عيني يا عيني مجموعة من الملاحظات القصيرة تارة كخاطرة وتارة كرسالة لايوجد على مغلفها عنوان المُرسل، واقعية لدرجة أنك تستطيع لمسها بأطراف أناملك وإنسانية لدرجة التشكيك. منها المباشر ومنها غير المقصود بها أحد سواك لذا تم تغليفها بإيمائات فلسفية والكثير من الغمزات في نهاياتها، وبعضها حمل بعض من السريالية لأولئك الذين يرون العالم من حولهم كمكعب من الثلج فهناك من يقول حرارة الثلج آخر يقول برودة الثلج! أوشكت نهايتها.
أقتبست الكثير مما كتبت من الواقع والقليل من الخيال الواقعي حملت فوقها صفات إنسانية راقية غاب منها القليل وانقرض منها الكثير، لذا قد تجدوا بعض التوافق والتطابق غير المقصود به أحد لقصص حقيقية قد تكون حدثت للبعض، وهذا إن يدل فإنه يثبت أننا من البشر نتصل جميعاً بخيط شفاف من الحرير، فلا نستغرب الأحداث ولا شخصياتها فقد نكون أحدهم في الماضي أو المستقبل...
من أقوال الفيلسوف المغمور فصل جديد أضيف لهذا الإصدار - مقتطفات من نمطية إنسانية داكنة البياض وبصبغة وردية فلسفية ليستسيغها العقل العاري والقلب التقي.
Aziz Hamza was a columnist in a major Saudi newspaper for six years before turning his hand to fiction. He lives n Jeddah a beautiful coastal city on the Red Sea in Saudia Arabia.
Eterlimus is his first historical fiction novel, and considered as the first novel In Roman history for a Saudi novelist, Its being published in both Arabic & English.
خير الكلام ماقل ودل هذا باختصار أفضل وصف لهذا الكتاب فيه من القصص البسيطة المليئة بالفوائد والنصائح أسلوب الكتابة بجدية وباختصار عكس أسلوب الكاتب في المشربية كلام بسيط وخفيف متميز وقريب من القلب