Jump to ratings and reviews
Rate this book

أم الدويس

Rate this book

351 pages

First published January 1, 2013

3 people are currently reading
26 people want to read

About the author

علي أبوالريش

3 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
4 (57%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for سالم غانم.
14 reviews142 followers
November 9, 2014
قرأت من هذه الرواية أربعين صفحة توقفت وبدأت في تعاطي الحشيش، أنا الآن مصاب بحالة اكتئاب حادة لأسباب، أولها هذه الرواية وليس آخرها حزناً على أن تكون مثل هذه الرواية لرمز من رموز الرواية الإماراتية.

سأطلعكم على سر: عندما كنت فتىً غض العود كنت على وشك الانحراف، تلك المجلة النسائية الشهيرة لا يفوتني منها عدد، أجد متعتي في مشاهدة صور الممثلات وغيرهن من الغلاف إلى الغلاف، لم يكن ينغص علي هذه المتعة سوى وصولي الصفحة الأخيرة حيث أجدني أقرأ طلاسم وألغاز لا أفهم منها شيء، مقال الكاتب علي أبوالريش ينتظرني كل أسبوع.
يقال بأن أسوأ اللحظات في حياة كل إنسان شقي هي لحظاته الأخيرة، تلك اللحظات التي كنت أعيشها كل أسبوع حين وصولي الصفحة الأخيرة، كنت أشعر أنني على وشك الموت وتسبب ذلك في نشوء عقدة نقص ظلت تكبر وتنمو بفضل هذه المقالات. حاولت إقناع نفسي بأنني لا أستطيع فهم واستيعاب مثل هذه المقالات لأن كاتبها يتربع على عرش الثقافة، من أكون سوى مراهق فاشل بالكاد نجح في الشهادة الاعدادية.
مررت بمراحل عديدة فترة انحرافي وقرأت هذه المقالات في كل المراحل، قرأتها في الظلام: لم أفهم، قرأتها متشقلباً رأساً على عقب: لم أفهم، قرأتها وأنا أشم رائحة السماسيم المحترقة: أيضاً لم أفهم.
وبعد مرور السنين، وبعد أن قرأت أكثر من ألف كتاب وأبحرت عميقاً في بحار الأدب ظننت بأنني أصبحت قادراً على قراءة ما سيكتب هذا الكاتب.
قبل أسابيع وقعت في يدي رواية الكاتب والروائي علي أبوالريش، أتأمل اسم الرواية وأسترجع في مخيلتي صورة الكاتب، أم الدويس وعلي أبوالريش .. ما الرابط بينهما؟! هل يكون الكاتب أحد ضحايا أم الدويس الذين نجوا من موت محقق؟! هل كتب لنا تجربته مع أم الدويس؟!
أذكر أن جدتي كانت تحذرني من الخروج ليلاً كي لا أقع في براثن تلك العجوز الشمطاء أم الدويس، من المؤكد أنك تعلم من هي أم الدويس، لكن لم يخبروك وأنت صغير أنها كانت تغوي الرجال المتسكعين ليلاً في الفرجان وتتشكل لهم على هيئة فتاة حسناء تفوق كيم كارديشيان جمالاً ومؤخرة، فتخرفنهم ثم تضاجعهم وتنهي ليلتها بقطع أعضائهم الذكرية فينزفوا حتى الموت. ومن يتمكن من الهروب فمصيره الجنون ومطوع الفريج يقرأ عليه وبعد أيام يعثرون على جثته في طوي بيتهم.


بدأت في قراءة الرواية ..

اللغة والعبارات ليست سوى هلوسات تذكرنا بما كان يفعله الشعراء السورياليون حين كانوا يتناولون الحشيش كي يغيبوا عن الوعي ويعكفون على كتابة قصيدة ليست سوى طلاسم وألغاز.
قد يقول لي البعض أن السريالية مدرسة أدبية لها احترامها، ولهؤلاء أقول أن كل مدرسة تحتوي على كل نوعيات الطلبة، المميزون، وأولئك الذين لا يجيدون سوى القفز على سور المدرسة والهرب ناحية أقرب دكان طلباً للدقوس وبطاطس عمان. هذه الرواية أقرب ما تكون للدقوس.

نجمة واحدة فقط للمدقق اللغوي لتلك المعاناة التي عاشها أثناء تدقيق هذا العمل.
عزيزي القارئ احذر أن تقرأ هذه الرواية !

حسرة: نجوت من أم الدويس، ووقعت في شباك أبوالريش.
Profile Image for مريم ناصر.
Author 2 books102 followers
Read
May 5, 2013
سأخبركم عنها فيما بعد.. أنهيتها اﻵن
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.