خريج ألسن 2008 - جامعة عين شمس - قسم اللغة الروسية . يكتب الرواية منذ أعوام وله الآن رواية كسر الإيقاع . صادرة عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر - رواية موسم الذوبان. صادرة عن الهيئة العاملة لقصور الثقافة- رواية مياه الروح. صادرة عن دار التجليات للنشر والتوزيع - رواية فى مقام العشق( تأليف مشترك مع زينب محمد) صادرة عن دار التجليات للنشر والتوزيع - رواية العالم على جسدى ( تأليف مشترك مع زينب محمد) صادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة كتابة. وحصل على عدة جوائز منها : جائزة ساقية الصاوى للقصة القصيرة عام 2008 عن قصة " ظمأ " - جائزة إحسان عبد القدوس 2011 فى الرواية عن رواية موسم الذوبان
في مقام العشق ... سأكون إنسانة غير عادلة إذا قلت أنها مجرد رواية .. هى عالم يجمعنا بين الحب و العشق و الطهر و العنف و الشذوذ و العلاقات و كل شيئ ... في كل جزء تتمنى لو أنك تصبح مكان البطل .. البطل ليس شخص .. الأبطال أفكارنا و مشاعرنا و تقاليدنا ... موروثنا القديم و تصرفاتنا الحديثة المبنية على العفن و على الطيب منها ... ماذا لو دخلنا فى عالم العشق .. وقتها فقط سيكون كل شيئ ممكن ... و لكن أولاً أستعدت قبل أول صفحة أن ترى بالبصيرة عالم جديد ربما لم يدخله الكثير منا من قبل ... عالم طالما أُحيطَ بالأسوار الشائكة ... و فى النهاية أصبحنا لا ندرك عن ماهيته شيئ ... هنا فقط و بعد تخليك عن حواسك العادية أبدأ بالقراءة ... و لنبدأ في حياة جديدة
هي تجربة جديدة تُعيد صياغة بعض المفاهيم القديمة،و تدفع بعيدا كل ماهو منطقي ومألوف في محاولة للكشف عن سبيل آخر لتحرير الانسان الذي يعيش في اضطراب وقلق دائمين و يفقد سلامه الداخلي بسبب كل ما يحيط به من قيود اجتماعية وصراعات نفسية و مشكلات فلسفية .. تكشف الروايةعن عالم جديد لتخليص الانسان وتحرير روحه عن طريق القفز فوق كل هذه المعوقات التي تحول بينه وبين سعادته ، وتجريده من الافكار الثابتة والموروثة ،فيكون الدافع وراء كل ما يفعل هو "الفطرة" فقط دون اي مدخلات اخرى تُأثر عليه او عقبات تُجبره على تغيير مساره.
• ليست رواية لقتل الفراغ و لا لتقديم الإجابات و انما تمنحك فسحة التفكير و التساؤل , مجموعة من الخواطر التي جاءت على لسان شخصيات تحاول الوصول الي الحقيقة و ليس الشكوى و التذمر. محاولة الي كسر الواقع المؤلم المميت الخانق و الي الخروج من قهر المجتمع و قيوده المتنوعة التي لم تفرق بين دين ولا جنس. • "نصف الحقيقة كذبة كاملة" .. الخطوة الاولى التي ادركها كلا من (عيسى و نور) ووجدا فيها بداية الشفاء, استحالة الحياة بدون الآخر والاختلاف المكمل. لم تصل نور للحقيقة مع سلمى و أدهم لم يساعد عيسى. وانما قرر ادهم الاستسلام و عدم البحث عن الاجابة رغم مساعدة القدر له عن طريق (ماري ) ولكنه اكتفى بطرح الاسئلة "نعم الحقيقة موجودة ولكنها ليست هنا , يلزم على البشر أن يبحثوا عنها هناك ... لن تكشف عنها امنا الارض" فكان من المنطقي قرار الانتحار والذي اعتقد انه يرمز الى الانتحار الفكري ... اختلف بشدة مع فكرة ان انهاء الحياة شجاعة و انما هو الجبن بعينه. و اتفق مع ادهم في فكرة "كلا منكم يعتقد ان مصباحه الشحيح هو النهار الساطع" و هوا ما فعله(نور و عيسى) بأن جمعا مصباحيهما معا .. فبدأ الطريق الى النور. • اتفق تماما مع ان الشعائر (الرمزية) بدون الجوهر (الروحانيات) لن تؤتي ثمارها .. فلا غني عن الاثنين معا ولن يكتمل الإيمان الا بهما ... و هذا كان سببا في ضياع السلام الداخلي للشخصيات. • احترم في الرواية عدم بذاءة الفاظها رغم تعرضها لموضوعات شائكة . • أما عن الكاتبين فهما دليل حي على فكرة الرواية الاساسية "الحقيقة قائمة على فهم التناقض و تجاوزه" و كانا سببا في مصداقية طرحها و لم تكن لتصبح بهذه الروعة بدون اي منهما ... يوسف و زينب تحياتي للغتكما الرائعة.
مكافأتي في نهاية العام .. تجربة وكتابة من أعماق الروح .. لم يخيب ظني أبدا .. قرأتها في بضع ساعات.. في العادة أحب تذوق الكلام ببطء .. هذه المرة لم أفلح في ترك الكتاب حتى النهاية..
لا أدري لم أشعر بأنها الفصول الأولى لرواية العالم على جسدي للكاتبين يوسف وزينب أيضا .. وهي أي الأخيرة وإن كانت أوضح وأكثر اكتمالا وإمتاعا .. فإن الأولى فيها اللحظات الأولى لاكتشاف مخاوفنا وتجاربنا