الكتاب ضخم يبلغ قريباً من التسعمئة صفحة، اكتفيت بقراءة المباحث التي تهمني منه .. كان الكاتب في الجزء الأول من كتابه مرتدياً ثياب الحياد، حيث كان ينقل الخبر ويعلق عليه تعليقات لا تكاد تُبين عن توجه ملحوظ.. لكن ما إن وصل إلى حقبة الأسد حتى انقلب انقلابةً شوهت مسار التأريخ في هذا الكتاب .. قد يكون الكاتب انتهج هذا في كل كتابه لكن غمض ذلك علينا لجهلنا بحقبة ما بعد الإنتبداب وتتابع السلطات.
وعموماً لا تنتظر من مسلم عربي مثلي يحترم مؤرخاً ينقل خبراً عن اجتياح حماة وهدم البيوت على رؤوس أهاليها واستشهاد ما يقارب العشرة آلاف مسلم، ثم يحاول أن يقنعك بلغته المضطربة أنها كانت ضرورة .. اللهم لعنتك على الأسد وخلفته