Jump to ratings and reviews
Rate this book

مشكلة إنتاج الغذاء في الوطن العربي

Rate this book

237 pages, Paperback

First published September 1, 1979

61 people want to read

About the author

محمد علي الفرا

5 books2 followers
-ولد بمدينة خان يونس بفلسطين عام 1932
-تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدينتي خان يونس وغزة.
-حصل على ليسانس الآداب في الجغرافيا من جامعة القاهرة عام 1954.
-حصل على الماجستير من جامعة نيوكاسل بإنجلترا في عام 1967. وفي عام 1970 نال من نفس الجامعة درجة الدكتوراه في الجغرافيا الاقتصادية.
-أصدر العديد من الأبحاث والمقالات العلمية في مختلف المجالات والدوريات العلمية. له كتب منشورة أهمها:
•التنمية الاقتصادية في دولة الكويت
•مناهج البحث في الجغرافيا بالوسائل الكمية
•الطاقة: مصادرها العالمية ومكانة النفط العربي بينها
ولقد تقلد الدكتور الكثير من المناصب الأكاديمية في الاْردن وفي الخارج. كما كان أستاذا زائرا في عدة جامعات منها إكسفورد في بريطانيا عام 1977، وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس عام 1984. كما نشر الكثير من البحوث العلمية. وكان له نشاط كبير في الصحافة والإعلام. ولقد كان الدكتور من كتاب الرعيل الأول الذين ساهموا في الكتابة في مجلة العربي في السبعينيات في عهد مؤسسها العلامة المرحوم الدكتور أحمد زكي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
3 (37%)
2 stars
1 (12%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for M. Ashraf.
2,399 reviews131 followers
March 28, 2019
دراسة في مشكلة الغذاء في الوطن العربي من السبعينات
فبالتالي معظم الأرقام و الخرايط و المقارنات عائدة على تلك الفترة الزمنية
الوضع أكثر سوء الان بمراحل
و بالنسبة لمصر فنذكر بمقال مدى مصر منذ أيام
كيف تحقق مياه مصر أمن دول الخليج الغذائي؟


فهي تستورد الطعام لسكانها على حساب مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها . ومن مدخراتها من العملات الصعبة . فموازين مدفوعاتها غالبا في غير صالحها . ولذلك تجد نفسها أحيانا عاجزة عن دفع قيمة فاتورة مستورداتها من السلع والمنتجات الغذائية. ونتيجة لتلك ونظرا لانخفاض الدخول الفردية في مثل هذه الأقطار فان الشكوى من أزمة الغذاء وخطر تفاقمها في المستقبل ستظل قائمة طالما أن غالبية السكان يعانون من سوء التغذية بسبب نقص في كمية الطعام ونوعه . وهذا له آثاره السلبية على فعالية الإنسان وكفاءته الإنتاجية. كما أن سوء التغذية طريق موصل جيد للأمراض طالما أنها تضعف الجسم وتقلل من قدرته على مقاومة المرض. وعلى المستوى الأمني . فان الاعتماد على المستوردات الغذائية يجعل الأقطار العربية تحت رحمة الدول المتحكمة في إنتاج الغذاء . مما يعرض أوضاعها الأمنية للخطر . ويضعها رهن الظروف والأوضاع العالمية . وقد يضطرها إلى الخضوع لمطالب ربما لا تتفق و مصالحها القومية ولا مع سيادتها واستقلالها. كما أن هذا قد يساعد على حدوث الاضطرابات واختلال حبل الأمن في مثل هذه الأقطار.

ومن الأمثلة الأخرى على تردي الوضع الغذائي العربي أن جمهورية مصر العربية على الرغم من أنها تحتل مكان الصدارة في الإنتاج الزراعي الغذائي بين الأقطار العربية إلا أنه حتى عام ١٩٧٢ كانت الحصيلة الإجمالية لقيمة صادرات القطن وحده يغطي تقريبا إجمالي قيمة واردات السلع الاستهلاكية. وفي عام ١٩٧٤ أصبحت هذه الحصيلة الإجمالية لا تكفي إلا لمواجهة قيمة واردات القمح ودقيقه فقط.

تعتمد مصر على دعم الزراعات التصديرية وتتجه إلى نمط إنتاج رأسمالي قائم على المزارع الاستثمارية الكبيرة والحديثة على حساب دعم المحاصيل الإستراتيجية والزراعة الفلاحية في وادي النيل ودلتاه.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.