سُألت السيدة عائشة "رضوان الله عليها" عن خلقه "صلى الله عليه وسلم" فقالت: كان خلقه القرآن، وقال تعالى فى كتابه العزيز " وإنك لعلى خلق عظيم "
صلى الله وسلم وبارك عليك يا سيدى يا رسول الله وعلى آلك وصحبك أجمعين.
الحديث فى سيرته " صلى الله عليه وسلم " ممتعه دائماً وسرد مواقفه تجعلك تقف أمام شخصيته مشدوهاً أى رجل كان هذا ؟؟؟حليماً،رحيماً،رقيقاً،صادقاً،عبقرياً،فصيحاً،شجاعاً،قائداً،مربياً،معلماً ورسولا.
على الرغم من عدد صفحات الكتاب التى تتجاوز السبعمائة صفحة ( والتى لم تحوى ولو نقطة فى بحر من أخلاق رسول الله ومواقفه ) إلا أنه خفيفاً سلساً ممتعاً يصحبك فيه المؤلف فى جولة مع رسول الله ترى فيها بعض من بعض مواقفه النبيلة والتى تدل على أنه ما خلق إلا رحمة للعالمين.
يسوق المؤلف فى كتابه مقتبسات من سيرته العطره إلى جانب الأحاديث النبوية الشريفه التى توضح كيف كان يعيش محمدٌ" صلى الله عليه وسلم "بين أقوامه و كيف كان يتعامل معهم وكيف كان يتصرف فى اى موقف يعرض له أو لأى من المسلمين.كيف كان يدخل السرور على المسلمين ، كيف كان يرفق بالمذنبين،كيف كان يصبر على البلاء، كيف كان يخاف من المظالم، يبين متى كان يمزح ويبتسم، متى كان يبكى ولأى شئ يحزن وغير ذلك الكثير.
وفى نهاية كل فصل كان يتوجه الكاتب لقرائه بالنصح وبضرورة الإلتزام بأخلاقه " صلى الله عليه وسلم " وضرورة السير على خطاه لما فى ذلك من خير للعالم أجمع.كذلك ساق الكاتب بعض القصص الجانبية التى تساير حديثه وبعض من أقوال المشاهير والكتاب عنه " صلى الله عليه وسلم ".
لم يعب الكتاب شئ قط ولكن كان ينقصه التوضيح لبعض الكلمات والجمل التى وردت فى بعض الأحاديث حتى يسهل على القارئ الفهم الشامل لمراد الحديث.
* ملحوظه:
لم يكن الكتاب قاصراً على ذكر مواقفه " صلى الله عليه وسلم " فى بيته وبين أزواجه ولكن كان يشمل العديد من جوانب حياته مع قومه أجمعين لذلك لم يكن عنوان الكتاب متناسباً مع ما جئ فيه فكان من الأفضل أن يكون ليلة فى معية الرسول "صلى الله عليه وسلم" أو ما شابه ..
عامة جزى الله خيراً شيخاً الحبيب :)