رواية متعددة الرواة تتحدث عن هاجس الرحيل، والهجر الفكري داخل جدران الأسرة والشارع والوطن، والسعي وراء طموحات التنصل من كل ما يلتصق بالشخوص من أماكن ومبادئ وأفكار مفروضة عليهم بحكم النشأة وتتنقل عبر أبطالها ما بين مصر وبلاد العرب وبلاد الغرب
رواية انسانية نفسانية من الدرجة الاولى، كنت اتمنى تكون صفحاتها اكتر و اشخاصها اكتر ، كنت اتمنى من د ايمان ، ان تاخد كل نماذج المجتمع و تسمعنا حواراتهم مع انفسهم ، مبرراتهم ، دوافعهم ، قناعاتهم ، رغباتهم ، شهواتهم . رواية الجميل فيها ان ابطالهاالحقيقيين هم انفس الانسان ، النفس اللوامة و النفس الامارة بالسوء و النفس المطمئنة و غيرها . اثر فى بصفة شخصية الجزء الخاص بثورة ٢٥ يناير الوئيدة رحمها الله و عجبنى اوى التصوير النفسى لاصناف البشر ساعة قيام الثورة و تصوريها للصراعات النفسية و خصوصا انى كنت ساعتها فلول و من اخلص ابناء مبارك ف د ايمان صورت مشاعرى بالضبط فى هذه الاثناء. و شق قلبى و صفها البسيط و السريع فى جملة الرئيس الجديد ، و تذكرت اجمل و ارقى تجربة عشتها ، لعن الله من قتل الحلم ووئد الامل و وصل بنفس الواحد الى الحوار النفسى المذهل صفحة ١٩٢ و احد الابطال سايب الخرابة اللى احنا عايشين فيها و قال ، أقشعر و انا اتخيل البرد الان فى نيوفاوندلاند حيث ساستقر، اقليم لم اعرفة من قبل يبعد عن تورونتو قرابة ٢٠٠٠ كيلومتر اى ضعف السفر من الاسكندرية الى النوبة ، جعلتنى المقارنة ابتسم ساخرا ممن يسمونها أم الدنيا!!اولئك الذين لم يعرفو من الدنيا غيرها . انتهى كلام البطل و انتهى وصف د ايمان لمشاعرى و حوارى النفسى مع نفسى . الملحوظة الاهم و دائما عن دار النشر ، دار اكتب ، بصراحة لغز عجيب ، يعنى اساسا مسافة بعيدة و تسويق سيئ و الانكى من كده طبعة رديئة تبلغ من السوء طبعات مكتبة الاسرة القديمة فى التسعينات ، و الله حرام عليكم سوء الورق و كمية الكلمات الممسوحة و ردائة كرتونة الغلاف دا حتى مفيش عليها غلاف بلاستيك زى اى بياع فارش فى الشارع بيحترم نفسهو فى الاخر تمنها ٣٠ جنيه بامارة ايه و الطبعات بتاعت سور الازبكية ام ١٥ جنيه اجمل و انسق و انضف .انتو دار نشر محظوظة بناس مؤلفين زى الجنيه الدهب بس للاسف حاطينة فى ورق لحمة مش فى شكمجية محترمة. الكتاب ده لو مع دار دون او دار عصير الكتب او الشروق مثلا كان زمانه الطبعة ال١٥ مش التانية . الحمد لله ان محمد الدواخلى غير الدار و عقبال د ايمان تحياتى لآل الدواخلى تحياتى ل #خالتى_إيمان ====== أضافة بتاريخ 26-3-2016 رد الدكتورة إيمان الدواخلى على الريفيو بتاعى وسام شرف أضعة على صدرى بكل فخر كقارئ شكرا جزيييييييييلا لحضرتك
إنك تكتب رواية تجذب إنتباه القارئ من أول صفحة لحد شط النهاية ديه حاجة صعبة ، الخيوط اللي بتتطلع من حروف الكاتب و تتوصل بذهن القارئ خيط ورا التاني و تفضل سحباه بحنية وسط صفحات الرواية ديه قمة الحرفية و تقدر تعملها بحاجة من إتنين يا أحداث مشوقة تشده و فأخر كل فصل حدث جديد يثير إنتباهه و تفكيره زي روايات المغامرات و البوليسية يا إما تستعمل تكنيك بالبلدي كدة يخليك ساحب القارئ وراك و واخده علي حجرك بحنية و ده اللي دكتورة إيمان عملته إستخدمت تكنيك عاجبني اوي من غيره أحداث الرواية عادية و تكاد تكون مملة بس تعدد الرواة بالشكل ده و قصر المشاهد و تتاليها خلاني مسحوب مع الرواية بسلاسة خاصة إن الشخصيات مرسومة بحرفية ، مرسومة ! لأ ديه مخلوقة و حية ! خصوصاً نصر اللي كنت بدور عليه فوسط الرواية عشان أشوفه بيعمل إيه هو و منال بكل تطور في علاقتهم إتنقل علي الورق كأن دكتورة إيمان كانت واقفة بتكتب و هو قافش منال و بيغازلها أو بيفكر فيها ! الموضوع حي جداً في الشخصية ديه ، الأم كانت مرسومة بنكد واقعي اوي ده انا المشهد بتاع نجاح نصر و لما وقفت في البلكونة تكلم أشرف و مردش راحت باصة علي الواد بتاع العيش و مشاوره و دمعت و نصر مفهمش جسمي قشعر و كنت عايز أحضنها و اقولها حاسس بيكي و ربنا ! ، اللغة سلسة و قد الرواية بالظبط خصوصا بقي الكلام العامي إدي للرواية طعم حرش كدة بالهداوة ، السرد كان زي حتة الحرير عجبني جداً سالك مفهوش مطبات كدة و لا كلكعة ، مشكلتي كانت مع تعدد الرواة و اللخبطة اللي حاصلة فأول كل مشهد مش عارف مين بيحكي و بستني صفحة عشان اعرف و ارجع اقرا تاني بعد ما عرفت ، الألسنة كانت واحدة فأول كل فصل بعدها بيبان لسان كل شخصية بس ده عيب التكنيك المستخدم و مافيش هروب منه غير بحيل اطفال زي اني اكتب اسم اللي بيحكي اول كل فصل و هنا بقي بتبوخ ، نجمة منقوصة عشان اللخبطة ديه ألف نجمة علي المشاعر اللي موجودة.بين الصفحات اللي يمكن مكانش فيها فكر او حاجة جديدة لكن كان فيها حياة .
مابين الأم وبين نصر المشاغب وأشرف الطموح وأسماء القوية العملية ونعيم البائس ومنال ههههههه وإدريس وعماد .. قد عشت رواية رائعة بمعنى الكلمة لم أقرأ فى حياتي رواية متعددة الرواة سوى اثنتين .. سانت تريزا لدكتور بهاء عبد المجيد، وأذان السندباد لدكتور إيمان الدواخلي منبهر جداً بشخصية الأم . التى لم أعرف اسمها سوى فى الصفحات الأخيرة ... استطاعت د. إيمان بمهارة أن تمسك بخيوطها جيداً، ورسمتها بدقة متقنة ... هذه الشخصية التى تعرف كل شيء ولم تنبس بكلمة ليس لها معنى، كنت انتظر بشغف الفصل الذى ستتحدث فيه ... كنت أتخيل كل تحركاتها... النهاية أعجبتني جداً ، ورأيت أنها مناسبة وأرضتنى كقاريء، لكن مالم يرضيني هو تعامل الكاتبة د. إيمان مع نعيم ... فأعتقد أنها تحاملت عليه قليلاً، ربما لأنها امرأة، أو لأنه بالفعل يستحق ذلك .. لكنني حزنت عليه... تناولت الكاتبة مشاهد لعلاقات غير شرعية بين جار وجارته .. وهذا شيء احياناً يحدث ... ولكن هذه المشاهد كُتبت بحرفية دون أى ابتذال.. تناولها لأحداث خمسة وعشرين يناير كان رائعاً ... خيوط الرواية كان متماسكاً مابين الجلدة والجلدة... ما لم أحبه فى الرواية هو الغلاف . اتمنى أن يتغير فى الطبعات القادمة. وأيضاً الكلمة التى فى ظهر الغلاف ... كنت أريد أن يكون على لسان الأم .. ربما لأنني أحببتها أو لأنها تستحق ذلك... رواية رائعة استفدت منها ككاتب ... واستمتعت بها كقاريء.
اول قراءة للأستاذة إيمان الدواخلى بس الحقيقة إسمها مش غريب معايا لانه بيتردد كتير جداً ف وسط الكتاب الشباب زى د.أحمد إبراهيم إسماعيل كمان تيم عصير الكتب كله بيحلف بيها ف الحقيقة كان عندى فضول ونوع من التحفز إنى أقرأ لحد بيقال عنه إنه قامة ف مجاله ومع أول صفحات الرواية عرفت ليه الاسم بيتردد كتير...ووصلت لإجابة سؤالى رواية تشدك من أول صفحة...مميزة إنها متعددة الرواة بس من غير متحس إنك تايه إو غير مسمتع بالعكس الإنتقال بين الوراة سلس جدا وشيق إلى حد كبير والتكمن اللغوى كبير جدا والنهاية جميلة جدا بالنسبة لسير الاحداث بدون مبالغة د.إيمان تستحقى كل الإحترام وكل كلمة تقال عنك كتبتى...ف أبدعتى
كان اختياري للرواية عشوائي ، لفت نظري الاسم جدّا ! ما ان بدأت فيها حتى شدّتني الحوارات ، كأنها رحلة بداخل اعماق كل شخصية وأحاديث نفس لا تنتهي، دوامات كثيرة تناقش اختلاف الشخصيات وتعدد التوجهات . وجدت الرواية تطرح افكار الهجرة ، واتساع الفجوة الفكرية بين الأجيال ، وخوف المجتمع الشرقي من المواجهة والعملية في العلاقات . الكل يلعن حوله من الداخل فيما يحاول النجاة ! ينجو من ماذا ؟ لا أدري ربما من الحياة لتي شوهها الكبت ، كبت المشاعر والأحلام ..
هو من الكتب التي تحكي حالنا كمصريين وعيشتنا واننا دائما مفككين رغم وجودنا في بيت واحد ومعاناة المصرين بجميع اشكالها ولاكنه هذا النوع من الكتب الذي وقفت اساله واسال نفسي عليه (انا استفدت منك ايه)
".. بها قوة من نوع عجيب , يسيطر علينا , حتى وإن لم يبدُ منطقيا . ربما هي سطوة الأمومة , التي تسند تعثر صغيرها في أول خطواته , وتدس الطعام في فمه , وتمسك بيده ليكتب أول حروفه .. ربما من قبل ذلك , وفطرة ذلك الواهن تتعلم أن حبله السري يستقي الحياة له منها , ومن بعد خروجه إلى الدنيا , يظل يمتص بقاءه من ثديها .. يتعلم أن حياته معلقة بمنحتها , فيعي أنه خاضع لها." <3 __________
"... تعلمت من أمي دائماً أن الزواج ليس رحلة سعيدة جداً , ولكنها رحلة جيدة , وطبيعية , وأفضل من المُضي وحدي . أحاول أن أتأقلم _ في حدود مقدرتي فقط_ علي الإحساس بأن لي ولي أمر . هو أيضاً أصبح يقبل _ إلى حد كبير_ ألا يتدخل في أموري بالعمل , ويبعد علاقتنا كزميلين عن رابطتنا كزوجين , ولم أضطر للإنتقال إلى مكان آخر."
__________
"...وأخيراً وافقت على أن يصبح لنا طفل , مشترطة عليه أن يفهم جيداً أننا سيكون لنا طفل , لا أننا سيربط بيننا طفل .."
__________
هذه الرواية تتضمن معاني عظيمة قلما أجدها في أي رواية أخرى , أبدعت الكاتبة في تصوير أحداثها المصرية الواقعية بطعم جعلني أتمتم دائماً "أن بيت من غير أم فهو غمّ." اللهم بارك لنا في أمهاتنا وارزقهم أعماراً مديدة , وتجاوز عن تقصيرنا تجاههم واحفظهم لنا من كل سوء .. آمين . حبيت <3
مفيش رواية جذبتتي أقراها كاملة ومصبرش الا لما أخلصها زي الرواية دي أسلوب الكاتبة مشوق جدا، وخاصة تعدد الرواة جميل جدا بيخلي الواحد فاهم تفكير كل شخصية وايه وجهة نظره في تصرفاته.. الاسلوب البلاغي وتراكيب الجمل تحفة وجذاب جدا يعيبه تخلله بعض الالفاظ اللي معتقدش انها اضافات حاجة للرواية الا انها كانت نشاز زي (واطي... الخ) الرواية بتسلط الضوء علي شريحة كبيرة من رجال المجتمع اللي بيسافروا وينسوا نفسهم مع انه بيتعب عشان عياله لكن الاب مش دوره ابدا فلوس انما دوره اهم من كده بكتير تجرء الاطفال علي ابوهم وامهم شعور قوي واكيد ملاحظ في كل ارجاء الرواية جزء كبير منه بسبب الأب وهروبه من مسؤلياته الأم جميلة ومحورية وبشكل عام الأم هي أساس نجاح أو تفكك أي بيت إن أخلصت وتفانت... من تفضيلاتي اني مبحبش الايحاءات او المشاهد اللي بيتخللها افكار عن الجنس، بعض الافكار تجنبها افضل خاصة لانها من وجهة نظري مفادتش الرواية في حاجه، مدرك تماما ان الرواية بتنقل واقع حاصل في مجتمعاتنا لكن من وجهة نظري لازم يكون فيه عواقب وخيمة للافعال الغير مشروعة ويركز الكاتب عليها بقوة عشان متنقلش ايحاءات للقارئ بأنها شيء محمود وخاصة لو بيقراها شباب من الجيل الجديد...
السندباد إختار الترحال وكأنه يوم غادر رحم أمه علم أن الدفء والوطن والبيت والمنشأ ما خلقو إلا لننفر منهم فهم ليسو كدفء أرحام الأمهات
أحببت الأم لأنها لم تكن مستكينة هي ببساطة زاهدة , لم تكن ساذجة لكنها كانت تملك من الحكمة والإستغناء الكثير إستمتعت كثيرا بكل شخصيات القصة ويبدو أن الكاتبة تضع دائما عنوان الرواية كمفتاح لدخول صندوقها أعجبني كثيرا تجاوز الشخصيات لمشكلاتهم وأخطائهم ببساطة من دون أن يحاولو أن يدمرو أنفسهم جراء هذه الذنوب
تعدد الرواة كان ممتعا ولكن في بعض الأحيان تتأخر في إستيعاب من هو الراوي
لغة قوية وسرد سلس بدون مطبات، تعدد الرواية وقصر المشاهد أدى للقراءة بشكل افضل دون ملل مع وجود بعض اللخبطة في احيان قليلة. الفكرة عادية جدا في رأيي لم تجعلني اتأمل شيئاً جديداً لأنها من الواقع بحذافيرها، والشخصيات المرسومة كذلك، باستثناء شخصية منال ونصر وعلاقتهما، وعلاقة نيلي واشرف، هما فقط من جعلني اتأمل وافكر.