باحث في العلوم الإسلامية والدراسات الإنسانية والاجتماعية، ومهتم بالتكامل بينهما، وأثر ذلك على جودة العيش الفردي والاجتماعي، ومهتم بتيسير التعلم ومناهج التعليم، له مشاركات متنوعة في هذه الحقول، مع عناية بتاريخ العلوم والأفكار والحركات الاجتماعية.
حاصل على ليسانس اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم. ودبلوم التخصص لسنتين في العلوم الإسلامية. وتمهيدي دراسة الماجستير في التاريخ الإسلامي. مع دراسة ذاتية واسعة المجال من مصادر عربية وأجنبية لمختلف الفروع موضع الاهتمام.
له أكثر من عشرين كتاب، وعدد من الأوراق البحثية المقدمة لمؤتمرات كبرى، في مجالات الاهتمام المذكورة.
مع تعاون فاعل مع عدة مؤسسات كبرى متخصصة في هذه الحقول المعرفية.
وصاحب ومدير دار عالم الأدب للترجمة والنشر، والتي تُعد منصة لإطلاق الإنتاج العلمي والفكري في هذه المجالات.
" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا " " فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون " " وما اوتيتم من العلم الا قليلا " عن المزني قال: قلت إن كان أحد يخرج ما في ضميري، وما تعلَّق به خاطري من أمر التوحيد؛ فالشافعي، فصرت إليه وهو في مسجد مصر، فلما جثوت بين يديه، قلت: هجس في ضميري مسألة في التوحيد، فعلمت أن أحداً لا يعلم علمك، فما الذي عندك؟ فغضب ثم قال: أتدري أين أنت؟ قلت: نعم. قال: هذا الموضع الذي أغرق اللهُ فيه فرعون، أبلغك أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أمر بالسؤال عن ذلك؟ قلت: لا، قال: هل تكلم فيه الصحابة؟ قلت: لا، قال: أتدري كم نجماً في السماء؟ قلت: لا، قال: فكوكب منها تعرف جنسه، طلوعه، أفوله، ممَّ خُلِق؟ قلت: لا، قال: فشيءٌ تراه بعينك من الخلق لست تعرفه تتكلم في علم خالقه؟ ثم سألني عن مسألة في الوضوء فأخطأت فيها، ففرَّعها على أربعة أوجهٍ، فلم أصب في شيء منه، فقال: شيءٌ تحتاج إليه في اليوم خمس مرات؛ تدع عِلْمَهُ وتتكلف علم الخالق إذا هجس في ضميرك ذلك. فارجع إلى قول اللهِ تعالى: {وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ {163} إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ} [سورة البقرة: الآيتان 163، 164] فاستدل بالمخلوق على الخالق، ولا تتكلف على ما لم يبلغه عقلك. [سير أعلام النبلاء ج10 ص31]
قرأتُ الكتاب نفسه من قبل، فَما زاده التعليقُ إلا جهلا على جهل. فَمُعظم السلفيَّة لا يفهمون كلام أهل السنَّة الأشاعرة -رضي الله عنهم، فيستدلون بِما لا يصح به الاستدلال، فضلا عن محل النزاع. ديدنهم في العلماء هذا تاب في آخر عمره، وهذا ليس بِأشعري وإن وافقهم، رُكام بعضه فوق بعض. لكنه جهد مشكور في بيان مستوى هؤلاء في العلم، لمن ألقى السمع. والله يحكم لا معقب لحكمه ...