في عصرها كانت مُتقدّمةً جداً من جهة الخيال العلميّ، وتخيّل التطور التقني وأدواته، خاصةً في أدب المسلمين. لكن جوهرها يؤطّر حضارة الإسلام بإطارٍ ماديّ كثيف، ويجعل من الرّفاه غاية الغايات. يبدو أنّ ذلك العهد (السبعينات) كان يغلُبُ على مؤلّفاته صبغ الإسلام بهذه الصبغة رداً لشبهة رجعيّة الإسلام التي كانت مزاجاً عاماً وثقافةً غالبةً حينئذٍ.
اسم الكتاب: كانوا همجا "رواية إسلامية". اسم الكاتب: عبدالودود يوسف. عدد الصفحات: 256 صفحة
نبذة: روايو يتخيل مؤلفها قيام دولة خلافة راشدة تحكم بالقرآن وتسود الأرض، ويستعرض صورآ من الفساد والظلم الذي كان يسود الأرض عندما كانت تحكمه الأنظمة الجاهلية ويقارن بين الأمرين.
رأيي: الأحداث متغيرة ومتسارعة مبالغ فيها جدآ جدآ ، وتفتقر إلي التسلسل القصصي .