Jump to ratings and reviews
Rate this book

المحصول في علم أصول الفقه

Rate this book

1718 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2011

3 people are currently reading
159 people want to read

About the author

فخر الدين الرازي

115 books258 followers
محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي التيمي البكري (من بني تيم من قريش يلتقي مع أبي بكر الصديق به) الرازي المعروف بفخر الدين الرازي الطبرستانی أو ابن خطيب الري. وهو إمام مفسر شافعي، عالم موسوعي امتدت بحوثه ودراساته ومؤلفاته من العلوم الإنسانية اللغوية والعقلية إلى العلوم البحتة في: الفيزياء، الرياضيات، الطب، الفلك. ولد في الريّ. قرشي النسب، أصله من طبرستان. رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان. وأقبل الناس على كتبه يدرسونها، وكان يحسن الفارسية.
كان قائما لنصرة الأشاعرة، ويرد على الفلاسفة والمعتزلة، وكان إذا ركب يمشى حوله ثلاث مئة تلميذ من الفقهاء، ولقب بشيخ الإسلام.
له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه "مفاتيح الغيب"، وقد جمع فيه ما لايوجد في غيره من التفاسير، وله "المحصول" في علم الأصول، و"المطالب العالية" في علم الكلام، "ونهاية الإجاز في دراية الإعجاز" في البلاغة، و"الأربعين في أصول الدين"، وكتاب الهندسة. وقد اتصل الرازى بالسلطان محمد بن تكشي الملقب بخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة سنة 606 هـ.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (57%)
4 stars
4 (28%)
3 stars
1 (7%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for نورة.
793 reviews897 followers
October 24, 2018
هذا النوع من الكتب لا أحبذ التعليق عليه عامة، إذ ليس كتابا أدبيا تبدي رأيك فيه وتترك المجال لذوقك، وإنما هو عِلم وعَلم، لا سيما أنه من كتب الأصول، هذا العلم المفضل والمبجل في عيني، وكل مؤلف بلغ لمرحلة التأصيل هو في تصوري فذ بالضرورة، فالتأصيل هو العودة للمربع الأول، ورسم المنهج والتقديم للعلوم ووضع الحدود لها لئلا يدخلها العبث، ولتحفظ من السيولة، كما أنها أم للعلم الذي تتخصص به، وإليها يعود، وبها يحتمي.
القراءة كانت علمية مدفوعة بالفضول، لا يثبتها دراسة منهجية، ولا يسبر أغوارها شيخ عليم كما كنت أرجو، وكما كان يجب مع كتب ثقيلة كهذا الكتاب، ولكن انتظار ذلك عندي لهو أسوأ من الحرمان منه عامة، وأزعم أن مجرد النظر فيه كان كفيلا بتحريك الذهن، وإعمال العقل على تأسيس منهجية، والتأمل في طرق البناء والتحصين، وقد كان هذا هو الهدف بالنسبة لي، لا من باب اتخاذ تأصيل الرازي منهجا، بل التعلم من منهجيته في تأسيس منهج، والاستفادة من طريقته في عرض المسائل واستخراج مكنوناتها، وتبيين مواطن الاعتراض ومكامن الزلل، واكتساب التريث وحسن الاستنباط وطول النظر التي هي من أبرز سمات المؤصل والفقيه، وهذا عندي كان الهدف الواضح والبارز والمتحقق من مثل هذه القراءة.
للأسف هذا النوع من الكتب ليس مما يمكن تلخيصه فهو تلخيص للفقه من حيث أصوله، فكيف تلخص الأصول، وينقح المنقح، ويتحدث عن أبرز نقاطه، بينما هو خلاصة القول في الأصول لصاحبه، وكل نقاطه بارزة فلا مجال للأبرز فيها، فما هي إلا حدود وتعريف وتبيين وتحديد لأبجديات هذا العلم، فكما أنك لا تستطيع تلخيص حروف الهجاء بذكر بعضها دون بعض فإن هذا يجعل منها ناقصة، فكذلك تقسيمات الكتاب وفصوله ما هي إلا أبجديات لهذا العلم الذي يجب أن تقرأه كله، فلا يغني معرفة بعضه عن بعض، ولن تكتمل الصورة إلا باكتمال القراءة.
لحظت تأثر الرازي بشكل كبير بالغزالي، وتشربه لكتابه المستصفى، وكذلك اطلاعه على آراء النظام والأصفهاني والمعتزلة والأشاعرة وأهل الكلام واستعراضه لها رغم معارضته لكثير منها، ولم ألحظ منه ذلك الاطلاع على غيرهم من جمهور السلف، ولربما لاهتمامه بعرضها ونقاشها دون غيرها دور في جعلي أشعر بذلك.
كما شعرت باضطراب في بعض الأحيان في بعض آرائه، وعدم وضوح في تحديد موقفه منها، لا أعلم هل القصور في إدراكي، أم أن الرازي قصد عدم الوضوح في بعض المواقف لعدم جزمه بها مثلا، ولكني من مؤيدي تعزيز قراءتك له بالقراءة لغيره ممن شرح كتابه، لعله يفتح لك بابا في فهم ما لم يتضح، وتبيين ما غاب عنك.
وجدت فيه تميزا بطرح آرائه وإن شذت، وليس هذا من باب التميز أو الخلاف كما رأيت وشهدت، وإنما القدرة على إعادة صياغة ما خالفه بطريقة أكثر دقة وتفصيلا.. هذا ما رأيته فيه وشعرت به من خلال استعراض آرائه.
مثال:
القول المشهور بأن “من” وردت لعدة أسباب يرى الرازي حصرها في سبب واحد وهو “التمييز” وأبان عن ذلك بذكر الأمثلة وشرحها.
فمثلا: قولهم: “سرت من الدار إلى السوق” من هنا لابتداء الغاية، يرى أنها لتمييز مبدأ السير، وقولهم: “باب من حديد” من هنا للتبعيض، يرى أنها تمييز للشيء الذي يكون منه الباب عن غيره، وقولهم: “فاجتنبوا الرجس من الأوثان” من هنا للتبيين، يرى أنها ميزت الرجس الذي يجب اجتنابه عن غيره، وقولهم: “ما جاءني من رجل” من هنا للصلة، يرى أنها ميزت الذي نفيت المجيء عنه.
وفي رأيي ومن خلال طرحه أن في رأيه وحسن استدلاله عليه نظر، فرغم عدم محاولتي التفكير في إيجاد معنى “من” إلا بالقواعد اللغوية التي درسناها، إلا أن الرازي هنا فتح لي بابا جديدا يبين مدى قبولية هذه القواعد للتغيير أو للتفكير في شأنها من جديد، بشرط استحقاقية المغير لمنصب التغيير في هذه الأصول والقواعد، وذلك بحسن تأصيله وعرضه لقوة رأيه.
كما لحظت استدلاله بالعرف على فهم أحكام الشرع، وذلك بضرب مثال السيد والعبد في العرف على السيد (الرب) والعبد (المخلوق)، فما لا يتضح المقصود فيه يقيسه على واقع السيد وعبده في تعامله ومقصود أوامره ومفهومها، وبذا يستوضح مفهوم أوامر الله والمقصود منها..
ومن لذائذ القراءة في كتابه الاستفادة من منهجه الجدلي في الاستدلال (سلمنا صحة قولكم بكذا ... فلم لا يكون كذا) يبدو لي أن أسلوب "سلمنا" هو الأسلوب الألصق بالرازي، كما يلتصق أسلوب "فإن قيل ... قلنا" بابن تيمية 😍

*ملاحظة١: في باب (باب في الخبر الذي يقطع بكونه كذبا) فتح الرازي -عفا الله عنه- بابا للشبهات لم يحسن إغلاقه على غير عادته 😥
من قرأ الكتاب ولم يشف الرازي غليله بالرد في هذا الباب فينصح بإتباعه بكتاب تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة.
*ملاحظة٢: في فصل (في بيان علية الوصف بالمناسبة: الفن الثاني: في إقامة الدلالة على أن المناسبة دالة على العلية) شعرت باضطراب، وأنصح بالعودة للبحوث والمقالات التي أكدت من اضطراب موقفه وحاولت تبيينه والجمع بين أقواله المتعارضة ظاهريا في كتابه وتفاسيره ليتضح لك أكثر + بالإضافة إلى معرفة آراء مخالفيه لتتضح الصورة، ويتبين لك الصواب.
ملاحظة٣: لكيلا يظن بي خيرا، فقراءة الكتاب لا تعني الإحاطة بمسائله، أو ادعاء فهمها كافة، ناهيك عن القصور الأولي في عدم امتلاك ما يكفي للخوض في غمار هذا العلم وبالتالي امتلاك آليات نقده، فإذن: هذه مجرد قراءة فضولية للكتاب ترتب عليها معرفة مدى جهود العلماء في مثل هذه العلوم وطرائقهم ومنهجياتهم، بالإضافة لفوائد أخرى لا تخلو منها، سواء في أصول مسائل الكتاب أو فروعه، كما كانت رحلة شرح ما استشكل، أو التوسع في معرفة آراء بعض المسائل، أو الرد على بعض المشتبهات، من خلال البحث المساند في المواقع والمقالات رحلة ممتعة ومفيدة بحق، ومن أجل هذا قرئت الكتب، وكانت البوابة للمعارف ♥️.
*كلمة في الخاطر: فخورة بهذا العلم الإسلامي الأصيل المتين، وياليت قومي يطلعون على باب من أبوابه لا على كتبه ومباحثه كافة، ليتبين لهم عظمة هذا العلم الإسلامي الذي هو أحد هذه العلوم، وإني لأتعجب كيف تربط كلمة التراث دوما بالجمود والتخلف بينما أكاد أذهل من مرونته وذكائه ومناسبة قواعده للإنسانية في كل عصر وزمن، ورغم ارتباط الذكاء والعقل بالعلوم التجريبية إلا أن اطلاعا سريعا على كتب العلوم الشرعية يجعلك تسخر من نفسك وحكمك الجائر، فعلم الفرائض يقارع علم الحساب، وعلم الأصول ينسف دساتير الإنسانية جمعاء بعراقته ودقته ودوران أحكامه مع العلل أينما وجدت، وعلم الفقه مجال خصب لاستظهار فقه الفقيه وفهمه في محاولة معرفة الحكمة والعلة وكيفية القياس... إلخ من العلوم التي تدهش بتعمقك فيها بمدى براعة أصحابها، وسعة مداركهم، وعمق تأصيلاتهم، وبالتالي عمق هذه الشريعة وإحاطتها، مما لا يدع مجالا للعبقري أن يستوعبها أو يحيط بها، فتبارك الذي أنزل الكتاب وعلمنا الحكمة وعلمنا ما لم نكن نعلم، إنه هو العليم الحكيم.

أخيرا: قراءة استثنائية، في مجال استثنائي..
Profile Image for Anfal Siddig.
53 reviews4 followers
November 19, 2024
جمع ما كتب في "المعتمد والعمد والبرهان والمستصفى ولم يقف على ذلك"
كان الرازي يحفظ الكتب ال٤ السابقة ويستحضر ما فيها من اقوال ومناهج ولم يقتصر عليها
خدم العلماء هذا الكتاب خدمة كبيرة عملوا على اختصاره وشرحه حتى كثرت الأعمال العلمية حوله، وبدأ ذلك في عصر الرازي نفسه حيث أختصره أحد من عاصره. وأختصره الكثير من أهل العلم منهم
-- القرافي في تنقيح الفصول
-- تاج الدين الأرموي في الحاصل
-- سراج الدين الأرموي في التحصيل

ثم أختصرهم البيضاوي في مختصر منهاج البيضاوي
{منهاج الأصول في علم الأصول}

البيضاوي جمع هذه المختصرات على طريقة المتون "إيجاز العبارة" وعرض الخلاف والأدلة تارك التفصيل للشراح.
ولما كان منهج البيضاوي مهم صار لزاما على من يدرس علم الأصول أن يكون حافظا له ،حتى كثرت الشروح عليه.
والحقيقة ان هذه خدمة لكتاب المحصول الذي هو أصل منهاج البيضاوي.

المحصول تميز ب إستيعاب كل ما يمكن أن يكون دليل، إيراد الأدلة على الإعتراضات، التدقيق في العبارة، التوسع في إيراد المآخذ المؤثرة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.