مصور سينمائي مصري، ولد في منطقة عابدين بمدينة القاهرة في عام 1943، إلتحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة لمدة ثلاثة أعوام ثم ترك الدراسة بها وإلتحق بالمعهد العالي السينما وحصل علي الدبلوم في عام 1971 وحصل كذلك علي دبلوم مدرسة التصوير الحديث الأمريكية بعد دراسة لمدة عامين ونصف بالمراسلة في عام 1969. قام بتصوير العديد من الأفلام لجمعية الفيلم بالقاهرة، كما عمل مديرًا للتصوير في عشرات الأفلام، منها: (الرصاصة لا تزال في جيبي، عنتر شايل سيفه، العار، اﻹمبراطور، الطريق إلى إيلات، جزيرة الشيطان).
للأسف الكتاب لا يختلف عن معظم الكتب السينمائية العربية في أنها لا تقدم أي جديد أو مميز عما يمكنك أن تقرأه في كتب أجنبية وعادة تكون أسبق في الظهور من نظيرتها العربية بعشرات السنوات. لماذا لا يكتفي سعيد شيمي بالحديث عن تجاربه في التصوير بدلاً من الكتاب الذي بين ايدينا؟ لا يوجد في الكتاب ترتيب واضح للموضوعات فالفصول لا تغطي تاريخ التصوير السينمائي بالترتيب الزمني أو أي معيار آخر واضح، في حديثه عن التجارب السينمائية المميزة من ناحية التصوير - والتي إقتصرت على تحليل عنصر اللون فقط - التي شاهدها - أو سمع عنها !!! - يبدأ بذكر المخرجين ثم مديري تصوير دون سبب فني واضح، لا أعلم أين شاهد نسخة من أحلام كيروساوا بها ثلاثة أحلام فقط، لا أعرف كيف يتحدث عن صرخات وهمسات لبرجمان في 3 سطور. إجمالاً تنسيق الكتاب كارثي بجانب الأخطاء المطبعية العديدة التي تجعل القراءة مجهدة ومقرفة. في النهاية أحب أن أشير لإختلافي مع تفاؤل سعيد شيمي بالتأثير الإيجابي للتصوير الرقمي وإنتشار إستخدامه بين المحترفين والهواة، ففي رأيي أن هذا سيكون السبب في إنتهاء فن السينما من الوجود كما أنتهى كلاً من فني التصوير والموسيقى.