نستيطع أن نقول ان هذا الكتاب قد يغنيك عن عشرات الكتب التي تتكلم عن تاريخ بلاد ما بين النهرين لو سماه المؤلف بعظمة بلاد ما بين النهرين لكان أفضل لسيما إنه لم يركز على بابل بشكل كبير فتراه نجده يسهم في سرد تاريخ وحضارة سومر ثم يأتي بأخبار الدولة الآشورية بل لم يذكر بشكل كبير عن القبائل الكلدانية التي تعتبر نواة الدولة البابلية الثانية
واحد من الكتب المهمة في تاريخ حضارة العراق القديم شاملاً كافة الجوانب الحضارية ( الدينية، الاجتماعية، السياسية، الاقتصادية ) بأسلوب سهل وسلس لا يستصعبه اي قارئ . الكتاب قسم إلى قسمين، شمل القسم الأول التاريخ العام والتاريخ السياسي، مقسماً إلى خمسة فصول، غطى فيها المؤلف الأحداث السياسية منذ العصر الحجري القديم وحتى سقوط بابل 539 ق . م على يد الاخمينيين . أما القسم الثاني فأختص في التاريخ الاجتماعي والحضاري لبلاد الرافدين متضمناً تسعة فصول كل فصل انفرد بموضوع معين ( أسس المجتمع البابلي وأسلوب الحياة، القانون وإدارة الدولة، الإدارة، التجارة والاقتصاد، الدين، الملك، الآداب، العلوم المعرفية، التراث والآثار ) .
لم اجد في حياتي ككتاب مثل هذا الكتاب الذي يروي عن تاريخ بابل مثل هذا الكتاب لدرجة انني قرأت فيه عن اشياء لم اجدها في الانترنت حتى وكانت تلك اول مرة يخذلني فيها google