هذا الجزء السادس والعشرون من تفسير روح المعاني للآلوسي رحمه الله ويشتمل على تفسير الجزء السابع والعشرين من القرآن الكريم، من سورة الذاريات إلى آخر الجزء، مع سورة المجادلة، أول سور الجزء الثامن والعشرين
وتفسير روح المعاني تفسير موسوعي، يشتمل على اللغة والبلاغة والقراءات وأسباب النزول والتفسير بالأثر، والمناسبات بين السور، وأحكام القرآن، وهدايات الآيات، وذكر أقوال المفسرين، كل ذلك مع الترجيح والنقد، لا النقل المحض
وقد استفدت منه كثيراً من الفوائد الجميلة الجليلة، في فهم آيات كل سورة والترابط فيما بينها، وهذا مُعين جداً على الحفظ وقد قال سبحانه في سورة القمر: (ولقد يسرنا القرآن للذكر، فهل مِنْ مُدَّكِر) أي: سهّلناه للحفظ، فهل من طالبٍ لحفظه ليُعان عليه؟