نبذة عن الكتاب في هذا الكتاب الادلة العلمية والتاريخية التي تؤكد وجود مراقد اهل البيت بمصر ومشاهدها المعروفة وترد علي الشبهات المثار حول ذلك كما ان فيه تفصيل لال بيت النبي صلي الله عليه وسلم وذريته ومعه كتاب حياة الارواح بعد الموت وتفصيلات حول حياة البرزخ. الفهرس الباب الاول في الرحاب الطاهرة من هم اهل البيت من هم اهل العباءة والرداء اية انما يريد الله اية المودة في القربي وجوب حب اهل البيت تحريم بغض اهل البيت الباب الثاني اقطاب اهل البيت الاشراف تعريف بابي الحسن الامام علي تعريف بام الحسنين فاطمة الزهراء تعريف بالامام الحسن تعريف بالامام الحسين الباب الثالث راس الامام الحسين بمشهده بالقاهرة تحقيقا الباب الرابع اشهر الزينبات الشريفات الباب الخامس النفيستان المباركتان الباب السادس السكينات الكريمات الباب السابع مشاهد الرقيات الباب الثامن الفاطمات الطاهرات الباب التاسع االاَمنتان الباب العاشر جمع من الاشراف الباب الحادي عشر احفاد طباطبا والسادات الوفائية الباب الثاني عشر ذرية الامام جعفر الصادق الباب الثالث عشر نقابة الاشراف والعمامة الخضراء كلمة ختامية احكام زيارة القبور حكم زيارة القبور زيارة النساء للقبور سماع الموتي في القبور الممنوع في الزيارة قول السلف في التقبيل ونحوه التبرك بالتمسح بقبور الصالحين واجبات الزيارة ما يقرأ عند الزيارة شد الرحال الي قبور الصالحين حكم نقل الاحكام وشرك المسلمين فتاوي السابقين من ائمة الفقه في القباب والبناء علي القبور خاتم المرسلين يصلي بقبور مرسلين كتاب حياة الارواح بعد الموت للامام الرائد مقدمة وتمهيد اجماع علماء المشرق والمغرب علي حياة الارواح بالبرزخ حديث (اذا مات ابن ادم) الخلايا الخالدة وعجب الذنب مسالة احياء ليلة الاربعين من افترسه الوحش او اكله السمك الاجسام والاروح والبرزخ نصوص الكتاب والسنة علي حياة البرزخ واسرار عالمه اطلاق لفظ الروح ومعناه والاسراء ادلة اخري علي حياة البرزخ انطلاق الارواح من عصر الخميس الي السبت وظيفة الجسم والروح
هو الإمام الأزهري الفقيه المحدث، مجدد التصوف الإسلامي،السيد محمد زكي بن إبراهيم الخليل بن علي الشاذلي، وكنيته: (أبو البركات)، ولقبه: (زكي الدين)، و هو رائد العشيرة المحمدية ومؤسسها ، و مؤسس مجلة «المسلم»، (المجلة الصوفية الأولىٰ في العالم الإسلامي)و معهد إعداد الدعاة (أول معهد شعبي صوفي من نوعه). كما أسس الطريقة المحمدية الشاذلية، و كان عضو بالمجلس الأعلىٰ للشئون الإسلامية، و عضو (الهيئة العليا للدعوة بالأزهر) برئاسة الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود. كما كان عضوًا إداريًّا عاملًا في أكثر من جماعة وهيئة ولجنة إسلامية، واجتماعية، وثقافية عامة وخاصة، رسمية وشعبية، بمصر والخارج، منها: (جماعة أبوللو) للشعراء بدعوة المرحوم أحمد شوقي أمير الشعراء. كذلك كتب في: «لواء الإسلام»، و«المسلم»، و«الخلاصة»، و«العمل»، و«الرسالة الإسلامية»، و«التصوف الإسلامي»، وجريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية، و«السياسة» الأسبوعية، و«النهضة الفكرية»، و«الفجر»، و«أبولو»... وغيرها من المجلات. وقد أسس جماعة (الروَّاد الأوائل)، وكان يقوم بتحرير مجلتها: «التعارف». وقد تنوعت مقالات الشيخ وكتاباته؛ فكان منها: المقال الديني، والاجتماعي، والتاريخي، والأدبي، والسياسي، وكان منها البحث الأكاديمي. * أسس (المؤتمر الصوفي العالمي) و(مؤتمر المرأة المسلمة)، الذي عقد في أوائل الخمسينيات، واشتركت فيه الجماعات الإسلامية، وكان له صداه في العالم كله، وكان -رحمه الله- من أقدم مؤسسي جمعية الإخوان المسلمين، ثم تركها مع الدكتور المرحوم (إبراهيم حسن). مسيرته العلمية حفظ القرآن على يد الشيخ جاد الله بالقراءات* المختلفة. حصل على العالمية القديمة من الأزهر الشريف، وكان ذلك في الفترة ما بين 1926 إلى 1930م. مُنح نوط الامتياز من الطبقة الأولى. انتقل إلى رحمة الله في 16 من جماد الآخر 1419هـ الموافق 7أكتوبر 1998، ودفن بجوار أبيه وجده بقايتباي القاهرة.