كتاب لطيف خفيف مسل واقعي ، كتبته معلمة لغة عربية تحكي به واقع المعلمين والنظام التعليمي التقليدي المبجل ظاهريا والمتهالك باطنيا ، بلغة رصينة ومنقوشة بألم الضمير الحي الغيور على العلم والتطور. وبالإضافة للهموم المتكررة والتقليدية المشتركة تطرح الكاتبة حلولا او آماني لما يمكن أن يصحح الوضع التعليمي والإداري ، مقدمة بذلك بعض النصائح للمعلمين الجدد والموظفين الحكوميين بشكل عام ..
ويبقى التساؤل الحقيقي هو متى سنرى نظاما علميا حقيقيا بديلا لكل ما هو تقليدي ومتناقص للإنتاجية في الساحة التعليمية الراهنة ؟
افهموا أن الكتاب موجه للمعلمين بصوره خاصة هذه هي حياتنا اليومية لن يفهمه إلا من هم من أهل المهنه فعلا انا اتفق مع كل كلمة وكل حرف كتاب رائع جدا وعلى الجرح كتاب يجب أن يقرأه كل من في التربية لعل وعسى أن يتغيروا البيروقراطية والنظام هم فعلا قاتلوا الإبداع ويريدون من معلم أن يكون هو المصلح الوحيد في العملية الله يعين ويصلح لنا التربية
كتاب كئيب ومأساوي .. عبارة عن ثرثرة معلمة محبطه من سلك التعليم وادارة المدرسة ! صحيح نحن نعاني من تدني مستوى التعليم ولكن إن انتقل الاحباط من معلم إلى آخر كيف للطلبة والجيل القادم أن يحمل رسالة التعليم للجيل الذي بعده!
نافذة أمل لمستوى أفضل للتعليم تبدأ أيضًا من المعلم
"تصدح الإذاعة المدرسية، وتنتهي كالعادة، دون أن تلتقط منها كلمة واحدة. هي ككل شيء في المدرسة، لا تستطيع أن تقول أنه لا توجد إذاعة ولا تستطيع أن تقول هناك إذاعة، كل شيء في المدرسة موجود وغير موجود، وكل عمل التعليم مفقود وغير مفقود"
هذا الكتاب تشائمي لكن رغم ذلك راق لي كثيرًا، وخصوصًا الاسقاطات في قصة المعلم الآلي.
بسم الله الرحمن الرحيم ( من اخترع المدرسة ) كتيب يحمل آهات وزفرات معلمة تبثها بعد أن ناء كاهلها بالتدريس، حيث تنقل لنا معاناة المعلمين ، تشتيت المعلم بين أعمال كثيرة وضياع فرصة التركيز في مادته المسؤول عنها ، وتهميش دور المعلم في صنع القرار ، ما عليه إلا أن ينفذ ما يملى عليه من أوامر ، وضياع هيبة المعلم ، وتسلط الإدارة ..إلى آخره. واقع أليم تنقله لنا من نزلت الميدان ومارست المهنة ، بلغة طبعت بروح الفكاهة ، فجاء بعفوية جمة ، قربت المعاني إلى النفس خاصة بعد أن قرنتها بالأمثلة . هنا ملحوظة لابد من ذكرها أدخلت قضايا ليست قاصرة على التدريس بل متغلغلة في جميع مفاصل الوزارات والوظائف مثل البيروقراطية والروتين الإداري الذي يقضي على أهل الإبداع والحماسة . تحية من القلب إلى رحمة العتيبي
عندما كنت أتجول بإحدى المكتبات لكي أشتري قصصاً لأختي الصغيرة ولم أكن أنوي شراء أي كتاب، لفت نظري عنوان هذا الكتاب، "من أخترع المدرسة؟". إنه عنوان يلفت نظر الطلاب والطالبات حقاً -مثلي، بت الآن أعرف الجهد الكبير الذي تبذله المعلمة، وأن ليس لها أي ذنب في وضع المنهج الكئيب، كما أنني حذفت مهنة المعلمة من حياتي نهائياً، استمتعت بقراءته، حتى وهو بائس
لست أدري إلى الآن لماذا كتبتها "أخترع" وليس "اخترع" .. بالنسبة للكتاب، فيه الكثير من الصحة التي تعكس معاناة المعلم .. لكنه كئيب جداً ويصيب بالإحباط .. أستطيع أن أعتبره نوع من الفضفضة .. وأنصح الطلاب في المرحلة الثانوية والجامعية بقراءته .. ليعرفوا قيمة المعلم وما يبذله من جهد نفسي وجسدي ..