. وعلى استهزائهما لا أعلّق.
الكتاب، صراحة، تكمن فائدته الحقيقية في سرده لصور الصراع بين العلمانية والأصولية والسعي الدؤوب للأصوليين في الغرب على الحصول على مكتسبات دائمة والضغط على العلمانيين في معاقلهم.
ترى أيضاً كيف نشأ مفهوم الإسلاموفوبيا وكيف استغله الإسلاميون جيداً..
الكتاب يلفت الأنظار إلى نقطة يغفل عنها الكثيرون وهي أن إسرائيل تعاني صراعاً داخلياً بين العلمانيين والحريديين (اليهود المتزمتين) جعل إسرائيل على شفا الحرب الأهلية في بعض الأوقات وكانت إحدى تجليات هذا الصراع اغتيال رابين على يد يهودي متشدد.
ترى أيضاً الترابط المبني على المصالح المشتركة بين الأصوليين من الديانات الثلاثة في مواجهة ومجابهة العلمانية وكيف يتم تجاهل التصريحات العنصرية بين أصوليي الأديان الثلاثة في مقابل التلاقي في خصومة العلمانية.
رأيي الشخصي في موضوع العلمانية ألخصه في النقاط التالية:
- يعجبني في العلمانية أنه يمكنك الاختلاف مع أي شخص بخصوص أي موضوع بدون أن تضع يدك على رقبتك أو أن تخاف من الاضطهاد السياسي أو الديني سواء على مستوى الدولة أو المجتمع وهذه النقطة قد تكون موجودة على مستوى التنظير في الفكر الإسلامي إلا أنها تظل بعيدة عن التطبيق ولم تطبق بالشكل الكافي - أو لو تطبق نهائياً في بعض النماذج.
- يعجبني في العلمانية سعيها إلى إيجاد صيغة يمكن من خلالها التعايش السلمي بين العرقيات والأجناس والانتماءات المختلفة (القانون واحد ويسري على الجميع بعدل ومساواة)..
- لا يعجبني موضوع الدفاع عن الحرية الجنسية (الزنا) أو المثلية الجنسية.. فأولهما يسبب في تفكك المجتمع والثانية قد تؤدي مع تفشيها إلى زيادة احتمالية فناء الجنس البشري بأكمله.
- لا يعجبني التعامل مع الحجاب بصورة التعامل مع الرمز الديني فالحجاب في حد ذاته التزام ديني مفروض من وجهة النظر السائدة لكن في نفس الوقت لا يعجبني نعت من لا تلتزم بالحجاب بنعوت تدل على عدم العفة أو النقص في التربية.
A very weird book. Given the media activity of Caroline Fourest, the book is about Islamism. But the authors want to give it a more general view. So they touch Christianity too. But end up talking about Jews too. Making the Jews a pawn in a larger game. Sure, they have extremes, just like any religion. Yet compare the numbers: almost 2.000 million Muslims, more than 2.200 million Christians and about 17 million Jews, most of whom are atheist or agnostic.
The documentation involved in this book is next to none for a work of this breadth. On a closer inspection of the text that should be obvious from the beginning. Because the two authors are employing the French expression of "the three monoteisms" when they are talking about "the abrahamic religions". The term was very useful in the 18th and 19th century imperialistic France, but, in the era of Wikipedia, denotes a vague understanding of the sittuation.
Than there are the errors of superficiality: page 27 "the women are asked to either cover their heads or shave their hair and wear a wig". They are not quite asked. And the practice is not an option, but rather the practice of one group mixed with the practice of another. Same goes for the radio interdiction (and live television which they fail to mention!) on the same page. What the authors don't get is that even in the few members of the extreme traditionalist Jews there are two main opposing groups: Haredi and Hasidic.
Finally this quick book for a quick buck is a semantic attempt at universalism when everything has to do with "the French way" of doing things. The Hindus are unrepresented and they are quite numerous, certainly far more than the Jews. And with it come all the ingrained fears of the white middle class French: Jews having a state "which controls the world", Muslims (dark skinned people) becoming the dominant force in French politics, because Christianity is never really taken into consideration.
أبدعت كارولين في إلقاء الضوء على موضوع لا يكاد يتحدث عنه سواء في عالمنا العربي، أو حتى في العالم الغربي، وسواء اتفقنا في الغاية التي كانت الكاتبة تنشدها أم لا، إلا أنه يجب الإشادة بإنصافها وحياديتها انطلاقًا من الفكرة التي كانت تؤمن بها. الكتاب مليء بالأحداث والأفكار التي تشرح أوجه التعاون المباشر وغير المباشر بين أتباع الأديان الإبراهيمية الثلاثة (اليهودية، المسيحية، والإسلام) وصراعهم ضد العلمانية الدنيوية التي نشاهدها اليوم. اختارت الكاتبة أن تسرد الأحداث تقريبًا منذ السبعينات أي منذ فترة ظهور الصحوات الدينية التي حدثت للأديان الثلاثة في إسرائيل؛ وأميركا، و العالم الإسلامي -تحديدًا إيران والسودية-. هذا ليس كل شيء، هناك أمر خطير يحدث للتيارات الدينية وهي أنها تضطر لممارسة البراجماتية مخالفة لتعاليمها الدينية، مرة ضد الأديان الأخرى، ومرة مع دين ضد دين، ومرة ضد العلمانية، لا أعلم كيف انخدعنا بالكثير من الجماعات الدينية التي ادعت ممارسة العمل الديني المقنن حسب شرائع كتبها المقدسة. لا يهم، ما يهم أن الكتاب سيغير نظرتك نحو التيارات الدينية حول العالم، ستخرج بابتسامة مخلوطة ببعض التساؤلات التي لن يشفيها كتا�� واحد. الكتاب يستحق 5 نجمات لولا الإطالة.