ينتقل المؤلف في حديقة الحواس ليروي مشاهداته وإحساساته من خلال كلمات وعبارات تلتقطها الحواس. فالكتابة هي الرغبة في الكتابة، هي اللذة المفاجئة التي تعروك فيما انت تستسلم لها بهدوء. غير أن الكاتب فقد رغبة الكتابة عندما دخل رغبة الجسد.
صفحات 130 مليئة بالتكرار والإعادة بشكل ممل. لم يسبق أن مللت من قراءة نص الى هذه الدرجة. كتاب عنوانه "حديقة الحواس" بعد قرائته لا يترك في أي إحساس بمضمونه.