Jump to ratings and reviews
Rate this book

هل في القرآن أعجمي؟ نظرة جديدة إلى موضوع قديم

Rate this book
يقول د خشيم:
(يبدو أن الاختلاف نشأ أصلا من فهم كلمة عربي التي يوصف بها القرآن الكريم في مقابل كلمة أعجمي، فقد فهمت عربي باعتبارها نسبة الي أمة العرب ولغتهم، بتحديد قومي ولغوي معين، وما عداه فهو أعجمي . ورغم أن الدلالة العامة تجيز هذه المقابلة فقد يقال إنه ليس ثمة ما يمنع من فهم عربي بمعني: الواضح، الجلي، غير الغامض وهذا ما يفيده الجذر ــ ع ر ب ــ، أي بدا او ظهر . ويؤيد هذا الفهم الصفة الأخري ــ مبين ــ، وهذا لسان عربي مبين، فالوصف بالبيان، أو الإبانة أو التبيين، يدل علي أن المقصود هو الوضوح والجلاء، وعدم الغموض، في مقابل العجمة ــ أعجمي ــ التي يفيد جذرها ــ ع ج م ــ العكس)ص6

210 pages, Paperback

First published January 1, 1997

1 person is currently reading
57 people want to read

About the author

علي فهمي خشيم

38 books59 followers
علي فهمي خشيم هو أحد رموز الفكر والأدب في ليبيا في الخمسين عاما الأخيرة، وقد امتدت مؤلفاته لتغطي مجالات واسعة مثل الفلسفة والتاريخ واللغة والنقد الأدبي والترجمة والإبداع الروائي والشعري.

وُلد الدكتور علي فهمي خشيم بمصراتة بليبيا عام 1936 م لإحدى عائلات قبيلة الشراكسة أو الشركس فيها. حصل على ليسانس آداب تخصص فلسفة بكلية الآداب، الجامعة الليبية – بنغازي 1962م. وعلى ماجستير فلسفة، كلية الآداب، جامعة عين شمس 1966م. وعلى دكتوراه فلسفة، كلية الدراسات الشرقية جامعة درم – بريطانيا 1971م.


الوظائف الأكاديمية:
تدرج في الوظائف الأكاديمية فعين: محاضرًا بكلية آداب الجامعة الليبية، بنغازي 1962/ 1975م، فأستاذًا مساعدًا، فأستاذًا مشاركًا، ثم أستاذ كرسي – كلية التربية – جامعة الفاتح طرابلس 1975 – 1987م. باحثًا متفرغًا بدرجة أستاذ بمركز بحوث العلوم الإنسانية - طرابلس 1987 – 1989م، فأستاذًا مشرفًا على الدراسات العليا – طرابلس 1989م - كلية العلوم الاجتماعية – جامعة الفاتح. وعين كذلك:
* عميد كلية التربية، جامعة الفاتح – طرابلس – 1976م.
* رئيس قسم التفسير (الفلسفة) – كلية التربية – طرابلس 1987 – 1988م.
* عميد كلية اللغات – طرابلس 1987 – 1988م.

ومن الوظائف العامة التي تقلدها:
* وكيل وزارة الإعلام والثقافة – ليبيا 1971 – 1972م.
* وزير الدولة، رئيس مجلس شؤون الثقافة والتعليم، اتحاد الجمهوريات العربية – القاهرة 1972 – 1975م.
* عضو المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) – باريس 1976 – 1980م.
* نائب رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو – باريس 1978 – 1980م.
* انتخب عضوًا بمجمع اللغة بالقاهرة عام 2003م، في المكان الذي خلا بوفاة الدكتور جاك بيرك.
* وهو أمين عام (رئيس) مجمع اللغة العربية الليبي من 1994م حتى اليوم.

النشاط الثقافي:
وللدكتور علي فهمي خشيم نشاط ثقافي واسع، تمثل في الهيئات والجمعيات والمراكز العلمية والصحافية الآتية:
* أنشأ مجلة (قورينا) ورأس تحريرها، كلية الآداب، بنغازي 1966- 1972م.
* أسس مجلة "الفصول الأربعة" الصادرة عن اتحاد الكتاب والأدباء ورأس تحريرها- طرابلس 1977 – 1980م.
* عضو هيئة تحرير مجلة "الوحدة"، المجلس القومي للثقافة العربية – الرباط 1985م.
* عضو هيئة تحرير مجلة "الحكمة" – قسم الفلسفة – طرابلس 1975م.
* أسس ورأس تحرير مجلة "أفكار" – قسم الفلسفة – طرابلس 1987 – 1988م.
* عضو الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء والكتاب – ليبيا 1976 – 1980م.
* عضو هيئة أمناء (المجلس القومي للثقافة العربية) الرباط 1983م.
* عضو مؤسس للمركز العربي للدراسات التاريخية – طراب.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Anaszaidan.
607 reviews864 followers
March 6, 2022
كتاب جميل وإن بقيت أختلف وانتقد مؤلفه كثيرا.

فكرة ومنهجية الكتاب تتلخص في أمرين:
١- توكيد عروبية ألفاظ القرآن وإن اندثرت الألفاظ من لغات العرب وبقيت في بعض اللغات السامية. وهو بذلك يرد على المستشرقين المتعصبين لقصص التوراة. فقط صنفوا بعض اللغات كالآرامية والسريانية والعبرانية كلغات منفصلة عن الأصل العربي الذي يجمعها بناء على مرويات التوراةش.

٢- البحث عن أصل أي لفظ غريب في المصدر الثنائي..ثم الربط بين معنى المصدر الثنائي، والمصادر الثلاثية التي تحوي حرفي المصدر الثنائي..في هذه الجزئية نجح المؤلف نجاحا واضحا لأنه اعتمد على التوصيل بين متشابهين في نفس اللغة..أعني اللغة العربية.

ولكن التوصيل بين متشابهين بشكل تقريبي بين لغتين، لا أحسبه ينجح دائما. فأنت حينها ملزم بمعرفة أصل كل كلمة بلغتها حتى تتمكن من التوصيل..وهو ما لم يقدر عليه المؤلف دوما، وإن اجتهد في هذا الجانب. فأنت تحتاج إلى مطالعة المخطوطات والآثار وسؤال المسنين عما كانوا يتداولونه من ألفاظ..وهذا لا يقوم به برأيي إلا فريق بحث مختص، ضمن فترة زمنية مطولة.


استخدام المؤلف لمصطلح (عروبية) تعني عند المؤلف أن اللفظ أصله عربي بطريقة أو بأخرى. نفس الاصطلاح يستخدمه بعض القوميين في الثناء على بعض المستقلين فكريا بأنهم عروبيين، للثناء على مواقفهم بالرغم من عدم التزامهم الأيديولوجي بالقومية.


من الطريف ما حدثنا الشيخ عبد الرحمن الشهري عند مناقشة الكتاب بنادي تفسير بأن المؤلف قد كان على صلة بمعمر القذافي. وأضاف الشيخ ضاحكا: لا أستبعد أن قصة ديمو كراسي التي زعم القذافي بأنها أصل كلمة ديموقراطية، من بنات أفكار المؤلف!

الكتاب جميل وخفيف نوعا ما، خاصة لمن يجهل كل اللغات المذكورة في الكتاب :)


Profile Image for Hasan حسن  منصور.
375 reviews59 followers
January 16, 2018
لعلي أوافق على ما خلص إليه الراحل الكبير د.علي فهمي خشيم من أن اللغة العربية عندما نزل بها الوحي تاليا القرآن، كانت لغة كاملة في ذروة تطورها ونضجها وقدرتها على التعبير والتصريح عن كل ما اقتضاه الشارع وحوته الرسالة، وهي بالتالي ليست في حاجة ﻻ للإستعارة أو لﻷخذ من اللغات اﻷخرى

وكانت بداية الكتاب كما أوضح الدكتور في مقدمته عبارة عن ورقة بحثية تضمنت ردود على كتاب (الألفاظ الفارسية المعربة) ﻵدي شير، صدر بدايات القرن العشرين..واستغرب فيه كيف أن الكثير ممن ألف في هذا الموضوع ﻻحقا من كبار علماء العربية انساق وراء ما جاء فيه من ادعاءات تكفي نظرة متفحصة لتبيان خطئها..الكتاب مهم جدا جدا، واعتقد أن المؤلف لم يعط حقه من الإلتفات والإهتمام بما يطرح عربيا إﻻ في نطاقات أكاديمية ضيقة..حبذا لو يتصدى من هو متخصص في اللغات المقارنة اليوم لبعض الخيوط التي امسك برؤوسها د.خشيم، عله يصل لنتائج فيصلية عامة، كما كانت نتائج هذا الكتاب فيصلية بما يكفي بالنسبة لي
Profile Image for Majid Abdulghani.
16 reviews29 followers
April 13, 2017
كتاب قيم حقا، وزاد من قيمته مكانة المؤلف وعلو كعبه في اللغة ومباحثها، حيث كان رئيس مجمع اللغة العربية الليبي، وفكرة الكتاب المركزية هي التحقيق في عربية أو عروبية الكلمات التي قيل أنها أعجمية في القرآن كإستبرق وغيرها، ويرد فيه بصفة خاصة على كتاب الألفاظ الفارسية المعربة للأسقف أدي شير، والذي لم يترك لفظة عربية تقريبا إلا وجعلها مأخوذة من الفارسية!
فأبطل الممؤلف كلامه بحجج قوية لا تقبل الدحض أحيانا كثيرة.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.