رسالة لشيخ الإسلام ابن تيمية عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نشرها لأول مرة الشيخ محمد حامد الفقي عام 1956 ثم نشرها عن مخطوط آخر الدكتور صلاح الدين المنجد
أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقيُّ (661- 728 هـ / 1263- 1328 م) المشهور بلقب شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّة. هو عالم مسلم؛ فقيه مجتهد ومحدِّث ومفسِّر، من كبار علماء أهل السنَّة والجماعة. وأحد أبرز العلماء المسلمين في النصف الثاني من القرن السابع والثلث الأول من القرن الثامن الهجري. نشأ ابن تيميَّة حنبلي المذهب فأخذ الفقه الحنبلي وأصوله عن أبيه وجدِّه، وصار من الأئمَّة المجتهدين في المذهب، يفتي في العديد من المسائل على خلاف معتمد الحنابلة لما يراه موافقًا للدليل من الكتاب والسنَّة ثم لآراء الصحابة وآثار السلف.
وُلد ابن تيميَّة سنة 661 هـ / 1263 م في مدينة حَرَّان لأسرة علمية، فأبوه الفقيه الحنبلي عبد الحليم ابن تيمية وأمُّه «سِتُّ النِّعَم بنت عبد الرحمن الحَرَّانية»، ونشأ نشأته الأولى في مدينة حَرَّان. ثم عند بلوغه سنَّ السابعة هاجرت أسرته إلى مدينة دمشق بسبب إغارة التتار على حران، وكان ذلك في سنة 667 هـ. وحين وصول الأسرة إلى هناك بدأ والده عبد الحليم ابن تيمية بالتدريس في الجامع الأموي وفي «دار الحديث السُّكَّرية». نشأ ابن تيمية في دمشق على طلب العلم، ويذكر المؤرِّخون أنه أخذ العلم من أزيدَ على مئتي شيخ في مختلِف العلوم، منها التفسير والحديث والفقه والعربية. وقد شرع في التأليف والتدريس في سنِّ السابعة عشرة. بعد وفاة والده سنة 682 هـ بمدَّة، أخذ مكانه في التدريس في «دار الحديث السُّكَّرية»، إضافة إلى درسِه في تفسير القرآن الكريم بالجامع الأموي، ودرَّس «بالمدرسة الحنبلية» في دمشق.
قرأت الكتاب بتحقيق صلاح المنجد، واطلعت على تحقيق سعيد رسلان حرّقه الله. تحقيق رسلان يبدو أفضل وفيه عناية أكثر بالمخطوطات والطبعات السابقة ونقدها وهكذا فيما على العكس تماما كان تحقيق المنجد الذيي اكتفى بالتنويه على طبعة حامد الفقي وطبعته الخاصة به هو وهي عبارة عن عدة رسائل لابن تيمية الكتاب كعادة رسائل ابن تيمية التيي قرأت يحتوي على مناقشة لموضوع رئيسي: وهو عنوان الكتاب، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعليقات حول عدة موضوعات أخرى قد ترتبط أو لا ترتبط بعنوان الرسالة/النص الكتاب أعتقد وكما يقول رسلان بأنه أفضل وأول ما كتب بشكل معتمد على الكتاب والسنة في زمنه حول الموضوع، لكن بالنسبة لمن قرأ للمحدثين أو حول الموضوع ولو مقالة، لن يجد أي جديد الأمر بالمعروف واجب كفائي الأمر بالمعروف يجب على الجميع، سواء بالأمر، أو الامتثال للأمر لا يجب الخروج على ولاة الأمر وقتالهم - اعتراض بقية فرق أهل السنة من غير أهل الحديث جعلوا قتال الولاة أصلًا في دينهم - اعتراض آخر الأمر بالمعروف هو الحد الأدنى من الإيمان النهي عن المنكر شرط ضروري للإيمان عدم البطش والمبالغة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصل وشرط أساسي الأمر والنهي بالقلب هو أدنى ما يمكن فعله وهو شعور عام لدى جميع المؤمنين سبب هلاك عديد من الأمم السابقة أنهم لم يأخروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر الكتاب متواضع لمن قرأ عن الموضوع قبلًا لكنه نص أساسي عنالموضوع.ع
كعادة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، براعة الاستشهاد وغزارة النصوص.. وفي هذه الرسالة فقه دقيق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
لكن هذه الرسالة اهتمت بالجانب النفسي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فحفلت بالتحليل النفسي للإنسان ومسالك نفسه في الذنب ثم مسالكه في فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ولهذا لن يجد القارئ تأصيلا فقهيا للموضوع بل ما يشبه المحاورات النفسية.
رسالة تكتب بماء الذهب رحم الله ابن تيمية ومن شارك في جمعها وتحقيقها ونشرها للملأ ، نصيحة دع لذلك الكتيب الصغير ذو ال80 صفحة مكاناً في مكتبتك أو جوالك واقرأه وتدبر وتفكر في محتواه . من تدبر الفتن التي تحصل وحصلت على مدار التاريخ والعصور ستجد سببها الخفي ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإنه ليذنب الرجل وطائفته ويسكت الآخرون ولايقومون بالنهي ولا الردع فيكون ذلك من ذنوبهم أيضاً وينكر آخرون إنكاراً منهياً عنهم فيحصل التفرق والقتال والاختلاف وهذا أعظم الفتن منذ القدم يعتبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أبجديات الفكر الإسلامي وأولوياته ، ومسؤولية دينية أخلاقية لا مجال للتقصير فيها أبداً (( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) * «عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ.» * قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة:71] * كما ذكر الله هذا من صفاتهم وقال (( :كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ [آل عمران )):110]. * والنبي عليه الصلاة والسلام قال:إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه . تلك بعض الأحاديث والآيات التي ذكرها في هذا الأمر و في حين ذم الله كفار بني إسرائيل ولعنهم على عصيانهم واعتدائهم وعدم التناهي عن المنكر، فقال جل وعلا: كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [المائدة:79]، بعدما ذكر أنه لعن كفار بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ثم قال: ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [المائدة:78]، .... ثم فسر العصيان والاعتداء بقوله: كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [المائدة:79]، ..... فذمهم وعابهم ولعن كفارهم الذين فعلوا هذا المنكر وتساهلوا فيه.. فوجب على المسلم أن يحذر صفات الكفرة، وألا يكون على أخلاقهم بل يكون بعيداً من أخلاق الكافرين ويكون أماراً بالمعروف نهاء عن المنكر حتى يسلم من العقوبة العامة والخاصة . #منقول عن ابن باز
في هذا الكتاب يتحدث الشيخ تقي الدين ابن تيميّة رحمه الله عن فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ولكن محور حديث الشيخ لم يكن عن آداب الأمر بالمعروف وشروطه قصدًا، بل ذُكرت ضمنًا، إنما تحدّث بالدرجة الأولى عن الحكمة من الأمر بالمعروف وغايته، ومتعلقاته.. فذكر في البدء أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصلٌ من أصول الدين، وما أرسلت الرسل إلا لتأمر أقوامها بالتوحيد (المعروف) وتنهاها عن المنكر (الشرك). ثم تطرّق إلى فضيلة هذه الأمة على بقيّة الأمم سواها، منطلقًا من قول الله تعالى: ((كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر))..فقال رحمه الله: ((فبيّن الله سبحانه أن هذه الأمة خير الأمم للناس، فهم أنفعهم لهم، وأعظمهم إحسانًا إليهم، لأنهم كل خير ونفع للناس بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ، وأقاموا ذلك بالجهاد في سبيل الله بأنفسهم وأموالهم. وهذا كمال النفع للخلق)) ص12 ثم قارنها ببقيّة الأمم خاصةً بنو إسرائيل ومن قبلهم، واستدل بحديث ((رأيت النبي ومعه الرجل والرجلان)).. وعرّف المعروف والمنكر، ثم تحدث عن الرفق وأهميته، وتحدث بعدها عن المصلحة ورجحانها على المفسدة.. في الرسالة استطرادات لطيفة وجيدة، مثل الحديث عن الهوى والحب والبغض، وأنواع الذنوب، والشح، وطبيعة الناس، و الشجاعة والكرم.. وتحدث في ملمح اجتماعي مهم، عن ضرورة اجتماع الناس وائتمارهم ببعض.. الرسالة تقع في 77 صفحة من غير الفهرس، وقراءتها مهمّة جدًا.. أما من أراد القراءة في آداب وشروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالإمام أبو حامد الغزالي له تفصيل جيّد في كتابه (إحياء علوم الدين)...
جاء في الأثر عن بعض السلف " لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إلا من كان فقيها فيما يأمر به، فقيها فيما ينهى عنه، رفيقا فيما يأمر به، رفيقا فيما ينهى عنه؛ حليما فيما يأمر به، حليما فيما ينهي عنه"
النفس فيها داعي الظلم ، فإذا أمر أحدكم بمعروف أو نهى عن منكر عليه أن يكون رفيقاً بالناس فقيهاً فيما يتكلم فيه صابراً على الأذى وأن يكون العمل خالصاً لله ..
كثير من الناس ينكر على غيره أمور ، فإذا صار قادراً على الذنب أصبح كارهاً لمن ينكر عليه ..
كتيب صغير يوضح فيه شيخ الاسلام ابن تيمية الخطوط ��لرئيسية في فهمنا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرجوع الى كتاب الله وسنة نبيه. يوضح لنا فيه شيخ الاسلام المغالطات التي يقع فيها أغلبنا سواء في فهمنا وتطبيقنا لها أو حتى تركها والقعود عنها كما قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - في خطبته: إنكم تقرؤون هذه الآية: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ }، وإنكم تضعونها في غير موضعها، وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منها ». وكما في حديث أبي ثعلبة الخشني: سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحّاً مطاعاً وهوى متبعاً وديناً مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أمراً لا يدان لك به، فعليك بنفسك ودع عنك أمر العوام، فإن من ورائك أيام الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر، للعامل فيهن كأجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمله ».
الكتاب ليس فيه تأصيل فقهي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن مما ينصح بقراءته من أجل فهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والابتعاد عن الهوى والتأويل المنهي عنه والصفات التي يجب التحلي بها عند الدعوة لها.
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو فرض كفاية ولمن يقوم به يجب ان يتصف بثلاث خصال وهي العلم والرفق والصبر كما يجب عليه الالتزام بالابتعاد عن .الهوي في امره بالمعروف ونهيه عن المنكر ربط ابن تيمية رحمه الله صلاح الناس بصلاح أولي الامر من العلماء والامراء وقال ان الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والاسلام كما قال ان الاعمال التي لا توافق السنة اعمال غير مقبولة حيث لا يقبل قول الا بعمل ولا يقبل عمل الا بنية ولا تقبل نية الا اذا وافقة السنة تحقيق كل من الدكتور محمد السيد الجليند وصلاح الدين المنجد متشابهان في المضمون غير ان تحقيق الدكتور محمد السيد الجليند يتضمن سيرة ذاتية مقتضبة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الأمور التي يغلط فيها كثير من الناس وكثير من الطوائف سواء بالتقصير أو بالزيادة عن حد اللزوم، وهذا ما أشعل الفتن لدى المسلمين منذ عهد الخلفاء الراشدين حين ظهرت طائفة الخوارج وحاولوا تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دون معرفة لضوابطه وأسسه وطرق اعتماده فجاء الشر على أيديهم ومن بعدهم من كل فرقة للخوارج المارقة حتى عصرنا هذا مع التنظيمات الإرهابية التي تكفر المسلمين وتقتل كل من لم يوافقهم على فكرهم الضال. وفي المقابل نجد من الطوائف من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر متحججا بشتى الشبه المفضوحة وعلى رأس هذه الطوائف أحزاب الإخوان المسلمين وما شابه طرقهم البدعية الذين يتركون هذا المبدأ العظيم وحجتهم أنهم لو قاموا به لانفض الناس من حولهم وتركوهم صفر اليدين، وهذا ما يوضح أنهم أصحاب كراسي لا غير يبتغون الحكم ولو بالرضا على الكفر البواح والبدع الشركية نسأل الله حسن العاقبة.
كتاب مهم جدا يشرح اسس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي لا يتقنها العديد من الشيوخ في عصرنا وهذه الاسس هي اهم ما جاء في هذا الكتاب في رأيي حيث يشترط في الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر هذه الشروط وهي العلم في الامر قبل الامر او النهي عنه بعد توافر العلم يجب ان يكون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر متسما باللين والرفق بعيدا عن التنفير والوعيد والتهديد وبعد هذا كله يشترط الصبر والحلم على ما قد يصاحب هذا الامر او النهي من مضايقات من المأمور او المنهي
مجلد صغير يبين فيه شيخ الأسلام بعض المناقب الحسنه المأمورين بالأمر بها كالجود والشجاعه والمناكر من الصفات المأمورين بالأنتهاء والنهي عنها كالشح والجبن , وما أثار دهشتي هو ترجمه المحقق المسمى بالجنيد عن الأمام , رحم الله شيخ الأسلام وغفر للمحق ولي ولوالدي وللمسلمين
رسالة مختصرة لكنها مليئة بفوائد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ووجوبه لما في تركه من نزول العقاب من الله، ونصائح للمسلم كمعرفة الظروف التي يؤمر وينهي فيها وما يترتب على ذلك من مصالح ومفاسد وضرورة تحلي المسلم بالعلم التام بما يأمر به وينهى عنه وبالصبر على أذى الناس
Ibn Taimiyyah's books call for an introspection. With each page that you turn you are compelled to evaluate your own condition, "Is that me? Is this evil found in me?" Enjoining Right and Forbidding Wrong though short is a comprehensive book that delves into some of the serious aspects of a believer's life. Ibn Taimiyyah helps the reader identify what is he pursuing in reality.
Good translation from Salim Morgan with Arabic verses of Quran. Ibn Taymiyyah focuses on the method to enjoin good and forbid wrong and its importance in Islam.