الكتاب عبارة عن شرح مبسط لتاريخ منطقة أفغانستان منذ قبيل الفتح الإسلامي وحتى مرحلة دخول الاحتلال السوفييتي وبداية الصراع بين القوتين الكبيرتين في العالم. . واعتراض الامم المتحدة والدول الإسلامية على هذا العدوان الكتاب أيضا يذكر بالنص التنديدات والمبادرات المقترحة من الدول الاسلامية تجاه هذه الازمة . . الكتاب لا يصل لمرحلة بداية دخول المجاهدين إلى أفغانستان . . ويبدو أنه محاولة لعرض التاريخ أفانستان المسلمة بهدف إشعار المجتمع العربي والمسلم أن أفغانستان جزء أصيل من أمتنا الإسلامية . . . جزا الله الكاتب خيرا . . وجعل الكتاب في صحيفة أعماله . .
كثيرة البلاد التى كان لموقعها أساسا في بناء حضارتها وقوتها وذكرها عبر التاريخ، وبعض من حرم ذلك حرم بقدرها من هذه الأشياء.. فى ظنى أن أفغانستان نالها شىء من هذا الحرمان، لكن هناك بلاد خلد ذكرها شعبها ولا شك أن أفغانستان منهم.. لقد أثبت في كل مرة يُمتحن فيها أنه عظيم عظم جباله، قاسي قسوة صقيعه في ليال شتاء بلاده ضد الأعداء.. لقد قاوم الموجة الأولى من الزحف المغولي الوحشي بقيادة جنكيز خان بنفسه وقادته العظام وقتلوا حفيده حتى أباد مدنه وقتل سكانها عن بكرة أبيهم دون شفقة.. وفي العصر الحديث هزموا الدول/الإمبراطوريات الثلاثة الأقوى في العالم الحديث بريطانيا والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية وهذا لم يتكرر لأحد في هذا العصر . للأسف مازالت المكتبة العربية تعاني ندرة الكتب التاريخية والثقافية عن أفغانستان، وما كُتب لا يشفي غليلا ولا يروى عطشا.. وما كان الكتاب هذا ليكتب لولا أنه جاء فى خضم الجهاد الأفغاني ضد السوفيت وما صاحبه من زخم "مصطنع" فى دولنا العربية بإيعاز امريكي.. الكتاب ملخص سريع مع تركيز على عهد قبيل الاحتلال السوفيتي وبداياته.