حقيقة انا مش بقرا كتب روحية غير للكاتب الراهب سيرافيم البراموسي لسبب بسيط اتناوله اي موضوع كتابي بشكل مختلف و من مصادر مختلفة يمكن لفلاسفة و ادباء مش بس لاباء الكنيسة.
ربما يبان لك العنوان محروق قبل كدة في 100 كتاب لكن تناوله هنا مختف تماما في نقط متير ..فكل كلمة فقي مثل الكرمة تبان انها عادية او لا تحمل معاني جواها هتلاقيها تقصد معاني كتير و ليها دلالات معينة و بدونها يفقد المثل جزء من معناه و حقيقة الكتاب بيجمع ما بين نقط كتيرفهو مش كتاب فقط عن اللاهوت او شرح المثل هو برضه كتاب عن الحياة الروحية و تطبيق المثل علي ارض الواقع
عجبني جدا اخر جزء اللي اسمه قصة غصن
في النهاية يستحق القراءة و يستحق التفكير في كلامه مرة وانتين و عشرة.
الكاتب : الراهب سيرافيم البراموسى عدد الصفحات : 101
كعادة الراهب سيرافيم الأ وهى اسلوبه الأدبى، الذى عن طريقه يخط لوحة فنية فى غاية الاتقان، مستخدماً فيها مثل الكرمة الحقيقية ( إنجيل الساعة الثالثة)، حيث يتحدث عن الله كصاحب الكرم ونحن الثمار، وحياة المسيحى التى تعتمد على الثمر وليس الأغصان كما يعطى العديد من المعلومات عن نبات الكرمة بطريقة أدبية لا علمية تمتع عقل القارئ
فعالم اليوم قد اتخم من كثرة الكلمات التى تتحدث عن الفضيلة وعن القيم السامية واصبح فى جوع لان يرى الحياة متجسدة فى شخوص يتناغم فيها ما يقولونه وما يفعلونه ....